حواديت أمير وصدفه بقلم الكاتبة فاتن أسامه
أستاذ أمير حضرتك اترفضت
كانت الجملة بتتردد كل شويه
طيب العيب فيا
أنا قصرت في حاجه !
ممكن بس أنا تعبت
نزلت أتمشي علي البحر شويه مع الهوا ومطر بسيط كان شعور بالحرية
فضلت ماشي فترة كبير اوي محسيتش بالوقت
فجأة وقفت علي صوت عياط بنت
ليه ليه كل دا
كانت بتردد نفس الكلمة
_ طيب انتي هتعرفي الإجابة في المطر دا
فضلت ساكته
_ طيب قومي عشان الدنيا شكلها هتشتي أكتر
مش عايزة
قلعت الجاكيت ولبستهولها
قولتلك مش عايزة
_ ياستي مطلبتش تقومي أنا قاعد جنبك أنا كمان
ساكته
_ إيه حصل
بدأت تاخد نفسها بالتدريج
بابا عايز يخطبني ل ابن واحد صحبه واد سئيل كدا
ضحكت
_ سئيل !
انت بتضحك طب مش هتكلم
_ أنا آسف آسف كملي
لا
_ حقك عليا
مسحت دموعها
بيقول عشان عايز يطمن عليا قبل ما
_ ربنا يطول في عمره
أنا مش عارفه أعمل إيه قولتلو مش عايزة دا مش عايزاه هو مصمم إن مفيش زيه
_ انتي معترضة ليه طيب سئيل مش حجه يعني
ضحكت
_ انتي بتضحكي زينا اهو
والله !
_ خلاص خلاص كملي معترضة ليه بقا
معرفتش أخد نفسي معاه
_ تاخدي ايه
نفسي أنا طول عمري لوحدي ماما ماټت وأنا صغيرة عيشت مع بابا وستي شيلت مسؤلية نفسي وبقيت انزل مع بابا الشركه
بين يوم وليلة صحيت لاقيت نفسي عندي مسؤليات كتير أكبر مني
أنا عايزة واحد أعرف أغمض عيوني قدامه وأنا مطمنه أعرف أرتاح من المسؤلية وأنا مش خاېفه إنه يبيعني
_ ياااه كلام شكلو كدا مهم
ابتسمت
_ طيب أنا أساعدك ب إيه
لو تخلصني من العريس هكون متشكرة جدا ليك
قالت الجمله بهزار وضحكت
صحيح انت اسمك ايه !
المطر زاد
_ قومي يلا بسرعه
مسكت إيدها وطلعنا نجري علي أقرب مكان
المطر بيزيد واحنا بنجري وإيدها لسه في إيدي
الهوا زاد أكتر وهي لسه معايا في نفس الطريق
العاصفة بتسوء وهي متبتة فيا اكتر واكتر
وأخيرا لقينا مكان
الجو تلج
بدأت ترجف
_ مانتي نازلة بلبس خفيف حضرتك
اعمل إيه كنت نازلة بسرعة
تليفونها رن
لقينا باباها جه بالعربية ياخدها
وقف بعيد وهي راحتلو
_ خلي بالك من نفسك
هشوفك تاني !
_ لو إنتي عايزة يبقا يابختي
ركبت العربية ومشيت
كنت لسه همشي بس لاقيتها نسيت شنطتها
شنطه صغيرة وعشان أعرف هي مين فتحت الشنطة لاقيتها
اليوم التالي
أستاذ أمير اتفضل
عدلت بدلتي وأخدت نفس عميق
دخلت واللي انتو متعرفهوش إن دي شركة باباها
أمير بدر جرافيك ديزاينر قد الدنيا اتفضل ارتاح
_ بس أنا هنا مش جاي بالصفه دي
بصلي بإستغراب
أفندم !
_ أنا أمير بدر جاي أطلب إيد صدفه بنت حضرتك
قام من علي الكرسي
وانت تعرفها منين إن شاء الله
_ بنحب بعض من زمان بس هي كانت خاېفه تقول لحضرتك خاڤت متفهمهاش
رفع التليفون واتكلم
ابعتيلي صدفه علي مكتبي فورا
دخلت صدفه
بابا في إيه ومين
بصتلي ملامحها إتبدلت بين الخضه والفرحه
عيونها فيها مليون