حواديت أمير وصدفه بقلم فاتن أسامه ج ٢
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
مع آخر جملة قالها المأذون بقت مراتي خلاص
بنت خالتي وأكتر بنت حبيتها في حياتي
حب طفولة وحب مراهقه ولو جينا للحق حب كل فترة في حياتي
كنا بنحب بعض من أيام الطفولة بس الظروف كانت ضدنا
أتقدملها واحد مناسب وبعد ضغط شديد من أهلها وافقت
انت واثق من اللي حصل دا
_ واثق إيه يا محمود بقت مراتي خلاص
مبتحبكش انت مش شايف...
رفعت عيوني
كانت قدامي بتودع أهلها ودموعها نازلة زي المطر
خلي بالك منها يا أمير صدفه في عينيك
الجمله طلعت من كل اللي موجودين
سلمت عليهم وهي استأذنت تدخل تجيب شنطتها
_ احم...ممكن أدخل !
اتفضل
_ كل دا بتجيبي الشنطه
أمير أنا...
كانت خاېفه تبص نحيتي
صدفه اللي شخصيتها قوية ضعيفه قدامي دلوقتي
عيونها فيها حزن الدنيا مكنتش عارف أعمل ايه
غير اني أسمعها
كلامها مش مترتب بس أهم حاجه عندي تطلع اللي جواها
متقربش..
_ اسمعي الكلام
مش عايزة حضڼ مش عايزة أنا بس...
أخدتها في حضڼي
_ كل حاجه هتتحل
ليه بتعمل كدا
ضميتها ليا أكتر
_ عشانك مراتي حببتي وماليش غيرك
ساكته مبتعملش حاجه غير إنها بټعيط
_ طيب يلا يا أستاذة نعيط في بيتنا أحسن
بيتنا
_ لا صحصحي كدا إنتي مرات أمير بدر ياحبيبتي
ضحكت
_ يلا !
مسكت إيدي ونزلنا
كانت ساكته سرحانه طول الطريق
الوقت عدي وأخيرا وصلنا
_ نورتي بيتك
بتبص علي كل ركن في البيت
أمير دي كلها صور ليا !
سكت ومعرفتش أقول إيه
اكتفيت بإبتسامه وبدأت أساعدها في ترتيب هدومها
هتاكل !
_ إنتي هتاكلي !
ماليش نفس
_ إنتي مأكلتيش من الصبح
ولا هاكل
_ طيب اقعدي اسمعي معايا الفيلم دا
اتنهدت
حاسه إني....حاسه إني مش مرتاحه
_ طبيعي يا صدفه اليوم أحداثه صعبه
طيب أنا هدخل أنام أحسن
سابتني ودخلت قبل ما أرد عليها
كنت عارف إنها داخله تكمل عياط
_ صدفه !
قعدت جنبها وفضلت أطبطب عليها
هو ليه عمل كدا ليه سابني يوم الفرح ليه
فلاش باك
صدفه هتتجوز وانت قاعد محلك سر اعمل حاجه ياخي
سيبها تتجوز يا معتز هي كدا كدا مبتحبوش هو ڠصب يعني
جرا ايه يا محمود الواد اللي هتتجوزو اصلا محدش راضي عليه و....
_ اسكتو بقا اسكتو ممكن
ايوا والعمل
_ معرفش
كانت ليلة عبارة عن دموع
عدت في ثواني وجه يوم الفرح فرح صدفه
خالتي رنت عليا
كنت مفكرها بتسأل مجيتش ليه
فجأة قالت
أمير انت فين صدفه ھتموت نفسها
ركبت العربية وطلعت بسرعه علي بيتها
روحت لاقيت المعازيم برا عادي والطبل شغال والزغاريط صوتها عالي
طلعت الشقه فوق لاقيتهم قافلين خبطت
_ ايوا يا خالتي أنا أمير افتحي
الحق يا أمير صدفه
خالتي مڼهارة
كانت حالتها صعبه وأنا مش فاهم حاجه
_ صدفه افتحي الباب طيب ونتفاهم
لا مش فاتحه مش هفتح
_ لو عملتي حاجه في نفسك....
بعتلها رساله وقالها كل شئ قسمه ونصيب واحنا مش عارفين نعمل إيه
قلبي اتقبض
ازاي يعمل حاجه زي كدا وليه
من نحية صدفه قافله علي نفسها ومن نحية خالتي مش فاهمه في إيه
_ صدفه عشان خاطري مش احنا صحاب صح افتحي وفهميني إيه حصل وأنا هجبلك حقك افتحي بس خلينا نتفاهم
بعد محايلات كتيرة
فتحت الباب
_ صدفه....سيبيني يا خالتي معاها دقيقتين
والمعازيم والناس والمأذون اللي قرب يوصل
_ الفرح هيتعمل متقلقيش
عايز إيه
_ إيه حصل
أدتني تليفونها
قرأت الشات بينهم واللي فهمتو إنه سابها وراح خطب بنت تانيه وفرحهم قرب كمان
أمر عجيب ازاي قدر يكسر قلب بنت بالشكل دا