حكاوي_رحمه_ومالك
_لحظة يا آنسة
وقفت مكان فجاءة لما سمعت. الصوت ده.. وفجاءة وقف قدامي طفل صغير لا يتعدى العشر سنوات. واداني ورقه ومشي من غير كلام... كنت لسه هقراء بس فجاءة بابا رن. فاحطيت الورقه في شنطتي وخرجت
من المكتبة. كلها
كل مرة باجي لنفس المكان وبفكر في نفس الشيء انه موجود بجد
. عيوني بدور في اركان المكان وايدي بين رفوف الكتب. ولكنه مش موجود او يمكن موجود بس ف خيالي موجود معايا انا. بس انا فين اصلا مش لقياني.
اتمشيت في الشارع. شويه وبعدين ركبت تاكسي وروحت. واخيرا وصلت البيت. واول مادخلت حصل زي كل مرة
اتأخرتي ليه يااستاذه
صوته كان عال وانا بخاف من صوته او ربما منه هو
_اسفه يابابا
مش هتتكرر بس كان في زحمه.
قولت كلامي وانا بشدد بيدي على شنطتي. وحاسه دموعي هتغلبني
_انا زهقت من تصرفاتك زهقت كؤنك مش متعايشه مع الي حواليك
عيوني دمعت اكتر دائما شايف اني متشدده واني شخص مش كويس ومش مسؤول. غمضت عيوني وانا بتنفس ببطئ
بعد ماقال كلامه دخلت اوضتي. وانا بمسح دموعي الي نزلت وبحاول اهدي نفسي وانا بقول بصوت واطي
_يلا يارحمه إيه هي اول مرة. اكيد لاء لازم تتعودي
سكت وانا ببكي من تاني.
_طب ياربي هو حد بيتعود على القسۏة
قربت من سريري وقعدت عليه. ومسكت شنطتي عشان اطلع قلمي والنوت بوك بتاعي عشان اكتب واخرج اي طاقه جوايا عشان اقدر اكمل...!
بس قبل مااكمل شوفت الورقه الي اخدتها من الطفل ف فتحتها . كان مكتوب فيه.
عيونك من بين الكتب. كأنها في كل كتاب بتشكل حكايه مختلفة
بس في النهاية لعڼة صابت قلبي
قلبي دق بسرعه ومش عارفه ليه بس مش مهم انا معرفش مين الشخص ده ومعرفش يعرفني منين اصلا ..او يمكن مش انا المقصوده. مفكرتش تاني وروحت. اكمل كتابتي
رحمه_العقبي
اتقدمت خطوتين بقلق انا بخاف من البحر اووي بس بحب شكله المبهر من بعيد... كنت واقفه قدامه وسرحانه بس فجاءة الموج علي فارجعت لورا بسرعه. وانا بنكمش على نفسي......
_وطالما پتخاف بتقرب منه ليه
لفيت للي بيتكلم. كان شخص هادي ودا بان من ملامحه و و حسيت انه يعرفني..! او او انا الي عرفاه....! بس رديت عليه ورجعت ابص للبحر وانا بتكلم بهدوء
_وإيه الجديد منا انسانه..
بصلي بستغراب فاكملت وانا بتنهد..
_حقك تستغرب الإنسان فينا بيدور على الي يتعبه او ېخاف منه ويجي هنا ويقولك احب اجرب. او الحاجه دي مش هتأذيني اكيد ووقت ماتأذيه يرجع ضعيف ومجروح ويقول ياريت الي جرى ماكان. زفي النهاية بيبقى انسان مأذي من حرب. كان خسران فيه. وبقت ذكرياته. كأنهااشلاء كل مايشوفها يفتكر إيه سبب دماره...
عيونك
قالها فابصتله بستغراب
_مالهم عيوني
بصلي جامد وفجاءة قال
عيونك دماره..
وكأني كنت في دنيا تانيه وفوقت.
_انت اصلا مين
هتعرف مع الوقت بس انا هنا عشانك يارحمتي.
قال كلامه وقبل مااستوعب