حكاوي مراد وجهاد بقلم الكاتبة جهاد عبد العال
أسفة يا خديجة مكنتش أقصد كلامي أخر مرة أنا طبعا عارفة أنك مش بتكدبي مش عايزاك تزعلي مني ولا من حسن وأكيد هو هيجي يعتذر منك ويفهمك قصده.
بصتلي خديجة لثواني فطمنتها بعيوني أبتسمت لعمتها وأتكلمت بأدب.
_مش زعلانة يا عمتو.
_طيب بوسة لعمتو علشان أتأكد أنك مش زعلانه.
قربت خديجة منها وباستها من خدها ضمتها مريم لحضنها وهي بتطبطب عليها وأنا وقفت مبسوطة بالنهاية دي وبحمد ربنا على دوام الود بين عيلتنا.
_هتنام
مش قادر أفتح عيوني من التعب من الصبح مستنيك.
_معلش كنت بتأكد أن عبد الله خلص واجبه ودخل ينام وخديجة كمان.
عقبال أبوهم لما ينام.
_تعالى طيب نايم وكفاية مناكفة معايا.
قرب قعد على السرير جنبي وبعدين نام وهو منتظر مني أطبطب عليه زي كل ليلة أبتسمت وأنا بحط أيدي في شعره وبمسح عليه قرب ضمني ومفيش دقايق ولقيته غرقان في النوم كان واضح عليه التعب من الصبح بس من أعظم صور حنيته معايا أنه ميقدرش ينام من غير ما أكون جنبه معرفش شعوره إيه لكن شعوري أنا إني مهمة في حياته للدرجة دي أفتكرت عبد الله وهو بيقول إنه هيكبر ويتزوج وحده حنينة زيي وتعامله زي ما أنا بعامل مراد ميعرفش أن الحنية المفرطة بتكون من الرجال أجمل بكتير من النساء.
تمت.
حكاوي_مراد_وجهاد
جهاد_عبدالعال