عشق رحيم الفصل الثامن

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

الفصل الثامن 
نزل رحيم الدرج ليجد والدته تنتظره في بهو القصر فاتجه اليها لينحنى و يقبل يدها بحب
خير يا امى ف حاجة
رتبت والدته فوق صدره بمحبه وهى تقول
خير يا حبيبى اطمن بس كنت عوزة اعرفك ان الكل مستنى برا
رحيم بهدوء وملامح لاتظهر ما خلفها
خير ومستنين ليه
والدته بارتباك
رحيم انت فاهم هما مستنين ايه
مرر رحيم اصابعه في شعره ف محاولة منه لتهدئه اعصابه ليرد بعصبية
بس يا امى
قاطعته والدته بهددوء وصبر
رحيم انت عارف عاداتنا و حور متختلفش عن اى بنت ف البلد ولا انت عاوز الكل يتكلم وتتعمل منها حكاية
هتف رحيم پغضب شديد
علشان اقطع لسان اى حد يتجراء ويجيب سيرة مرات رحيم الشرقاوي بكلمة حتى ولو بينه وبين نفسه
تقدمت والدته منه تقول بعقلانية
وانت تدى الفرصة لأي حد ليه يتكلم اسمعنى يا بنى كل البنات كده حتى سارة مراتك حصل معاها كده رغم انها كانت مش عايشة في البلد
فمتجيش ع حور اللى اهلها كلهم من البلد وتقول لا
اخذ يفكر ف كلام امه نعم هى معها كل الحق وهو يدرى هذا وكان سيفعلها ولكن ليس الليلة فهو لم يتقبل حتى الان فكرة زواجه باخرى وايضا لم يكن سيجعل الامر مشاع للكل فقط ليعرف امه وابيها وانتهى الامر ولكن يبدو انه وضع امام الامر الواقع ولم يعد لديه اختيار فقال لوالدته بهدوء حاول اظهاره في صوته



حاضر يا امى بس ندلها فرصة ترتاح شوية انتى عارفة اللى حصل معاها بعد كتب الكتاب
قالت والدته خلاص يابنى اللى تشوفه
تردد رحيم ليتنحنح وهو يحاول ان يظهر لامبالاته
امى هى سارة فين
اجابته امه
طلعت ترتاح ف اوضتها لو عاوزها هى لسه طالعة حالا
زفر رحيم بقوة
لااا بكرة اشوفها ع الفطار عن اذنك يا امى
تابعت امه صعوده بقلب يتالم لالمه فهى تعلم بنيرانه التى تستعير بداخله
نهضت حور بارتباك عند رؤيتها لسارة تدخل من باب الغرفة دون ان تطرق بابها لتتقدم بثقة وغرور نحوها لتقف امامها وهى تلف خصلة من شعرها حول اصابعها لتقول باستهزاء
ده انتى
أرغب في متابعة القراءة