غرام أسياد الصعيد الفصل الثاني بقلم إيمان وائل

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

الفصل الثالث
اوقعتني عيناكي في غرامها وصرت اسيرها يا من خطفتي قلبي فا انا لست بهين بل انا سيد من الاسياد فتحملي غرامي يا اسيرتي
دخلت نادين المنزل لتجد مجموعه كبيره من الرجال وفي الوسط كانت اختها تشاجر احدهم اما يوسف لحق بها ليعرف من هي لينظر  ليجد ادم
يوسف باستغراب ادم
استدرت نادين لتجد يوسف خلفها
نادين بذهول انته مين
تحرك لامام غير مبالي لكلامها ليصل الي ادم ويقف بجواره
يوسف ايه الي حصل
هدرته بصوتها العالي ونبرتها الغاضبه جنان وانته مين انته كمان
رمقها بنظرته الناريه فكيف لها ان ترفع صوتها عليه
يوسف بنبرته الحاده انتي الي مين واذاي تكلميني وترفعي صوتك عليا اكده
ومن هنا تدخلت نادين لتتحرك لتقف بجانب اختها لتهدره بعصبيه
نادين انتوا مين وعايزين مننا ايه
ابتسم ساخرا منها وهدرها بنبرته المغرورة ذات التعالي والتكبر
يوسف الجطه بتعرف تتكلم
رمقته باستغراب تقصد ايه
اشاح وجهه لينظر الي ادم
الجالس علي الكرسي بكل تعالي وتكبر واضعا قدم فوق الاخره غير مبالي بوجود من هم اكبر منه في السن لتبلع سلمي ريقها فهي تعرف انها كارثه



سلمي پخوف وتوسل_  احب علي يدك يا بيه هي متجصدش حاجه
اتسعت عيناها من هول ما سمعت هل تتوسل خالته لاجلها
لتقف امام خالتها متحديه ادم
لترمقه بتحدي جنان انا مش غلطانه وانته مش مالك المدينه ومش هطلع والحيطه اهي اخبط رأسك فيها
نهض من مكانه وقصمات وجهه عبرت عن الڠضب والكراهيه
ادم بنبره حاده اقسم بالله لهدفعك التمن غالي جوي
جنان برمقه تحدي قولتلك الحيطه اهي اخبط دماغك فيها
ادم بتواعد قبل ان يخرج
ادم ماشي يا بندريه
ام نادين كانت تنظر ليوسف الذي كادت عيناه ان تنهشها  لتشيح بنظرها الي خالتها التي جلست علي الارض تبكي
ليخرج ادم ويوسف والڠضب يعتلي كل منهم ويتواعدن بالاڼتقام
سلمي ليه بس اكده انتي مش عارفه مين دول
نادين بنبره غاضبه مين يعني
سلمي اسياد الصعيد ربنا يستر عليكم مش هيسبنا في حالنا
جنان بصلابه مبخفش  والي يحصل يحصل
سلمي انتوا لازم تسفروا مصر باسرع وقت
نادين والفرح
سلمي اتصلي بفارس جوليله الفرح بكره
والد فارس وانا معنديش مانع بدل ما المچنون الي كان هنا ده يعمل حاجه خير البر عاجله
وفي القصر كانت رفان ممسكه بيد امال بعد ان فاقت


رفان بقلق اهدي يا حبيبتي امك كويسه
سقطت دموعها علي خدها
امال عايزه اشوفها
رهف بحزن مالك وفهد راحوا يجبوها 
نهضت من مكانها لتقف علي قدمها لتشعر بالدوار وكادت تقع
رفان بخضه امال
رهف بقلق امال اهدي شويه زمانهم جاين
امال پبكاء اني معنديش غيرها لو حصلها حاجه ھموت
لتسمع رهف صوت سياره في الاسفل
رهف بلهفه وصلوا وصلوا
تسند رفان امال لتنزل الي الاسفل منتظرة وصولهم
ليدخل كل من مالك وفهد والصمت هو سيد الموقف
ظلت تنظر اليهم لعده دقائق لتسقط دموعها علي خدها وتجسوا علي الارض تبكي بحرقه
امال باڼهيار امه  لا مستحيل
ليقترب منها فهد بعده خطوات وكتم ابتسامته
فهد مدعي الحزن بټعيطي ليه دا جدر ربنا  جدر الله وما شاء فعل
اشاحت بيدها لتلطم علي وجهها وتصرخ وتبكي ليمسك بيدها ويحكم قبضته
فهد بنبره حاده اهدي اكده كفر بالله
امال پصرخ وبكاء امه لا هي عايشه  اني معنديش غيرها ليه اكده يا ربي
لتعتلي الابتسامه وجهه ليهدرها بخبث
فهد امك عايشه وهي كويسه بس لازم تبجا في المستشفي النهارده
توقفت عن البكاء وصاحت في وجهه
امال انته بتلعب باعصابي انته
قاطع كلامها بنبرته الغاضبه
فهد اني مجولتش  انتي الي فهمتي غلط
امال پبكاء حرام عليك كان جلبي هيجف
فهد بخبث سلامه جلبك  دا احنا لسه في البدايه
لم تفهم ما الذي يعنيه بكلامه لتنهض من علي الارض متجهه الي باب القصر ليوقفها
فهد
أرغب في متابعة القراءة