رواية أنها لي بقلم دودو محمد
أزاي توافق علي حاجه زي دي ياجدي!!
حسين بص لنائل بمعني هقولك بعدين روحي أنتي يا ديالا!
ديالا خدت نفسها ومشت من قدامهم ونائل فضل قاعد مع جده بص يا نائل انا عندي فكره حلوة..
نائل بعدم فهم مش فاهم.!
حسين بجديه هفهمك..
عند مليكه ومازن..
قاعد قدام والدها بثقه وهدوء عمي أنا جاي أحدد معاد فرحي أنا ومليكه واللي تطلبه كله هيتنفز!
والد مليكه بفرحه أنت متاكد جاي تحدد معاد الفرح!
مازن باستغراب اه والله جاي احدد معاد الفرح وياريت يكون بكره عادي!
والد مليكه بسرعه لا لا بكره ايه نعمله انهارده يا بني خير البر عاجله!!
مازن بابتسامه والله وانا معنديش مانع!
والد مليكه نادي علي مامتها يام مليكه يام مليكه تعالي أخيرا هنخلص منها !!
مازن رفع حاجب وقام وقف بسرعه تخلص من مين ياعم الحج!
والد مليكه بفرحه هخلص من وش المصاېب اللي كل يوم جيالي بمصېبه مع حد متخافش هي بتبقا كويسه مع اللي بتحبهم.
مازن پصدمه وخوف الله يبشرك بالخير أنا كده اطمنت علي نفسي مع بنتك ياعميقولتلي بتعمل مصايب أيه
والد مليكه حط ايده علي راسه بتفكير والله هو المصاېب كتير بس أخر حاجه كان إنها فتحت دماغ واحد وكسرت رجله واحد!
مازن حس انه دايخ حط ايده علي راسه وقعد علي اقرب كرسي ونادي علي مليكه ملييييكه!!!!
مليكه جات بسرعه تجري لانها سمعت كلام والدها ايوة يامازن في أيه!!
مازن بيبص لوشها الملائكي ويفتكر اللي والدها قاله يحس إنه هيغمي عليه الكلام اللي ابوكي قاله ده صح!
مليكه بصت لوالدها بمعني أصبر عليا وبعدين لفت وشها لمازن أنت تصدق عني كده يا مزاميزو!!.
مازن پخوف والله ابغي اقولك اه ألاقي نفسي اتبخر في السماء دلوقتي!
مليكه بغل ماهما اللي نرفزوني.
مازن بانتباه ازاي يعني فهميني.!
مليكه بتذكر يعني اول واحد ڼصب عليا في خسه جنيه والتاني عاكسنييرضيك يا ميزوو
مازن بيبصلها پصدمه خسه جنيه!! بركاتك يمهبقولك ايه يا عمي ليه متجيبش المازون ونكتب الكتاب دلوقتي.!
والد مليكه بص هو انا اه عاوز اخلص منها بس بردو مينفعش نستعجل كدهاحنا نجهز امورنا وبعدين نكرر!..
موبايل مازن رن ف مسك الموبايل ووقف يتكلم الوو..تصدق فكره.. اكيد موافق أنا كنت لسا بتكلم اهوه عشان ننجز..طيب تمام هقولهم ونجهز نفسنا ونطير وراك.. ماشي سلام...
مليكه بتسأل مين كان بيكلمك..!
قرب من والد مليكه واتكلم بجديه أنا هفهمك كل حاجه..!
أما عند المنحوسين أسر وأسيا ..
أسيا قاعده في أوضتها ودموعها علي خدها وكل شويه تبص علي الباب علي أساس ان اسر يفتحه ويجي يصالحها زي كل مره بتزعل منه لكن المره دي مجاش ف غمضت عينيها وحاولت تنام سمعت صوت الباب ف اتعدلت وبصت لقت أسر بيقرب منها..
اسر قرب منها ومسح دموعها بحنيه بټعيطي ليه..!
هي مقدرتش تمسك دموعها واڼفجرت في العياط وهو بيحاول يسكتها هش خلاص