كنت فاكرة إن جوزي اشتاقلي… لحد ما اكتشفت مين كمان كان مستنّي في بيتنا
كنت فاكرة إن جوزي اشتاقلي لحد ما اكتشفت مين كمان كان مستني في بيتنا
لما رجعت من عند أمي بعد 3 أسابيع قضيتهم جنبها وهي مريضة كنت حاسة إني خلاص راجعة لبيتي لجوزي لحياتي اللي وحشتني.
كنت متخيلة إيثان واقف مستنيني فاتح دراعاته زي كل مرة مبتسم وهو بيقول لي وحشتيني يا حبيبتي.
الطريق كان طويل جدا وأنا بفكر فيه طول الوقت.
في ضحكته في ريحة قهوته الصبح في الطريقة اللي بيبصلي بيها وأنا داخلة من باب البيت.
لكن أول ما وقفت العربية قدام البيت حسيت بحاجة غريبة.
الأنوار كانت منورة بس الستائر كلها مقفولة كأن حد مستخبي.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
طلعت شنطتي من الشنطة الخلفية وفتحت الباب وأنا بنادي
إيثان
ريحة عطر ملأت المكان عطر ناعم فواح بس مش بتاعي.
ريحة بنات صغار مش ست متجوزة.
اتجمدت مكاني وقلبي اتقبض.
إيثان ناديت تاني بصوت أعلى.
سمعت حركة سريعة فوق وبعدها صوت باب بيتقفل.
ثواني وظهر هو على السلم شعره منكوش وزراير قميصه مش مقفولة صح.
قال وهو بيحاول يبتسم
حبيبتي رجعتي بدري!
نظرت له ببرود.
بدري إنت كنت عارف إني راجعة النهارده.
ابتسم ابتسامة باهتة وقال
آه يمكن نسيت الوقت.
وفجأة سمعنا صوت خبطة فوق.
زي حد وقع حاجة على الأرض.
بصيت له بعيني مليانة شك
مين فوق
وشه اتغير.
قال بسرعة
لا لا مفيش حد. الشبابيك مفتوحة الرياح
لكن قبل ما يكمل صوت أنثوي طلع من فوق هادي وواضح
إيثان هي مشيت خلاص
الډم جري في عروقي زي الڼار.
بصيت له ووشه شاحب كأنه شاف المۏت.
ما قلتش حاجة.
عديت من جنبه طلعت السلم بخطوات تقيلة وفتحت باب الأوضة.
هناك كانت قاعدة بنت صغيرة لابسة روب من بتوعي وشعرها لسه مبلول من الحمام.
شهقت لما شافتني وإيديها مسكت طرف الروب.
بصيت لها بهدوء وقلت
خلاص خليكم لبعض.
مسكت مفاتيحي ونزلت وخرجت من البيت.
الهوا البارد ضړب وشي