اسكريبت بقلم سلمي بسيوني ذكري و يوسف 3
_خالتي هنا
_أيوا أتفضلي يا ندى.
ساب الباب ومشي مفيش ابتسامة مفيش إزيك مفيش ډم!
شيلت الصنية إلي في إيدي ودخلت وقفلت الباب وأنا بنادي بصوت عالي على خالتو.
خرجت من المطبخ فعليت صوتي وأنا بقولها
_عملت كيكة برتقان يا خالتي جيت أدوقك.
قربت وحضنتني
_فيك الخير يا حبيبة خالتك دا حتى عمر بيحبها خالص.
استهبلت ورديت
_معقولة! صدفة جميلة والله
خرج راسه من الأوضة وبصلي
_والله
بصيتله ببراءه وردت خالتو
_تعالى دوقها يا عمر شكلها حلوة خالص.
طلع وقعد على الكنبة قدامي وأكل قطعة وهو مستمتع وبعدين بصلي بابتسامة صفراء
_لا مش قد كدا.
أتعصبت بس مبينتش
_مالها بقى يا سي عمر.
ربع إيده وهو بيسند ضهره على الكنبة ولسه محافظ على بسمته المستفزة
_مكتومة.
_لا وأنت الصادق هي باردة.
بصلي بتوعد وكأنه بيقولي بقى كدا فكملت
_باردة ومستفزة.
_دي الكيكة
بصيتله بنفس ابتسامته المستفزة
_الكيكة آه تعالي يا خالتو نسخنها جوا.
دخلنا المطبخ وأنا متعصبة
_هو دا إلي عيزاني أصالحه دا دبش.
_لا يا ندى ملكيش حق هو قلب معاك كدا من بعد ما رفضتيه وإلا إنت عارفة ابني!
_المشكلة أني عرفاه شكلها مفيهاش رجعة يا خالتو.
قعدت معاها شوية ووأنا ماشية لقيته وأقف في الصالون وإيده في جيوبه قربت من الباب فوقف قدامي وهو بيقول برخامة
_ياريت تبطلي تنطيلنا هنا كل شوية.
ربعت إيدي وأنا بضحك بستهزاء
_والله خالتي وبزورها الدور والباقي على إلي خالته أصلا مش موجودة والأقيه ناططلنا من الصبح بدري بيلعب شطرنج مع أبويا.
سيبت الشقة ودخلت بيتنا إلي في وشهم على طول ورزعت الباب جامد لقيته فتح الباب ورزعه أجمد مني عبيط دا بحب راجل عبيط
يخربيت الظروف إلي تحوجني للي يسوى وإلي ميسواش أهو إلي ميسواش جه أهو ركن قدام بوابة الجامعة ركبت معاه بصمت قطعه هو
_مفيش شكرا كتر خيرك
_طيب شكرا كتر خيرك!
_لقيت أمي بتتصل عليا بتقولي ندى أتسرقت في الجامعة ومعاهاش فلوس تروح قولتها هي ندى كدا ...هطلة قالتي أسكت يا واد متقولش على بنت خالتك كدا.
_ما هي خالتي مؤدبة ومتربية بس شكلها معرفتش تربي.
_زيرو ذوق والله.
_زيرو أدب والله!
الطريق كان طويل وكله سكوت خليك ساكت كدا مستفز حلو ومستفز بقالنا ٦ شهور بنتعامل ولا القط والفار شكله جاي على هواه الجو دا مانا إلي رفضاه رد يا خويا على التليفون رد داليا! داليا مين دي! وبتضحك كدا ليه!! ما تتعدل كدا!
السؤال كان هينط من عيني بس كوني انثى ذات كبرياء بيحتم عليا مسألش أغلي من الغيرة آه أسأل لاء.
أول ما وصلنا طلعت على طول وسؤال واحد بيتردد في دماغي هو أنا كدا خسرته!
يعني خلاص مفيش أمل خالص!
دا بقى فيها داليا حاسة إن قلبي واجعني زيادة عن أي وقت بقالي يومين منزلتش من البيت ولا حتى رحت لخالتي ولا شفته ولا لمحت ضحكته ورخامته.
وفي ليلة برد من ليالي رجب نزلت أقعد على سور صغير في جنينة العمارة