قصة ابني الصغير الجزء ٢
شوفت إيد إيد بتطلع من تحت السرير وبتحط ورقة جمب السرير تمالكت نفسي بالعافية وكملت الفيديو لحد ما ابني صحي من النوم وقرأ الورقة وبعدها طبقها كويس وحطها في علبة الكريم الفاضية بتاعت الشعر عشان كدا لما فتشت في دولابه ملقتش حاجة بعد ما قالي من المرة الأولى..
روحت على الدولاب وأنا مړعوپة وفتحته وفعلا لقيت العلبة ولقيت جواها ورق ورق غامق كأنه كان غرقان في التراب ومكتوب بحبر أسود أول ورقة كانت بتقوله إن أمك خاېنة تاني ورقة كانت بتقوله إن أمك پتخوني دلوقتي تالت ورقة كانت بتقول أمك مش هتقدر تخوني انهاردة من الخۏف رغم إن الفرصة موجودة قلبي كان هيقف من الخۏف ده خط أبوه بالظبط وكمان بيتكلم بصيغة تدل إن هو صاحب الجوابات..
اتصلت بحبيب وحكيتله لقيته بيتهرب مني وقالي إنه مالوش دعوة بالقصة دي ولو اتصلت بيه تاني هيفضحني باعني في أول مشكلة كل اللي كان فارق معاه مجرد شيءعابرة رغم إن هو اللي ورطني في المصېبة دي بس كانت فيه مصېبة أكبر وأكبر أحنا قتلنا جوزي أصلا أيوة قتلناه
من كتر تعلقي بحبيب اتفقنا نتخلص من جوزي وبما إنه بيسافر ويجي كل شهر كلمته بعد ما مشي بأيام على آخر أجازة وقولتله إني تعبانة أوي ولازم يجي وبلغته مايقولش لأهله أبدا لأن بيني وبينهم مشاكل وهو وعدني كنت عاوزاه يجي بدون علم حد ابني كان عند أمي في الليلة دي اتخلصنا من جوزي أول ما دخل من باب البيت وخدناه في عربيتي اللي كان مشتريها ليا وكان حبيب مجهز حفرة وډفناه فيها..
دلوقتي ازاي بقا بيبعت جوابات ولا أحنا قتلنا حد تاني كنت هتجنن من التفكير والقلق لحد ما ابني جاله جواب جديد كان بيقوله أمك مش هتخوني تاني أبدا وقتها بس كنت خلاص هفقد وعيي كلمت حبيب