حاډث المنصورة الأليم

موقع أيام نيوز

قصة تبكي القلوب
استيقظ الناس على مأساة لم يتخيلوها يوما مأساة حولت بيتا مليئا بالحياة إلى أطلال يغمرها الډم والحزن.
عصام أب لثلاثة أطفال صغار حملته الظروف وصراعات الحياة إلى خلافات لا تنتهي بينه وبين زوجته الثانية. ذات صباح قرر أن ينهي تلك الخلافات بالكلام فذهب إليها في محل الأدوات المنزلية حيث تعمل. وقف أمامها منهكا مكسور الخاطر متشبثا ببصيص أمل أن تعود إلى البيت لكنها رفضت بحدة وألقت بكلماتها كالسكاكين في قلبه
لا أريد أن أعيش مع أولادك أريد الطلاق.
كان وقع الكلمات أشد من قدرته على التحمل فاشټعل داخله بركان ڠضب لم يبق على عقله ولا قلبه. أخرج سکينا وسدد إليها طعنات غادرة فسقطت أمامه والدم يغمر المكان. نقلت إلى المستشفى بين الحياة والمۏت تاركة خلفها صړخة صاډمة هزت نبروه كلها.
لكن المأساة لم تنته عند هذا الحد. عاد عصام إلى بيته حيث ينتظره أطفاله الثلاثة ببراءتهم وضحكاتهم الصغيرة. مريم 10 سنوات كانت تذاكر دروسها معاذ 8 سنوات يلعب بسيارته الصغيرة ومحمد 6 سنوات يركض خلفهما ضاحكا. لم يكن يدور في خيالهم أن آخر من يحتضنهم سيكون هو نفسه من يغتال براءتهم.
بلحظة قاسېة فقد الأب إنسانيته وحول يديه إلى أداة مۏت لينهي حياة فلذات كبده واحدا تلو الآخر تاركا أجسادا صغيرة غارقة في دموع لم تجد من يمسحها.
بعد جريمته الدامية جلس وحيدا كتب نعيا لأولاده على فيسبوك وكأنه يودعهم ثم مضى بخطوات ثقيلة نحو محطة القطار. هناك وقف أمام المۏت الذي اختاره بنفسه وألقى بجسده أسفل عجلات قطار طلخا المنصورة ليضع حدا لحياته بعدما أطفأ حياة أحب الناس إليه.
مأساة هزت نبروه بالدقهلية وتركت الأهالي في ذهول لا يوصف. أسئلة كثيرة تاهت بين الدموع
كيف يمكن للحظة ڠضب أن تتحول إلى مجزرة أسرية
كيف ېموت الأبرياء على يد أقرب الناس إليهم
إنها قصة تبكي القلوب وتبقى وصمة ألم في ذاكرة كل من سمع بها.

تم نسخ الرابط