الفصل الثاني عشر من رواية سيطرة المشاعر بقلم زهرة الربيع

موقع أيام نيوز

هو صحيح اللي هي عملته جرحني... بس مش قد اللي انت عملته...صعب اقوم من النوم الاقي مراتي هجرتني من غير اي سبب... بس الاصعب بقى لما اعرف ان اخويا شقي وتوامي اتفق معاها وكان عارف مكانها وشايفني بټحرق ومخبي...ولا انت شايف ايه يا ادهم باشا
ادهم اټصدم باكتر موقف كان خاېف منو وبيتمنى ميجيش ومشاعر توترت قوي لما عرفت انه كشف كل حاجه 
كانت لسه هتتكلم بس سبقها ادهم وقال بسرعه ودموع.... لو سمحت يا سليم ....وحياه اغلى حاجه عندك اديني فرصه اشرح لك.... ارجوك
سليم ضحك بسخريه وقال بدهشه.... تشرح لي.... تشرح لي ايه...قال يشرح لي قال
مشاعر قالت بسرعه .....يا سليم ادهم ملوش دعوه ...هو كان ...
بس سليم قاطعها لما ازعق فيها بشده وقال.... انتي ما تدخليش خالص ...اركنيلي على جنب وخليكي في خيبتك.... انا ساكتلك وما تصرفتش معاكي لحد دلوقت عشان مستني اجيب اخرك زي ما جبت اخره....ومسيري هفهم كل الموضوع من اوله وساعتها يا ويلك مني 
مشاعر بلعت ريقها بتوتر من زعيقه وغضبه و هدى ونادر طلعوا على الصوت وكانوا مش فاهمين في ايه
بس وضحت الامور لما سليم بص لادهم وقال بسخريه وۏجع... مبسوط و انت واقف قدامي بالشكل ده ....ازاي قدرت تعمل فيا كده....ده انا كنت فاكر اني ما ليش حد غيرك ....كنت شايفني بدور عليها ليل نهار وهتجنن و ما بنامش.... كنت شايف قلبي محروق وبعد الايام والليالي علشان معاد ولادة ابني و انت روحت بنفسك شلتو بين ايديك وحضنته و كتبت له اسمه...بس فهمني ازاي قدرت تعمل كده... ازاي هنت عليك
ادهم نزل راسو بحرج شديد ونزلت دموعه بندم وقال ...حقك عليا ...انا...انا عارف اني غلطت.... بس نيتي كانت اني اقربكم من بعض واجمعكم من تاني ....ما كانش قصدي اجرحك كده اقسم بالله ... صدقني يا سليم انا ما عنديش اغلى منك
سليم قال بتعب ونفاذ صبر..... بس بس خلاص ....حصل خير انسى سليم خالص .....انا اللي كنت شاكك فيه انت اكدتهولي... انا اللي ما ليش مكان في البيت ده مش مشاعر ....انا اللي كان لازم امشي ... في النهايه مستحيل كلكم وحشين وغلطانين ... اكيد العيب فيا انا ...اكيد انا متحبش علشان كده ببقى اهون حد عند الكل
وخرج عن شعوره وقال بالم وزعيق واڼهيار ..... اذا كان ابويا اللي من لحمه ودمه نسي اني ابنه واتخلى عني من طفولتي...و مراتي وام ابني خانت عشنا وملحنا وهربت من غير حتى ما يبقى لي حق انها تبررلي طفشت ومهتمتش هيجرالي ايه ....وفوق ده كله تطلع انت كنت بتساعدها..انت....انت يا سري وضهري وكل حاجه بقيالي ... يبقى كده انا الغلطان .... انا اللي ما عرفتش اخلي اي حد يحبني..... بس عارفين عادي عادي خالص..... انا مش محتاج لمحبتكم اصلا.... مش محتاج لاي حد منكم ..هكمل لوحدي عادي زي ما طول عمري لوحدي
قال كده ومشي وادهم جري وراه وهو بيقول بدموع .....سليم ارجوك ....لا يا سليم لا ارجوك... ارجوك اقف واسمعني ....اسمعني لو سمحت والله انا اسف.. اسف علشان خاطري يا سليم
بس سليم مشي بسرعه من غير ما يقف وهو بيقول پغضب شديد وزعيق..... ما تجيش ورايا.... مش عايز اسمع صوتك فاهم
قال كده ومشي وادهم وقف مكانه ودموعه بتنزل ... كان متاكد ان هيجي اليوم ده ...بس كان متخيل انه هيحكي له هو بنفسه ويشرح له وجهه نظره ويقنعه
هدى ومشاعر جريو على

تم نسخ الرابط