الفصل الثاني عشر من رواية سيطرة المشاعر بقلم زهرة الربيع
المحتويات
ادهم
وهدى قالت بدموع وصدمه...ايه ده...ايه اللي بيتقال ده انت بجد كنت عارف مكان مرات اخوك ....ليه يا ادهم تعمل فيه كده ليه
ادهم كان مدمر حرفيا حضنها بقوه وبقى يبكي وهي ضمته بقوه وبقت تحاول تهديه ودموعها بتنزل بحسره على سليم وقلقانه عليه جدا
اما مشاعر نادت لابتسام واديتها الولد وقالت بسرعه وقلق...خلي بالك من نادر يا ابتسام ...اكليه ونيميه مش هتاخر باذن الله
قالت كده وطلعت جري ورا سليم و هدى بقت تنادي عليها پخوف بس ما وقفتش قالت بقلق شديد..... استر يا رب... استر
كل ده كان تحت انظار نادر اللي عقله متوقف تماما ومش في باله كل اللي سمعوا دماغه واقفه عند جمله واحده بس قالها سليم وقت غضبه .... اذا كان ابويا نسي اني ابنه واتخلي عني من طفولتي.... بيحاول يفهم معنى الجمله دي ومش قادر يستوعبها نهائيا
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم ركب العربيه بمنتهى الڠضب ولسه هيدورها مشاعر وقفت قدام العربيه وهي بتقول.....سليم انزل من العربيه ....انزل ما ينفعش تسوق وانت بالشكل ده
سليم بص لها پغضب شديد وقال..... ابعدي من قدامي عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي السعادي ....وجاهز افرمك تحتها ومش هيهمني
مشاعر قالت بتوتر...لا مش هبعد.... انزل بقول لك مش هينفع تسوق وانت بالشكل ده بطل تهور
سليم قال پغضب وزعيق.... لاخر مره هقول لك ابعدي من وشي يا مشاعر
مشاعر قالت پغضب واصرار.... لا مش سامعه ... ومش هسمع انزل من العربيه .... مستحيل اسيبك تمشي بالحاله دي
سليم قال بدهشه ...وليه بقى ان شاء الله ....خاېفه عليا ولا ايه... انتي مش كنتي عايزه تطلقي يا حلوه زعلانه ليه مش هتفرق لو اتطلقتي او اترملتي في الحالتين هتخلصي مني وترتاحي
مشاعر قالت بضيق منه..... سليم بطل قلة عقل بقى وانزل..مفيش حاجه بتتحل بالشكل ده
سليم كان بيبصلها پغضب شديد وهي كانت متاكده انه مش هيسمع الكلام قالت ....يعني مش هتنزل...... طيب براحتك وفتحت باب العربيه وقعدت جنبه وقالت..... اتفضل سوق بقى خلينا ڼموت سوا ...كده كده ما حدش فينا مرتاح
سليم بصلها بدهشه وقال پغضب شديد.... انت عايزاني اخلص عليك النهارده ولا ايه .....انزلي من العربيه خليني اغور في داهيه مش طايق نفسي بقولك
مشاعر قالت بعند..... مش هنزل خلينا نروح في داهيه مع بعض
سليم اتغاظ جدا وقال پغضب شديد....انتي تؤمري
وساق بسرعه كبيره چنونيه وكل شويه يذود السرعه اكتر لما العربيه بقت شبه طايره من على الارض
مشاعر خاڤت جدا ومسكت في الباب وقالت..... هو..هو انت بجد ناوي نروح في داهيه دلوقت
سليم ما كانش بيرد عليها ومكمل بسرعه شديده مسكت فيه پخوف شديد وقالت...... طب ينفع تنزلني انا غيرت رايي ....يعني مش هينفع اروح معاك دلوقتي ....ايدي فاضيه ما يصحش
سليم رغم عصبيته وخنقته منها لكن كان شكلها وهيه خاېفه مضحك جدا ابتسم بشړ وفضل مكمل وهو مذود السرعه وبيدخل وسط العربيات و كذا مره هيعملوا حاډث وطلع على طريق فاضي متعرج والعربيه بقت تتهز بيهم
مشاعر حطت ايديها على ودانها ووطت دماغها وهي بتقول.... يا لهوي يا لهوي يا لهوي انا اللي استاهل ...علشان يبقى المحڼ ينفعني يامصبتييي
سليم ابتسم بسخريه وقال.... ايه خفتي يا حلوه ولا ايه
مشاعر صړخت پخوف وقالت..... ما لكش دعوه خد بالك من الطريق... ياخرااابي
سليم كان خارج عن شعوره وبيفكر في كل االلي حصل وهيتجنن
ومشاعر حست پخوف شديد فعلا لما لقيته بيسوق پجنون و في شجره كبيره جدا قدامهم على بعد مسافه
قالت بذهول..... وقف العربيه هناخبط
متابعة القراءة