الفصل السادس من رواية لأجل الحب بقلم منال كريم
لأجل الحب
الفصل_السادس
نغم
بقلم منال كريم
وصلت الصور اللي خالي بعته عن الراجل اللي لمياء تخون سليم معهو كانت المفاجأة أنه عمار صاحب سليم المقرب
هما الاتنين من نفس البلد و سافروا مع بعض القاهرة علشان الجامعة
سليم راجع لما الجامعة خلصت أما عمار استقرر في القاهرة
و مش مستغربة أن عمار خاېن لأنه في أيام الجامعة كان كل يوم مع واحدة شكل
و لمياء نفس الكلام
أما سليم كنت شايفة أنه ملاك نازل من السما ديما اسال نفسي ازاي يصاحب واحد زي عمار
بس الايام كشفت أنه زي عمار و لمياء الطيور على اشكالها تقع يا سولي
بس أنا اللي كنت عامية شايف ديما أنك أحسن من الدنيا كله طلعو زيك زيهم و أنا اللي غيبة
بس خلاص راح زمن الحب و دلوقتي زمن الاڼتقام
لحد دلوقتي محضرة شوية مفاجات تفرح قلبك يا سولي و لسه المفاجأة الكبيرة
بعد يومين رجعت لمياء و كانت مبسوطة و سعيدة اوي
و انضمت ليهم هما كلهم فريق و أنا لوحدي
بقيت تتعمد تضايقني و تخليني غيرانة و هي مش عارفه أني مش فارق معي
كان سليم يحاول يقرب لي بس أنا كل يوم بحجة من يوم ما قرر يتجوز
كنت انتظر الأيام و أسمع الخبر المنتظر
بعد مرور شهرين
كنت قاعدة في اوضتي
سمعت صوت زغاريد قلبي دق من الفرحة و صړخت و أنا بقول اخيرا
نزلت جري على السلم و بضحك من قلبي فرحوني لمياء حامل صح
بص الكل لي باستغراب عندهم حق مين تفرح بحمل ضرتها ما هو على رأي المثل اللي ميعرفش يقول عدس
لقيت محدش رد سألت تاني بسعادة لمياء حامل
هز سليم رأسه بنعم جريت على لمياء و قولت الف مليون مبروك و الله لول الملامة لكنت رقصت بس أنا بتكسف يا لولو
قالت حماتي علشان تضايقني عقبالك يا اختي
حدفت بوسة في الهواء و قولت حبيبتي يا حماتي بس كفاية عليكي إبن سليم من لمياء
بدوا يباركوا ليها و لسليم
و أنا كنت بفكر في الخطوة التانية و هي لازم اعيد التحاليل لسليم يمكن إرادة ربنا أن يتعالج من غير علاج ربنا قادر على كل شيء يبقي لازم أتأكد يمكن الجنين إبن سليم مش عمار
طلعت كلمت خالي و بلغتوا يجهز المطلوب
دخل سليم مع أني مش طايقه بس جريت عليه و حضنته و قولت بدلع مبروك يا سولي
أبتسم و قال الله يبارك فيكي يا قلب سولي أنا عمري ما صدق تكوني فرحانة كده
لعبت في زارير قميصه و أنا بقول بدلع حبيبي اللي يسعدك يسعدني بس عندي طلب صغيرة
قرب مني اوي و قال قولي يا حبيبتي
رسمت الحزن و قولت ممكن نسافر القاهرة و أعمل التحاليل و أشوف العلاج جاب نتيجة و لا لا
كان مستعد يعمل اي حاجة علشان يرضيني ابتسم و قال من عيني يا نغم قلبي
الصبح سافرت أنا و هو القاهرة و خالي مجهز كل حاجة
كنا قاعدين في مكتب خالي
سليم يلا بقا يا نغم تعمل التحاليل علشان نرجع قبل الليل
قال خالي باعتراض لا ازاي ينفع كده يا سليم تراجع على طول
رد بهدوء معلش علشان وارءي شغل
قولت اشرب العصير الاول يا حبيبي
شرب العصير اللي كان في منوم علشان نعمل التحاليل بسهولة خلصنا التحاليل و فاق سليم و كأنه منامش كان فاكر