الفصل السادس من رواية لأجل الحب بقلم منال كريم
المحتويات
أنه قاعد في المكتب زي ما هو
و رجعنا البلد من غير ما اهلي يعرفوا أني جيت القاهرة و كلامي ديما معهم أني بعيش أسعد أيام حياتي
بعد كم يوم ظهرت نتيجه التحليل و اللي أثبتت أن سليم لا يمكن يخلف
خالي بصوت عالي اظن كفاية كده انهي اللعبة دي
ردت بهدوء لازم استنا ولادة لمياء
صړخ پغضب ليه يا نغم عرفنا أنه عمره ما يخلف
ردت بهدوء أتأكد أن الجنين إبن حرام أرفع قضية خلع
رد بهدوء قضية الخلع سهلة بس كفاية لحد كده
قولت برجاء علشان خاطري يا خالي فاضل القليل أنا جاية القاهرة علشان ارفع القضية
خالي ماشي في الانتظار
كتبت عنوان سليم اللي في القاهرة و كل المحاضر تروح على هناك
و رجعت تاني و كني ما عملت حاجة
كنت في اوضتي خبط الباب
أنا من يوم ما سليم اتجوز و أنا بالاسدال ليل و نهار
قومت فتحت الباب لقيت سليم
أبتسمت و قولت على فين
قال بعصبية ادخل اوضتي يا نغم ايه مش كفاية بقالك شهور بعيدة عني و أنا ساكت
ردت بهدوء أنا بعمل كده ليه علشان لمياء و الجنين اللي في بطنها أنا غلطانة اني خاېفة على ابنك بعد ما يتولد كل حاجة هتغير
بص بحب و قال بس أنتي وحشتني يا حبيبتي
ردت عليها هانت هانت اوي يا سليم و كل واحد ياخذ حقه
ماشي و هو عارف أني مش ارجع عن قراري
و تمر شهور حمل لمياء و الكل يعاملها أحسن معاملة
قبل ولادته لمياء لشهر كسبت قضية الخلع لأن سليم محضرش و لا جلسة كسبت القضية غيابي
و اخيرا يوم الولادة
خالي بصي مستشفى المركز عندكم صاحبه صاحبي و اتفقت معه يعمل لسليم و الطفل تحليل DNA و بكده تنهي اللعبة صح
قولت بهدوء صح يا خالي بس عمار اكيد يكون حاضر الولادة عايزة يعمل تحليل هو كمان
رد خالي بثق سهلة يا قلب خالك سهلة
ولدت لمياء ولد و اكتر حاجه وجعت قلبي أنه يسمي الولد نفس الاسم اللي كنا متفقين عليها أنا و هو كنا متفقين ولد او بنت نسمي شمس
ازي قلبه طوعه يعمل كده فيا الاسم ده من حقي انا من حقي أنا
بعد كم يوم و صلت التحليل و طبعا شمس مش إبن سليم هو إبن عمار
و حان الوقت برتب كل اوراقي علشان اليوم المنتظر
طلبت من خالي يبعت لي حراسة علشان أكون في الامان وسط الناس دي
و كان عايز أنه يجي رفضت بشدة أنا عايزة انهي الموضوع بنفسي
في الليل
كان حارس مستني قدم البيت نزلت هدومي و دهبي و كل حاجاتي و طلعت على الاوضة
يوم السبوع
كانوا عاملين ليلة كبيرة الكل يحكي عنها اومال سليم خلف بعد سنين
و في عز ما هما مشغولين كنت في اوضتي باخد الاوراق
وقفت قدم المرايا و كلمت نفسي انتي قوية يا نغم ولازم تاخدي حقك من اللي ظلمك لازم تعملي كده يلا يا نغم اخربي الدنيا فوق رأسهم
نزلت و أنا في أيدي الورق
كانت قاعدة لمياء و ابنها في حضنها زي الملكة و كل الستات حواليها
بصيت لي پشماتة و أنا بصيت بسخرية
خرجت برة البيت مكان صون الرجالة و الحراس وراءي
الكل بص لي بذهول سليم جي يقرب مني الحراس منعه لحد ما طلعت على المسرح و
متابعة القراءة