الخادمة والملياردير قصة حب بدأت بالذل وانتهت بالاڼتقام تم تعديلها بواسطه أسامة الهواري

موقع أيام نيوز

الخادمة والملياردير… قصة حب بدأت بالذل وانتهت بالاڼتقام

ما كانتش "إيميلي كارتر" تتخيل إن شغلها كخادمة في قصر "ألكساندر ووكر" الملياردير هيغيّر حياتها بالشكل ده.
كانت بنت بسيطة، بتحاول تنقذ أمها اللي بټموت من فشل في القلب، والمستشفى طالب 120 ألف دولار للعملية. مبلغ مستحيل، ومرتبها ما يكفيش حتى لأدوية.

في يوم، وأثناء ما كانت بټعيط في غرفة الغسيل، دخل "ألكساندر" وسألها بهدوء غريب:
– "مالك يا إيميلي؟"
قالت وهي بتحاول تمسح دموعها:
– "أمي… محتاجة عملية وأنا مش قادرة أدفع."
قرب منها، صوته بارد لكنه ناعم:
– "أنا ممكن أساعدك… بس في المقابل، عايز منك حاجة… خاصة."

إيميلي اتجمدت، فهمت قصده من أول كلمة. كل حاجة جواها كانت بتصرخ "لا"، بس صورة أمها المړيضة على سرير المستشفى خلتها تسكت… وتوافق.

من اليوم ده، بقت سرّه الكبير. ثلاث شهور كاملة وهي بين إيديه، في الظل، من غير اسم، من غير حب.
كان بيكلمها كأنها مش إنسانة، كأنها مجرد وسيلة ينسى بيها حاجة ۏجعاه. عمره ما ناداها باسمها، دايمًا "حبيبتي" أو "عزيزتي"، وكأن "إيميلي" راحت ومفضلش منها غير الجسد اللي اشتراه.

لكن في اليوم اللي نزلت فيه الفلوس في حسابها، جريت تدفع تمن العملية… ولساعة واحدة صدّقت إنها عملت الصح.
لحد الليلة الأخيرة.

وقف قدامها في شقته الفخمة وقال ببرود قاټل:
– "انتهى الموضوع يا إيميلي. هتحصلي على آخر دفعة بكرة… وبعدها مش عايز أشوفك تاني."

تم نسخ الرابط