الليلة اللي اتغير فيها كل شئ

موقع أيام نيوز

كنت واقف في أوضتنا الموبايل في إيدي متجمد وبتفرج على الرسائل اللي لسه واجعه قلبي لحد دلوقتي. خطيبتي سارة اللي إحنا مع بعض تلات سنين كانت بټخونني مع حبيبها القديم من ست شهور وجوازنا كان بعد أسبوعين بس.
ماكنتش متوقع أي حاجة. اتقابلنا في الجامعة وفضلنا مع بعض ٣ سنين وأنا خطبتها الصيف اللي فات على البحر. عيلتها طول الوقت كانوا صعبين اصلها من عيلة غنية وانا مش قد المقام ومش الشخص اللي كانوا متخيلينه لبنتهم. أبوها محامي كبير ما كانش بيفوت أي فرصة يحكي عن النادي بتاعه ويقارن شغلي البسيط في السوفت وير بشغله وحياته رغم إني شغال في شركة محترمة.
الرسايل اللي شوفتها كانت واضحة جدا. مفيش أي تفسير تاني. سارة كانت بتقابل تايلر حبيبها القديم كل مرة أنا شغال أو مسافر في الشغل. والأسوأ إن كل عيلتها كانت عارفة وشجعتها لأنهم شايفينه أفضل واحد ليها.
واجهتها بالليل لما رجعت البيت. دخلت مبتسمة كأن مفيش حاجة حطت الشنطة على الكونتر وباست خدي.
وهي رايحة ناحية التلامة بتسألني 
غريبة رجعت بدري 
رديت
كنتي فين النهاردة سؤالي كان واطي من الخۏف والڠضب.
قلبت عينها وقالت بلا مبالاة كنت مع البنات عشان حاجات الجواز
قولتلها
حاجة غريبة و حطيت الموبايل جنبها. لأن رسايلك بتقول انك كنتي مع تايلر. تاني.
وشها ابيض. بعدين دخلنا فقرة الدموع والأعذار وكلام من نوعية مش قصدي واتلخبطت. اللعبة الكلاسيكية.
سألتها
عيلتك عارفة مش كده 
لفت بعينها على طول.
الأيام اللي بعدها كانت غريبة جدا. أبوها اتصل وقال ممكن نتجاوز الغلطة الصغيرة دي. أمه قالت كل الرجالة لازم يقبلوا شوية حقائق لما يتجوزوا من عيلتنا. سارة كانت بس بتجرب قبل ما تثبت على حد.
أنا تصرفت طبيعي قلتلها فهمت وهديت الوضع وبدأت أخطط مع نفسي.
عشا البروفة كان في مطعم راقي عيلتها حجزته. كل العيلة والأصحاب والمجموعة موجودين. أبوها واقف يقول اهلا بيك في العيلة وإن سارة أخيرا اختارت الصح.
وهنا حصل اللي أنا مخطط له. وقفت شكرت كل اللي جايين وقلت إن عندي عرض خاص. المطعم فيه بروجيكتور كنت رتبته قبل كده.
الناس كلها سكتت. شاشة البروجيكتور عرضت صور رسايل سارة مع تايلر كل مواعيدهم وكل تفاصيل معرفة عيلتها وتشجيعهم للخېانة وأسوأ من ده احتقارهم لي ولعيلتي.
عايز أشكر عيلتك يا سارة على إني شوفتهم بالظبط زي ما هم وقلت بهدوء. الجواز انتهى. وأنتم ابقو فسروا للضيوف ليه.
الفوضى كانت مباشرة. سارة بټعيط أمها اغمى عليها وأبوها هدد يشوه سمعتي في الشغل. أهلي وأصحابي اتصدموا ووقفوا جمبي وأنا بمشي برا.
بعدها كان فيه مشاكل. أبوها حاول يتصل بشركتي لكن الحمد لله مديري عارفني كويس ومصدقوش. سارة بتبعتلي رسايل واتصالات غير طبيعية بين اعتذار ولوم إني أحرجتها.
العيلة الكبيرة اتقسمت بعضهم شايف إن مكانلوش لازمه اللفة البعيده دي وبعضهم الأقرب بعتلي يقولوا انهم دايما كانو عارفين إن عيلتها وحشة وإنهم ضيعوني.
عارف إني العرض كان درامي لكن بعد كل الخداع من سارة وعيلتها مش حاسس بالندم. ساعات بفكر كان ممكن أتصرف بطريقة تانية.
بس يا ريدتاوية أنا غلطان إني ڤضحت خطيبتي وعيلتها في عشاء البروفة

تم نسخ الرابط