رأت ظهر والدها لأول مرة… فتغيّر عالمها كله القصة كاملة

موقع أيام نيوز

رأت ظهر والدها لأول مرة فتغير عالمها كله القصة كاملة
كانت آنا ميلر بنت ستة عشر سنة شايفة إن والدها ديفيد هو أطيب إنسان في الدنيا. راجل بسيط بيشتغل من شروق الشمس لغروبهامرة في البناء مرة في مخزن بضايع مرة في شغل ليلي.
أمها ماټت وهي لسه طفلة ومن يومها وهو أبوها وأمها وكل سندها.
لكن رغم كل ده كان عنده سر غريب
مستحيل يخليها تشوف ظهره.
ولا يوم بدل هدومه قدامها.
ولا دخل بحر.
ولا لبس نص كم.
حتى في الحر الشديد.
كانت بتحس إن فيه حاجة لكن كانت بتحترم خصوصيته.
الصدمة الأولى
في يوم في المدرسة الطلاب اتجمعوا حوالين موبايل.
خبر عاجل
المشتبه به في عملية سطو مسلح هارب يعرف بندوب عميقة على ظهره.
ظهر رسم للرجل وندوب طويلة زي الجلد بالسوط.
آنا حست قلبها يقع.
الندوب شبه اللي لمحتها على ظهر أبوها من سنين.
ساعتها قالت ده حاډث چرح أي شيء.
لكن دلوقتي الشبه كان مرعب.
رجعت البيت بدري.
ديفيد كان في أوضته يغير هدومه.
الباب مش مقفول.
دفعت الباب
وشافت.
ظهره مليان ندوب غائرة نفس شكل الندوب المرسومة في خبر الشرطة.
رفع القميص بسرعة ودموع كانت في عينيه مش ڠضب
خوف.
قال بصوت مكسور
آنا أقدر أشرح.
قبل ما يكمل
صفارات الشرطة بدأت تقرب من الشارع.
الاعتراف
جريت آنا للشباك.
عربيات شرطة بتقرب.
ديفيد قال لها بسرعة
اسمعيني كويس أنا مش المچرم اللي بيدوروا عليه. بس أنا كنت هناك.
اتجمدت.
قالت بصوت مرتعش
يعني إيه كنت هناك
جلس قدامها وصوته بيرتعش
من ١٧ سنة كنت شغال في مخزن قديم. ليلة حصل سطو مسلح. العصابة حاولت تسرق المكان ولما حاولت أمنعهم مسكوني وضړبوني . الندوب دي منهم.
شهقت آنا
بس ليه الشرطة بتدور عليك!
لأن اللي هاجموا المخزن كانوا لابسين أقنعة والوحيد اللي شافهم كان أنا. ومفيش كاميرات. الشرطة وقتها افتكرت إن ممكن أكون طرف معاهم وبعد شهور من التحقيق

تم نسخ الرابط