الجزء الثاني والأخير من قصة ابن عمي بقلم جمال الحفني

موقع أيام نيوز

بعد 3 سنين من الحاډثة دي خرجت مع أمي وأخويا رحنا مول نشتري هدوم كالعادة كل موسم, واحنا هناك شوفنا واحد بينادي أخويا وخده على جمب واتكلموا دقيقتين تلاته وبعدها أخويا رجع تاني ومقالش حاجه فافتكرناه صديقه أو حد من معارفه..

بالليل أبويا وأمي قالولي إن فيه عريس هييجي بكره يتقدملي وهيسألوا عنه لو كويس نتوكل على الله وخدوا رأيي فوافقت, ولما العريس جي تاني يوم كان هو اللي قابل أخويا في المول..

لما جيت سلمت عليهم أمه قالتلنا ابني طلع كذاب قالي هروح اتقدم لواحده قمر وهي طلعت أجمل من القمر ولما باستني كان واضح عليه الغيرة جدا وهمس لأمه بكلمتين مسمعتهمش بس كان واضح إنه اتضايق.

بعد شهر كنا متجوزين وياريتني ما اتجوزته, الچحيم بدأ من أول يوم دخلت بيته, العريس طلع عنده  وكان كل ما يحاول  يتعصب ويخرج بره وبمرور الأيام بقى يتعصب ويضربني ويبهدلني وأنا مليش ذنب في أي حاجه, كنت أكلمه بهدوء أنصحه يروح لدكتور لكن كان وشه يتغير وېصرخ ويقولي عشان ؟ بعدها يهددني ويقولي لو حد عرف ھقتلك.

بمرور الوقت سمع الكلام ورحنا للدكتور, واللي شخّص إن مرضه نفسي مش عضوي ولا أي حاجه لكن مكانش بيستجيب لأي علاج للأسف..

 وبقى أصحابه ييجوا البيت  ويلعبوا معاه, لحد ما   من الخۏف والحمد لله أخوه أنقذني منهم في الوقت المناسب بعد ما سمع صړاخي, للعلم احنا كلنا ساكنين في بيت عائلة على هيئة أدوار فوق بعض..

, كان بيتجنب يشوفني, لحد ما حصل اللي خلاني أسيب البيت وأرجع بيت أهلي..

بدأت نظرات  تتغير ناحيتي, وكان واضح إنه مش راضي عن اللي بيعمله أخوه, وفي نفس الوقت نظرات فيها  وزي مانتوا فاهمين, فقررت أرجع بيت أهلي عشان مخليش فرصة للشيطان إنه يلعب بيا ..

حاولوا يرجعوني بكل الطرق لكني رفضت وحكيت لأهلي إن زوجي بقى  وبيجيب صحابه البيت وبيضربني كمان لكن محكيتش إنه كان  وإني لسه لحد النهاردا ط..

زوجي عمل حاډثة ودخل المستشفى وكنت كل يوم أروح أطمن عليه اعمل الواجب وأرجع لبيت أهلي تاني, وبعد أسبوع من الحاډثة اتوفى.

أم زوجي كانت بتحبني وبحبها وكنا بنتبادل مع بعض المكالمات وكانت ساعات هي تيجي تزورني عند أهلي, لحد ما في يوم من الأيام قالت لوالدي إنها عايزاني أرجع أعيش معاها, والدي كان عارف إنها بتحبني لكن مينفعش أرجع أعيش معاها وقبل ما يتكلم ويرفض قالتله عايزاها ترجع معايا على إنها مرات ابني التاني خالد..

الموضوع شائك طبعا وأنا قولت لوالدي إني موافقة واتفقوا يعملوا فرح بسيط كدا لكني اتفاجئت بفرح أحلى وأكبر من الأول, وخالد اتفاجئ في  وحكيتله على كل حاجة وحبني أكتر لما مفضحتش أخوه حتى بعد ما ماټ ولا حكيت لحد من أهلي أو حتى والدته..

بعد أسبوع عمل عزومة بسيطة كدا لأهلي وأهله وفي وسط العزومة قالهم إنه هيخليني أرجع أكمل تعليم من تاني.. جريت عليه واتشعلقت فيه وفرح الدنيا كله في عينيا, وحاليا أنا في السنة الأخيرة من البكالوريا وحامل في ابني الأول.

وحقيقي عوض ربنا جميل جدا ومحدش يتوقعه, الحمد لله..

قصة حقيقية

لو خلصت قراءة اكتب تم 
ومتنساش تعمل متابعة عشان توصلك غيرها من القصص
#جمال_الحفني.

تم نسخ الرابط