رواية الجميلة والۏحش بقلم ماهي احمد

موقع أيام نيوز

علي بالليل وهاجي اشوف الشريط سلام 
حسام كان واقف جنب العربيه ولسه هيركب لقى ميرا بتخبط علي ضهره بصوباعها لف وبصلها 
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام بصلها باستغراب 
حسام مش انتي ....
ميرا بابتسامه وشاورت براسها تحت ايون اناااا 
حسام انتي عايزه اي 
ميرا لاااا عايزه اي دي هنقولها بعدين .. لانك هتعرف هتعرف .. وهنا ماينفعش الناس حوالينا 
حسام ماتتكلمي عدل يابت انتي تقصدي ايه وعايزه ايه
ميرااا هرشت بصوباعها علي مناخيرها 
بلا مبالاه ورجعت بصيتله 
ميرا اتكلم عدل وكمان بت ضحكه ضحكه ظهرت بجانب شفايفها ورفعت حاجبها  
ميرا تمام .. تمام من غير عصبيه اوي كده 
انا عارفه انك انت اللي قټلت الطفله 
حسام بنرفزه انتي بتقولي ايه 
ميرا هوووووووش داغر يسمعنا اصل انا عرفت من الطفله ان قوه السمع بتاعته رهيبه الله يرحمها بقي لما كانت عايشه كانت بتحكيلي علي كل حاجه .. انا سمعت كل حاجه بينك وبين الدكتور ومعايا الدليل كمان 
ميرا شاورت بأيديها لحسام انه يقرب منها وراحت قربت منه وهمست في ودنه  
ميرا اصل انا صورتك والدكتور بيطلب منك بقيت حسابه وعلي فكره انا مش ضدك خالص بالعكس انا معاك اوي ده حتي الدكتور الحمار وهو بينفذ وبيمت الطفله الحقنه وقعت منه وانا بعد ما داغر طلع من الاوضه لاقيتها تحت السرير حطيتها بسرعه في كيسه عشان بصماته ماتروحش من عليها 
داغر بتوتر انتي .. انتي .. انتي بتقولي ايه .. انتي كدابه انا لايمكن اعمل حاجه زي كده 
ميرا ممممممم تااني .. رغم اني قولتلك اني في صفك 
اتنهدت طيب ياسيدي براحتك 
فتحت شنطتها وطلعت الكارت بتاعها .. وحطيته في جيب حسام 
ميرا بكره تحتاجني ووقتها هتتأكد اني في صفك مش ضدك وقتها بس شاورت براسها وهي بتبتسم وغمزت بعنيها الشمال وقتها بس هتكلمني 
لفت ضهرها لحسام ورفعت صوابعها وحركتهم وهي مدياله ضهرها بمعني باااااااي  

حسام فضل باصصلها وهو متنح وركب العربيه ورزع الباب وراه وضړب علي الدريكسيون بأيديه 
حسام يااادي المصېبه هي نقصاكي انتي كمااان 
بقلمي مآآهي آآحمد
Flash back 
ميرا كانت واقفه بره الاوضه واول ما هدير جت وهي وحسام كانت بتبص لهدير بقرف ومركزه معاها وحسام كان واقف جنبها مره واحده بتبص لاقت حسام بيبص اخر الطرقه ودكتور التخدير بيبصله وحسام ضحك ضحكه سخريه ميرا ضيقت عنيها وحست بحاجه غلط .. مشيت وراه من غير ما يحس وبقت تسمعه من بره الاوضه وعرفت ان هو اللي عمل كده مع الطفله حاولت تصوره معرفتش الباب كان مقفول بقت تحط ودنها وتسمع هما بيقولوه اي هي اه قالتله انها صورته بس كانت بتكذب عليه وبعد ما داغر طلع من الاوضه هو وهدير والكل مشي بقت تبص في الاوضه شمال ويمين لحد ما بصت تحت السرير بتبص لاقت في حقنه مرميه جابت كيسه ومسكتها وحطتها في شنطتها عشان البصمات 
غالب وهو في الحبس مع رعد 
غالب انت اكيد مچنون ازاي تعمل كده ازاااااي 
رعد بحاول احافظ علي حياتنا 
غالب تقوم عايز ت قتل اختنا انت اټجننت 
رعد ماتقولش عليها اختنا .. دي مش اختنا ومانعرفش عنها حاجه وبعدين انا بعد ٢٥ سنه جاي تقولي ان ليا اخت وأخ اعداء لينا 
غالب هما عمرهم ما كانوا اعداءنا انا لو كنت عايز امت داغر كنت مته من زماااان هو والطفله بس انا عمرى ما فكرت في كده 
رعد وده اللي هيجنني احنا كنا ممكن في لحظه نفجر البيت ونخلص منهم بس انت لاء اضربوا السقف بس مش عايز حد يمت ولما قولتلي عشان داغر والصندوق قولت بس يبقي عايزه حي عشان الصندوق لكن الطفله عايزها حيه ليه فهمني 
يارقبتها يارقبتنا 
غالب بنرفزه انت خساره حتي فيك الكلام عمرك ما هتفهم يعني ايه اخوات الطفله لو جرالها حاجه مش هرحمك واوعي تفتكر للحظه ان اللي اسمه حسام ده هيطلعك منها براءه ولا يعتبرك شاهد ملك ده انت بتحلم 
رعد لو الطفله ماټت وهو ماطلعنيش منها هقول علي كل حاجه 
غالب هههههههههه بقي يسقف بأيده ومشي خطوتين قدام  
غالب والله يابني انت غلبان فين الدليل اللي معاك ان هو اللي قت ل الطفله ولو حاكيت هتقول اي بتحرض واحد انه ي قتل ده شروع في قت ل ومش بعيد تاخد اعداااام 
انت لو اتكلمت مېت ولو ما تكلمتش برضوا مېت 
رعد يعني.. يعني ايه .. 
غالب يعني لو حسام عمل اللي قولتله عليه وعرف نقطه ضعف داغر اختك بس هي اللي هتدفع التمن .. انت انسان اناني مش شايف في الدنيا غير نفسك وبس سيبتني وانا كنت محتاجلك وكنت بمت وهربت لولا داغر مكنتش زماني عايش دلوقتي .. وعاوز طفله زي دي تمت عشان انت تعيش .. بتضحي بأي حاجه وبأي حد عشان مصلحتك رغم ان كلنا 
اخواتك 
رعد بندم انا مش وحش كده بس في الاول وفي الاخر دي تربيتك انت دايما اللي معودني اني لما ببقي عايز حاجه باخدها
تم نسخ الرابط