رواية أسيرة ظنونه من الفصل الاول حتي الخامس

موقع أيام نيوز

ساعتها نبقي ضربنا عصفورين بحجر واحد عاصم يصدق انها لاعبية وبترسم عليك زي ما قولنا وان فلحت وعرفت انت توقعها وده اللي اشك فيه يبقي كسبنا فجر وميراث فجر لينا
تجعدت حاجبيى سيف بتفكير
طب ودي اعملها ازاى دي البت مش بطقني لا في سما ولا في ارض هخليها تجري ورايا ازاي بس .
همس صلاح بغل
طالعة لامها ما بتسلمش بسهولة
تسال سيف بفضول
بتقول حاجة يا بابا 
ارتفعت يد صلاح تضربه فوق راسه پعنف
مابقولش وبعدين ليها حق اذا كان انا ابوك ومش طايقك
حك سيف مكان الضړبة قائلا پألم
الله وانا اعمل ايه طيب
صلاح بشراسة
بقالنا اكتر من 3 سنين في الموال ده ومش عارف توقع حته بت تحت جناحك كان زمانا ارتحنا من كل القرف ده
هز سيف راسه بحيرة
انا لحد دلوقتي مش فاهم انت عوزها تحبني ليه
زفر صلاح پغضب ينظر اليه
تاني يا غبي هشرحلك تاني وتالت البت دي هي واختها دلوعة السيوفيمش ليهم نص التركة وعاصم بيه النص التاني في شركات السيوفي اللي تهمنا وامك ميراثها هيكون من الاملاك بعيد عن الشركات يعنى يوم ماجدك يودع انا وانت هنبقي بره الشركة خالص لان جدك مصمم محدش يورث شركاته غير احفاده من ولاده فهمت ولا اقول تاني
حك سيف راسه بعدم فهم
طب وده ايه علاقته بالبت فجر
اخذ صلاح يشد شعره پعنف وقد هز وجهه بالاحمرار من شده غضبه
هقول ايه بس انا عارف وارث الغباء ده منين لا انا ولا امك كده
ثم زفر محاولا الهدوء قائلا ببطء
افهم ياسيف يا حبيبي لما البت تحبك هتبقي تحت ايدينا هي وفلوسها يعنى ربع الشركات هيكون لينا فهمت ولا افهمك تاني
سيف بخشية وتوجس من ردة فعل ابيه
طب واحنا نضمن منين انها تورث من الاساس بعد الكلام الهباب اللي وصل لجدى عنهم مش ممكن يحرمها من الميراث
اسرع صلاح يهز راسه بالنفي
لا من الناحية دي اطمن جدك عمره ما يعملها هو فاكر انه بمعاملته ليهم زي الخدم هو كده بياخد حقه وبيربيهم لكن منع من الميراث ميعملهاش انا بس مش خاېفة غير من حاجة واحدة .
اسرع سيف يساله بفضول 
وايه هي
اغمض صلاح عينيه نصف اغماضة قائلا بتفكير
ان جدك يكون ناوى يجوز المحروسة نادين لعاصم ساعتها الشركات كلها هتبقي ليهم وبس وفجر تورث زى امك من الاملاك اللي بره
ظهر الړعب فوق وجه سيف يهتف ساعتها هنروح في داهية وتعبنا كله يروح
هز صلاح رأسه بثقة
متقلقش بس انت خلصنا من موضوع فجر ده خلينا نلعب بقلب جامد
الفصل الرابع
توالت الايام علي فجر داخل القصر لتتوالي معها الاهانات لها ولوالدتها من الجميع حتي اصبح الامر لايطاق لها لكن ما هون الامر عليها وجود عاصم مدافعا عنها دائما حتي اصبح الجميع يخشي ردة فعله لتصبح اهانتهم في الخفاء خوفا من غضبه وردوده اللاذعة عليهم الاان غيابه الدائم عن القصر لانشغاله في الاعمال ومحاولة اصلاح ما قد افسده سوء ادارة صلاح وابنه للشركة اعطى لهمالفرصة لتصبح اهانتهم اقسي واعنف من قبل دون محاولة منها لردعهم خوفا من بطش جدهالها والذي اصبح هو الاخر شرسا وعنيفامعها لايترك فرصة الا وقام فيها بتوبيخها وټعنيفها امام الجميع جاعلاالفرصة سانحة امامهم لذلك ايضا
حتي اتي يوم كانت فيه تقوم بتنظيف المكتب بناء علي اوامر عمتها لها وبينما هي مندمجة في عملها هذاغافلة عن فتح الباب ودخول ذلك المتسلل الي الداخل مقتربا منها ببطء بخطوات هادئة حتي وصل خلفها ليضع يده حول خصرهايقربها منه پعنف حتي التصق ظهرها بصدره هامسا بفحيح في اذنيها
واخيرا بقينا لوحدنا يا قمر
صړخت فجر بقوة تحاول الخلاص من حصارذراعيه حولها قائلة بهستريا
ابعد ايدك عني يا حيوان
ليضحك سيف بلزوجة
بقي كده مش مشكلة انا قابل منك اى حاجة
ليزداد جذبه لها بقوة لتشعر فجر كما لو كان حجر موضوع فوق بطنها من شدة ضغط ذراعيه عليها لتصرخ پألم 
ابعد عني يا سيف انت عاوز مني ايه
سيف بفحيح 
كل ده ومش فاهمة عاوز ايه مش كفاية دلع عليا بقي ولا انتي بتحبي تشوفيني متجنن عليكي
فجر بړعب وقد احست بالاختناقمن انفاسه الجاسمة فوقها لتهتف
تم نسخ الرابط