الجزء الثالث...رغبة ملعۏنة لحنان حسن

موقع أيام نيوز

بقول...
لا كدا كتير
هو ايه الي بيحصل ده
من شوية كان في واحد متحرش جنبي ع السرير
وبعدها...
الواد الصغير اختفي
ودلوقتي...اكتشفت ان قادرة
بتلاحقني
و بعتالي المساعد بتاعها عشان يراقبني
وتوقفت فجاءة وانا بفكر
وسالتة..
وقلتلة
هو انت واقف هنا من امتي
قال..من شوية
فسألتة تاني
وقلتلة..
ولما انت مهمتك انك تحميني
امال ازاي كنت واقف علي باب الشقة ....
والمتحرش خرج ادامك وهو خاطف الواد الصغير ومشفتوش
بصلي عبد القادر
وقالي..
صدقيني مفيش اي حد خرج من الباب ده 
غيرك انتي دلوقتي
للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي
قولت لنفسي يبقي الواد ابن الباشمهندس اتخطف
وانا كده هروح في داهية
وفضلت..اعيط 
واقول..يلهوي
طيب و هقول ايه للباشمهندس 
لما يسألني عن ابنة 
ولما عبد القادر لقاني مفتورة بالعياط
قرب مني وفضل يطبطب عليا وهو بيقولي..
اهدي بس يا صابرين
وانا هجيبلك الواد ابن الباشمهندس
وفي اللحظة دي
سمعت باب الشقة الي قصادنا بيتفتح
وخرج منها شاب في الثلاثينات من عمرة
وكان شكلة نضيف و ابن ناس اوي
اصلة كان
متكلين... ومتعطر ....ومتحفلط كده
وكان واضح انه خرج علي صوت عياطي
ولما بص علينا
لقيتة بيبصلي انا وعبد القادر باحتقار
وكانة قفش اتنين عشاق
فا اتنبهت ساعتها ولقيت ان الجار عنده حق
لان القميص العريان الي انا كنت لبساه
كان بيوحي بكده فعلا
ويارتها جت علي اد كده وخلاص
دا عبد القادر طينها اكتر
واخدني في حضنة وفضل يطبطب عليا ادامة
ودا طبعا اكد علي الصورة المنيلة الي واخدها عني جارنا
للكاتبة..حنان حسن
وفي اللحظة دي
اتنبهت للي بيحصل
وسالت عبد القادر
وقلتلة...استني هنا
هو مش انت لسة قايلي انك تبع قادرة
ودا معناه انك عفريت
تقدر بقي تقولي
الراجل ده شافك ازاي
فا رد عبد القادر
وقالي...
ايوه انا عفريت زي قادرة
بالظبط 
بس قادرة بتتجسد في صورتك
وبعدها بتختفي جواكي
ودا لان قادرة القرينة بتاعتك
لكن... انا جن عادي وهي سخرتني لمساعدتك
ومش صعب اني اتجسد في صورة بني ادم عادي
عشان اقدر اساعدك
م الاخر
طبيعي ان اي حد يشوفني
فا رديت 
وانا ببص لجارنا الي قفل الباب في وشنا
وقلتلة..يادي النيلة
ياتري الراجل جارنا ده فهم ايه دلوقتي
رد عبد القادر
لما لاحظ اني اتدايقت عشان الشاب 
بصلنا باحتقار وقفل باب شقتة في وشنا
وقالي..
عموما اطمني يا صابرين
انا مكلف بحمايتك
وزي ما وعدتك اني هحميكي
بوعدك دلوقتي.... 
اني هرجعلك الطفل الي اتخطف
وبعدما عبد القادر سابني ونزل..
دخلت وقفلت باب الشقة
وانا عمالة افكر ...
هقول ايه
للباشمهندس
لما يسالني عن ابنة
وبعد تفكير
لقيتني علي وشك الحبس والپهدلة
فا قلت..لا مبدهاش بقي
انا هاخد شنطتي واهرب
قبل ما الباشمهندس يرجع
وافتكرت ان ليا غيارات في الحمام
فا روحت علي الحمام بسرعة
ولمېت هدومي الي كانت ورا باب الحمام
و كنت هدخل احط باقي الهدوم في شنطتي واهرب
لولا اني سمعت المفتاح بيتحرك في باب الشقة
وده كان معناه
ان الباشمهندس وصل
وفعلا لقيتة فتح الباب وواقف يبصلي باستغراب
وانا كنت واقفة متسمرة ادامة
بقميصي 
فسالني..
مالك واقفة كده ليه
فا وقفت متلجمة وانا ببصلة
ومش عارفة اقولة اية
فا لقيت الباشمهندس بيرمقني بنظرات كلها شك
ولقيتة شخط فيا
وقالي..هو في حد معاكي جوه ولا ايه
وبسرعة دخل علي الشقة يدور فيها
ويشوف ان كان في حد معايا جوه ولا لا
ومسبش مكان في الشقة الا لما دور فيه
حتي المطبخ
واخيرا وصل ل الاوضة الي بنام فيها
ولما دخل في الاوضة بتاعتي
لقيتة بينادي عليا...
وبيقولي..
تعالي هنا يا صابرين
فا رحتلة وانا رجليا بتخبط في بعضها
لاني كنت عارفة انه هيسالني عن ابنة
لكن..لما دخلت الاوضة لقيتة بيشاور علي السرير
وبيقولي..
انتي ازاي سايبة الولد علي طرف السرير كده ..
انتي مش عارفة انه كده ممكن يقع
بعدما سمعتة
بصيت بسرعة علي السرير
وانا مش مصدقة عنيا
لاني لقيت الولد نايم مكانة فعلا
واستغربت للي بيحصل
ولقيتني بقول لنفسي...
الحمد لله
الولد بخير
يظهر ان عبد القادر وفي بوعده فعلا
فا بصلي الباشمهندس بتعجب
ولقيتة بيوبخني
وبيقولي..
انتي بتخرفي بتقولي ايه
و ازاي تخرجي بره اوضة النوم بمنظرك ده 
اتفضلي روحي البسي حاجة
وطبعا سمعت كلامة
ولقيتة عنده حق وانا واقفة عريانة وشكلي
تم نسخ الرابط