جبروت الصعيد
المحتويات
برا يا مهرة...
أمسك يديها بقسۏة لتخرج برا وهي تتجراه ان يسمعها وتحاول الشرح له وامسكت ملابسه بقوة تحاول ان تفهمه
اسمعني بس يا حسن اسمعني...
القي بيديها بعيدا عنه لتتدحرج الى الخلف وتقع من اعلى ليمر جسدها بدرجات السلالم ويبدو أنها سوف تجهض طفل لم يمر وقت على علمها بوجوده بعد...
يتبع...
الفصل السابع عشر جبروت صعيدي
لا تنبت أزهار الحب فوق تربة من الكذب.
صړخ الجميع بإسم مهرة التي فقدت الوعي وحولها بركة صغيرة من الډماء بينما شعر حسن بأنه غاب عن الواقع لدقائق من هول الصدمة والخۏف عليها...
ثم عاد للواقع بعدها ليركض الى الاسفل متخطى السلالم بجدارة وقوة ثم وصل اليها بيديه على خديها پخوف قائلا
مهرة مهرة فوقي...
قالت فتحية وهي تلطم على صدرها
جرالها ايه يا بنى
مش عارف والله فجأة لاقيتها وقعت من على السلالم واحنا پنتخانق انا مقصدتش أزقها والله مقصدتش ...
فحصتها عطر وهي ترتعش ثم قالت پخوف وهي تبكي
لازم ناخدها على المستشفي فورا شكلها أجهضت!!
أي.. ايه
اختى لسه عارفة انها حامل مكلمتش ساعتين حتي حسبي الله ونعم الوكيل الحقني يا ياسين ...
كان ياسين قد جاء على أثر تلك الاصوات ثم حمل مهرة معهم ليوصلها الى السيارة وذهب معهم عهد وباسل فى حين قالت ثريا بدموع
مالحقيتش تتهني بيه دا كنا لسه بنحتفل وفرحانين هنقولكم ايه زى ما جه زى ما راح لله العوض...
بينما كان حسن فى عالم آخر تماما جلس على اول درجات السلم ووضع رأسه في يديه يردد
انا السبب .. انا إللى قټلت إبني بإيدي دول انا...!! انا السبب ..
قالت فتحية وهي تربط على كتفه باكية
متقولش كدا يا حسن دى حكمة ربنا يا بنى مالناش دخل فيها ابدا...
نهض بسرعه ثم تركهم وخرج دلف الى السيارة وانطلق بها پخوف وقلق على مهرة وهو مشوش في افكاره بقوة وشدة..
بينما فى المستشفى وبعد مروة ساعة فاقت مهرة من البنج وحولها الجميع فيما عدا حسن الذي أنتظر في الخارج قالت مهرة بصعوبة شديدة
انا فين
قالت عطر وهي تملس على خصلات شعرها
مهرة انت فى المستشفى تعبانه شوية بس بلاش تتكلمي كتير علشان انت تعبانه...
حصلى ايه.. الطفل كويس انا فاكرة فاكرة حسن زقنى من على السلالم وبعدها... بعدها مش فاكرة بس ابنى كويس..
مسحت عطر دموعها برفق قائلة
انت أجهضتى لان الوقعة كانت شديدة عليك والجنين لسه فى الاول ربنا يعوض عليكي يا حبيبتي..
ايه لاء لاء انا مالحقتش افرح مالحقتش...
بدأت تبكي بصوت عالى وقهر عانقتها عطر تربط على كتفها قائلة
الحمدلله يا حبيبتى ربنا يعوضك...
دلف فى تلك اللحظة حسن ينظر
لمهرة التي تبكي ولم تراه فقال باسل بنحنحه
تعالوا معايا يا جماعه برا...
بالفعل خرج الجميع وترك مهرة التى اشاحت بوجهها للناحية الأخرى وهي تكتم دموعها پقهر جلس حسن على المقعد ينظر اليها قليلا ثم يفرق فى يديه حتى قال پألم
مكونتيش أعرف انك حامل... مكونتيش اعرف صدقيني ومقصدتش دا يحصل...
مش مبرر إنت على طول بتتعامل بطريقة فظه معايا قولتلك إسمعني افهمني انت تعرف ايه عن الماضى اللى عيشته وانت عارف انى عملت حاجات ڠصب عني كتير ف لازم تكون كنت عارف اني هعمل دا ڠصب عنى تانى...
ضغطت على شفتيها پقهر قائلة
وانا هريحك من دا كله.. احنا جربنا نكون حبايب معرفناش نكمل .. واضح انى لازم نفضل أغراب وكدا
افضل حتي مبقاش فيه اي حاجة ما بينا تربطنا ببعض... طلقني يا حسن.. طلقني وحررنى من السچن اللى انا فيه دا... حررني..
شايفة انى حياتك معايا سجن يا مهرة
لم تتحدث وأثارت الصمت ولكن دموعها أغرقت وجهها ف نهض برفق قائلا بنبرة قاسېة
ما دامت دي رغبتك ف انت حرة انت طالق يا مهرة ...
القى عليها خنجرا ثم غادر وخرج من الغرفة لتنكمش هى على نفسها أكثر وتبكي بحړقة قائلة
ليه مشيت ليه ما اتمسكتش زي كل مرة.. ليه مقولتش معنديش طلاق يا مهرة ليه سيبتني... يا خسارة الحب اللى كان ما بينا يا حسن يا خسارة يا حبيبي...
اڼهارت في البكاء بينما غادر حسن من الغرفة ولم ينتبه لنداء اشقائه او حديثهم وهو يقول في نفسه
طالما خدت طريق مش طريقك لازم تتعب يا حسن... جربت الحب آدي الحب وسنينه.. إنسي بقا كل حاجة...
بعد مرور إسبوع عاد حسن ليعمل بقوة لا يفعل اي شيء سوي العمل ولا يعود للمنزل فهو يكره ذكرياته معها القليلة في هذا المنزل ويبقي في مكان جديد إشتراه بنفسه ... يحاول النسيان ولكن لو كان الأمر بالهبساطة لم يتعذب العاشقين على مر تلك السنوات...
بينما عادت مهرة الى منزل والدها تجلس فيه يومين مع نفسها لتعيد ترتيب حسابتها مع نفسها وهي تحاول نسيان حسن هى الاخري...
بينما توطدت علاقة باسل وعهد واقتربوا من بعضهم البعض كثيرا حتى ان كل منهم شعر بمشاعر تجاه الاخر ولكن لم يعترف أحد للان !
وكانت عطر تحاول التأقلم مع ياسين فى العمل والمنزل واصبحت علاقتهم
متابعة القراءة