غفران العاصي الحلقة 25

موقع أيام نيوز

علي صدره!!!!!
ظل لوقت طويل يطالع الورق بنظرات فارغه والصدمه شلت تفكيره حتي انه لم يشعر بجسار الذي غادر منذ وقت ليس بقليل ...
كان يعلم ان والدته تكره غفران منذ زمن وترفض زواجه بها وسعدت لطلاقه منها وظن انه غيره ام علي ابنها الوحيد لطالما سمع عن غيره الحموات من زوجات ابناءهم وسعدت اكثر بخطوبته المزعومه من نسرين !!!!
لكن لم يكن يتخيل ابدا انها تكون مشتركه مع نسرين ومازن فيما حدث !!!!!
انها والدته التي انجبته مهما بلغ كرهها وحقدها علي غفران لن تشترك في چريمه خسيسه مثلها ....!!
هل وصل بها الكره والحقد لدرجه ان ټطعنه في شرفه وتوافق علي تعريه عرضه وشرفه وتشويه سمعته الي هذه الدرجه 
انهار عاصي في مكانه وشعر انه سقط من فوق جبل عالي هشمه الي آلاف القطع فالصفعه هذه المره اشد قوه واكثر مراره تفوق قدرته علي الاحتمال ....
ولكن عليه ان يصبر ويتحمل حتي يحل هذا اللغز الذي كلما ظن انه وصل لحله يتعقد اكثر واكثر .....
.......................................
مر يومين وغفران تتجنب الالتقاء بعاصي الي اقصي حد فهي علي مدار اليومين السابقين تستيقظ كل يوم وتجد بجانب وسادتها ورده حمراء مرفق بها كارت مزين بخطه الواثق يرسل لها بعض الكلمات الرقيقه .
واخري مثلها تجدها علي مكتبها في الشركه ...
فهو يلعب معها بغير عدل يسيطر علي مشاعرها وعقلها اكثر من ما هو مسيطر يتوغل داخل اعماقها اكثر واكثر يزعزع ثباتها ويدك حصونها ويهدم الاسوار التي رفعتها بينهم واحدا يلو الاخر بصبر ورويه .....
الا انها تشعر بسعاده لم تشعر بمثيلتها من قبل ولكن ما يؤرقها ويشغل بالها حالته الغريبه التي عاد بها من يومين ...
هناك شيء به غريب علي الرغم من ان كما عاهدته دوما صلبا جامدا الا انها تشعر به هناك شيء به اصبح اكثر جمودا وجفافا ....!!!!
هي تعرفه جيدا تحفظه عن ظهر قلب هناك امر خطېر يشغله ويثقل كاهله ...
تود لو تذهب اليه وتغمره داخل احضانها وتعرف ما به تود لو تسحب عنه كل ما يشغله ويرهقه بهذا الشكل ... ليتها وليتها ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فهي ليس لها حق به الآن فهي رغم كل ما يفعله معها الا ان الحقيقه المؤكده انها طليقته....
طليقته ... تلك الصفه التي تمقتها بشده وتود لو يعود بها الزمن للوراء وتستطيع محوها باي ثمن !!!!
قاقت من شرودها وقامت تلملم حاجيتها مقرره العوده الي القصر فقد اشتاقت الي صغيرها نسخه ابيه المصغره علها تتلمس رائحته فيه ويشبع ولو قدر صغير من شوقها اليه .....
ولكن قبل ان تتحرك وجدت باب مكتبها يفتح ويظهر من خلفه آسر بابتسامته المشرقه ...
هتفت متفاجئة من قدومه آسر !!!!
تحدث آسر مبتسما بسعاده وهو يجلس علي المقعد
تم نسخ الرابط