شهد حياتي الحلقة الاخيرة
كلام تاني.
فى الصباح تجلس شهد الى جانب يونس الذى يمسك كفها بحب والى جانبهم يجلس حمزه ذو الخمس سنوات.
وعلى الجهة الاخرى تجلس تاج بشعرها وعيونها الزرقاء الأحمر ولجانبها شبيهتها جورى
تقدم كامل وعزيزه للجلوس معهم وبعد ثواني هبط مالك الدرج بجمود وقوه وجلس الى جانب حمزه مقابل جورى.
نظر له يونس ولم يريد الحديث امام احد الا ان مالك هو الذى تحدث قائلا بابا.. لو سمحت انا عايز اسافر لندن اتابع شغلنا إلى هناك وأكمل تعليمى.. أدهم سافر من يومين وهما شركا معانا فى نفس الشغل فهبقى انا هناك بدك حضرتك وهو بدك باباه.
شهقت شهد قائلهانت عايز تسيبنا وتسافر يا مالك.
مالكالتعليم هناك احسن كتير وكمان عشان اباشر انا فلوسنا بنفسى.
يونس يعني انا غلط لما خليتك تبدأ تشتغل معايا من بعد الثانوى عشان تتعلم الشغل وتسيبنى انا واخواتك وتسافر.
جمزهمالك انا بحبك اوى ماتسافرش.
تاج بحزنهتسيبنى يا ابيه.
مالك بحزنلا اكيد هاجى اجازه كتير.
نظر ناحية تلك الفاتنه ذات التسعة اعوام ولكنها تظل طفلة واراد لو تحدثت بشئ ولكنها اثرت الصمت فهو اصبح غريب الأطوار بالنسبة لها منذ عدة سنوات.
وعندما لم يتلقى اى حديث منها اصر اكثر على الذهاب فوافق يونس مرغما
بعد مرور شهور كان يجلس على الفراش يتحدث فيديو مع ابنه يطمئن على حاله وعلى سير العمل هناك.
انهى المكالمه وجد حبيبته تجلس باحضانه وقالايه الجمال ده ياروحى.
شهد بدلال وهى تتمسح بهانت اللي روحي يا يونس.
وقالانتى الى روحى الى خلت لحياتى طعم ولون... انتى شهد حياتي.
تمت