اسيرة ظنونة 20

موقع أيام نيوز

عنها قائلا بجمود
وبعدين انتى عارفة ان الموضوع مش موضوع العصير انتى عارفة كويس اوووى انتى عملتى ايه
عقدت فجر حاجبيها بتركيز تحول تذكر ماحدث منها غير ذلك يشحب وجهها فجاءةتهمس
تقصد سيف
نهض عاصم سريعا من جوارها يتحرك پغضب يضم قبضته پعنف قائلا
ايوه بالظبط عرفتى بقى ان الموضوع اكبر من اللى فى دماغك
وقفت فجر هى الاخرى تتنظر فى عينيه قائلةبهمس
طيب لو قلتك ان الموضوع غير مانت متخيل خالص هتصدقنى
ابتسم عاصم بسخرية يسالها بتعجب
الجملة دى سمعتها قبل كده فين اااه لما قلتهالك بخصوص صوفيا واعتقد انك وقتها ولحد دلوقت مصدقتنيش ليه طالبة منى اللى انتى معملتهوش معايا
هتفت فجر برجاء
لان دى حاجة ودى حاجة
صړخ عاصم پغضب وحدة
لا واحد يا فجر هانم انتى متعرفيش انا حسيت بايه وانا بتخيل ان ممكن الحيوان ده يكون ضايقك او مد ايده عليكى تانى كنت عاوز اخلص عليه فى لحظتها
اسرعت فجر بهز راسها بالنفى قائلة بلهفة
ابدا.. ابدا ده كان لاول مرة كويس معايا وكان تعبان جدا انا بس اديته عصير علشان يفوق
اكملت برجاء وامل صدقنى يا عاصم هو ده اللى حصل
اخذ عاصم ينظر الى ذلك الرجاء بعينيها الرائعة بلونهم الصافى يهمس دون ارادة منه بصوت اجش
عارفة لولا انه كان سکړان طينة انا كنت مۏته فى يده بس برضه اخد نصيبه منى
لتتذكر هى ذلك المنظر وسيف يقف فوق الطاولة يرقص بتلك الطريقة وعاصم يحاول انزاله وعند فشله ضربه بقبضته ليسقط مغشى عليه لتفلت منها ضحكة خاڤتة وهى تتذكر ذلك المشهد مرة اخرى
لتشتعل عينى عاصم بشراسة يسألها بخشونة
بتضحكى عاجبك اووى اللى حصل
لم تستطع السيطرة اكثر لتفلت منها صاخبه تهز راسها بسعادة
اسفة والله بس شكله يضحك اوووى
احس عاصم بنيران تشتعل بصدره من رؤيتها بذلك المشهد الرائع امامه عينيها تلتمع بسعادة وجهها مشرق

تم نسخ الرابط