داغر و داليدا الحلقة 18

موقع أيام نيوز

غرفة النوم وهو يغمغم بينما يعدل من معصم سترة بدلته
خلصتي يا ديدا و لا........
انحبست انفاسه داخل صدره فور رؤيتها فى ذلك الفستان الذى جعل منها كالأميرات...
ابتلع الغصه التي تشكلت بحلقه شاعرا بقلبه يتضخم داخل صدره و دقاته تتسارع بشدة حتي ظن ان قلبه سوف يغادر صدره من قوة دقاته.. اخذ يتفحصها باعين متلهفه متشربا تفاصيلها بشغف مركزا انظاره عليها فقد جعلها الفستان بيباضه اللامع كأحدي الاميرات الخياليه مبرزا جمالها الخلاب الذي يخطف دائما انفاسه و بياض بشرتها الحريريه الرائعة مضيفا عليها براءة فوق برائتها
مرر عينيه ببطئ فوق شعرها الذي كان منعقدا في تسريحه انيقه خلابه اظهرت جمال ملامح وجهها و عنقها تنفس بعمق محاولا..
همست داليدا بخجل بينما تمرر يدها بارتباك فوق فستانها
ايه رأيك....!
اقترب منها ببطئ ضامما اياها برفق بينما عينيه تمر عليها بشغف
احلي و اجمل عروسه شافتها عينيا...
رفعت داليدا حاجبها هاتفه وهي تتصنع الڠضب
قصدك ايه بقي يا سي داغر...اني مكنتش حلوه في فرحنا...مش كده
قاطعها علي الفور و هو يضحك
لا طبعا...ده انتي كنت شبه حته المارشيملو مش عارف مسكت نفسي ازاي يومها...
قاومت الابتسامه التي تتراقص علي شفتيها وهي تغمغم بجديه مصطنعه
طيب و دلوقتي....!!
قطعة مارشيملو بس ڠرقانه في الشيكولاته....
ما تيجي نسيبنا من الفرح دلوقتي....و بعد كده ابقي البسي الفستان تاني و نكمل بعدين...
لا طبعا انا ما صدقت خلصت مكياج و شعري..
زفر داغر باحباط قبل ان يمسك يدها ويقودها الي الاسفل
انتي اللي خسرانه..
ضحكت داليدا بينما تخطو ببطئ بجانبه بسبب فستانها الضخم حتي هبطوا الي الاسفل وقفوا امام الغرفه التي اخبرها انها فارغه بوقت سابق و قام بفتحها بابها علي وسعها شهقت داليدا پصدمه فور رؤيتها للغرفه التي كانت ارضيتها مفترشه بالورود الحمراء يتوسطها طاوله معده لشخصين وعليها طعام يبدو شهي بينما تملئ اضواء ټخطف الانفاس....
الټفت اليه مبتسمه بفرح هامسه
كل ده انت كده بتخططله مش كده...و كنت مفهمني ان الاوضه فاضيه...
اومأ لها بينما يجذبها بين ذراعيه محتضنا اياها ليبدأوا بالرقص علي نغمات الموسيقي الهادئه التي اندلعت من مكانا ما هامسا باذنها التي 
مفاجأه...
من ثم بدأت الجدران الخشبيه للغرفه تختفي ليحل محلها جدران زجاجيه شفافه تجمدت خطوات داليدا بينما تتلفت حولها پصدمه غير مستوعبه مايحدث ففي اقل من ثانيه اصبحت الغرفه كما لو كانت جزء من الخارج حيث تستطيع بسهوله تشاهد الثلج وهو يتساقط بحريه فوق الارض المغطاه و الاشجار المغطيان بالثلج لكنها محميه في ذات الوقت بدفأ المنزل...
استدارت اليه تهز رأسها بتساؤل و قد عجزت شفتيها عن النطق بشئ جذبها داغر نحوه و هو يكمل الرقص معها
جدران الكوخ في الاساس ازاز بس الجدران الخشب دي بتترفع لما يكون في عاصفه او في اي وقت انتي حباه علشان كدا اخترته مخصوص علشان تقدري تشوفي التلج طول الوقت...
تراقص الفرح بداخلها فور سماعها كلماته تلك التي تدل علي مدي اهتمامه بها عقدت ذراعيها
في وقت لاحق..
بعد تناولهم للطعام و الرقص..
همس داغر الذي كان قد وصل الي الحافه من
بعد مرور يومين...
كانت داليدا مستلقيه علي الاريكه يشاهدان التلفاز بعد تناولهم للعشاء..
غمغمت باحباط بينما تقوم باغلاق التلفاز
انا مش فاهمه حرف واحد من كلامهم...لغتهم صعبه اوي....
ضحك داغر بينما يديرها بين ذراعيه لتصبح مواجهه له...
مش انتي اللي اصريتي علي روسيا ادينا محبوسين هنا اهو من ساعة ما وصلنا بسبب العاصفه اللي مش عايزه تخلص...
احاطت كتفيه بيديها مغمغمه بدلال
و مين قالك اني عايزه اننا نخرج كفايه عليا انك معايا....
لتكمل وهي تشير الي الثلج الظاهر من
تم نسخ الرابط