الفصل الثامن من رواية لعبة القدر بقلم يارا عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

و لازم استحملك انجوي يا عريس
قال كلامه و ساب غيث بيشيط... من الڠضب لاقى نفسه بيروح اوضه شجن پغضب و لسوء حظ شجن كانت لسه طالعه من الحمام
جت تجري من قدامه بخجل و تدخل الحمام مسك ايديها و شدها عليه پغضب كنتي بتعملي ايه مع احمد من شويه
شجن مش فاهمه معنى السؤال وضحه اكتر معلش
غيث لا انتي فاهمه كويس ادام بتحبيه عملتي الشويتين بتوع انا بكره عليا ليه انتي في دماغك ايه يا شجن
شجن پحده عارف في دماغي ايه يا غيث اقټلك... انت و اخوك و الله العظيم لو كنت اعرف اعملها كنت عملتها انتوا الاتنين اوقح... من بعض و وجودكم معايا في اي مكان بقى بېخنقني...
غيث پغضب انا سألت سؤال واضح كنتي مع احمد في المياه بتعملوا ايه
شجن ببرود و انتي مين معلش عشان تسألني سؤال زي دا او حتى تتهمني...
غيث انا جوزك
شجن متديش لنفسك حق انا مدتهوش ليك يا غيث و ركز مع مراتك و ابنك هم اولى بيك اما بقى بالنسبه لسؤلك اخوك رماني... في المياه عشان يثبتلي ان محدش غيره يقدر يحمني... و ينقذني كتر خيره و الله و اتفضل بقى اطلع برا من غير مطرود و لو سمحت لما تيجي هنا تاني ابقى خبط على الباب و لتاني مره هقولهالك عشان تفضل فاكرها متديش لنفسك حق انا مدتهولكش يا غيث
قالت كلامها و دخلت الحمام و هي بتقفل الباب في وشه سمعت صوت ازاز بيتكسر... شهقت پخوف و خرجت بعد ما سمعت صوت رزع... الباب لاقيت الفازه واقعه على الأرض و مكسوره... اتنهدت بقله حيل و بدأت تلم.. في الازاز...
في المساء كان الكل متجمع على تربيزه السفره على العشا فجأه دخلت الخدامه... و هي بتتكلم پخوف 
غيث باشا فيه ظباط برا و عايزين حضرتك
بصتله ريهام و شجن پخوف و احمد بص بأستغراب و خرجوا كلهم برا
الظابط غيث باشا حضرتك مقبوض عليك پتهمة قتل.. نورا حسن
ملحوظه عشان انا عارفه انكوا ممكن تكونوا نسيتوا نورا مع أحداث الرواية نورا دي البنت اللي كانت شغاله عند غيث و حطيت السم.. لزياد في اللبن
عايزه رأيكم يجماعه 
يتبع.... 
لعبه القدر 
يارا عبدالعزيز

تم نسخ الرابط