الفصل ال 19 من رواية وسيلة اڼتقام بقلم حبيبة الشاهد

موقع أيام نيوز

شعره للخلف پخوف شديد و اتكلم بتوتر
_  حاضر حاضر هعملك كل اللي عايزه بس خليكي هنا متتحركيش
خلص كلامه و خرج من الاوضه و دخل غرفة التحكم و رجع القريه السياحة و منها اخدها و رجع الاوتيل و ډخله الجناح كانت حاجتهم لسه موجوده فيها و الاكل متجهز على الترابيزه 
خلها تقعد على السرير و فتح الدولاب جبلها بيجامه و اتجه ناحيتها 
قامت دخلت الحمام و قفلت الباب و استفرغت بتعب و جواها خوف شديد 
سندت على الحوض و غسلت وشها و حاولة تتظاهر بالثبات و فتحت الباب و خرجت كان مسلم واقف قدام الحمام و باين عليه الخۏف الشديد
حاوط وشها الاصفر بقلق و خوف
_  لا انا مش هصبر عليكي اكتر من كده البسي هنروح عند الدكتور نشوف التعب دا سببه ايه
رقيه بنفعال و دموع 
_  عشان خاطري سبني انا و الله كويسه و مفيش اي حاجه
مسلم استغرب دموعها بحنان و هدوء
_  ممكن تهدي و تبطلي عياط على اي حاجه حتا لو كانت تفهه خلاص مش هنروح عند دكتور بس على الاقل تكلي
بتنهيده متعبه و اتكلمت بهدوء 
_  ماشي
قعدت على السرير و اكلت القليل و فردت جسمها على السرير بتعب
همست رقيه بارهاق 
_  ماما وحشتني اوي هنرجع امتا
همس بحنيه مفرطة 
_  عندي شغل هيخلص بعد شهرين هحاول اخلص قبل الشهرين و نرجع القاهره
مر شهرين و أميره و دياب تقريبا مش بيخرجوا من البيت غير في الضروره و هو بيحاول يعوض الأيام اللي كان بعيد عنها فيها 
اتكلمت برقه و خجل
_  هروح بكرا المدرسه بقى عشان بقالي اسبوع قاعده في البيت و في حاجات كتير فاتتني
ازاح خصله شارده من شعرها خلف اذنها و همس بحب
_  هتوحشيني 
أميرة بخجل و رقه
_  و انت كمان و الله هتوحشني اوي اممم متنساش معاد الدكتوره بليل
اتكلم بحب و هو ..... ليه اكتر 
_  مش ناسي حاجه مهمه زي دي بس مالك بتحلوي كده ليه
ابتسمت بخجل 
_  أنت رافض ليه نعرف نوع الجنين
عمر صغيره اصبح سبع شهور و منتظر الشهور الجايه تخلص على خير و اتكلم بحنان 
_  كل اللي ربنا يجيبه انا راضي بيه
أميرة حاوطة ايديه و بطنها بحب و حنان
_  لو بنت هسميها زينه
و همس بصوت هادي لمس قلبها 
_  بحبك
تاهت في حنيته و نبرة صوته الهاديه و اتكلمت بتوهان و هي بتبصله في عينيه بهيام
_  هاااا
ابتسم بعشق
اتكلمت أميرة بهمس 
دياب بعشق 
_  قلبه و عقله و كل دنيته
اتكلمت برقه
_  بتحبني
اتكلم بعشق
_  معرفتش طعم الحب غير على ايديكي اللي في قلبي مش مجرد حب و بس دا انتي امتلكتي كل كياني
هزيت راسها بحب 
في الصباح 
صحيت أميرة و نزلت ودعت وداد و كان اول يوم ليها في المستشفى من وقت وفات جوزها و دياب وصلها المدرسه و طلع على الشغل 
في نص اليوم الدراسي حسيت بتعب جامد و تقل في بطنها و استاذنت و المديره وافقت بسبب ظروف حملها و مشيت من المدرسه و روحت البيت من غير ما تكلم دياب و تعرفه انها رجعت من المدرسه و وداد كانت لسه في شغلها فتحت الباب و دخلت لتنصدم صډمه عمرها ب... 
يتبع.....
رواية وسيلة أنتقام 
بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد

تم نسخ الرابط