العشرون من رواية وسيلة اڼتقام بقلم حبيبة الشاهد
تكملة الفصل العشرين
حط ايديه اللي بتترعش پخوف شديد على شرينها النابض ملاقش في نبض
دموعه نزلت على خده بعدم استيعاب و خوف شديد
ضربها على وشها بقوة و هو بيهزها بقوة و اتكلم بصوت مرتعش
أميرة أميرة فوقي
أنا اسف مش هضربك تاني بس قومي
هزها بقوة اكبر و هو مش قادر يستوعب اللي عمله و حاسس انه في حلم لا كبوس بشع
.... اخته بايديه و هو السبب في العزاب. اللي هي شافته
بص على ايديه اللي اتغرقت ..... و هز راسها بقوة و هو بيفوق نفسه من شدت الصدمه و دموعه نزله من عنيه
قام من مكانه و هو مش قادره يقف على رجله من وهل الصدمه
جري من الاوضه خرج من البيت خد عربيته و جري باقصى سرعه عندوا و هو مش عارف يتلم على اعصابه
دياب رجع من الشغل دخل البيت و استغرب ان الباب مفتوح لاقه الارض عليها ډمها... اللي اتصفه قلبه اتقبض رمه الشنط اللي في ايديه و طلع بسرعه و هو بيتبع ډمها اللي على الارض لحد اما شافه موصل لاوضتها
جري بسرعه على الاوضه لاقها واقعه على الارض مغشيا عليها جري عليها و هو مش قادر يخبي خوفه الشديد عليها شالها و نزل ركبها العربيه و طلع على اقرب مستشفى
وصل المستشفى و دخلت غرفة العمليات
و كلم وداد عرفها انه في المستشفى في دور العمليات طلعت بسرعه و دياب حكلها كل اللي حصل
خرج الدكتور من غرفة العمليات جري عليه و اتكلم بلهفه
_ أميرة كويسه
الدكتور بأسف
_ الحمدلله المريضه عديت مرحلة الخطړ هي كانت جيلنه قطعه النفس و حد حاول قټلها.. عن طريقة الخنق
دياب پصدمه كبيره و خوف _ يعني ايه
الدكتور _ الحمدلله انك جبتها في الوقت المناسب
اتكتبلها عمر جديد يا دياب باشا المدام اتعرضت لمحولت اعتداى بالضړب و اطرينا ندخلها عمليه قيصريه لان الجنين كان في خطړ و خيطنه الچرح اللي في دماغها هي دلوقتي في الرعايه تحت الاجهزه لحد بكرا الصبح و الطفل في الحضنه هكتب التقرير و هبعته لحضرتك
خرجت أميرة من العمليات نقلوها غرفة مجهزه في المستشفى لحد اما تفوق و ترجع طبيعيه
دياب كان وقف قدام باب الرعايه و بصلها من الازاز و الاجهزه متعلقه ليها بحزن شديد و اتوعد بداخله للي عمل فيها كده بالهلاك
قعد على الكرسي و دموعه نزلت لأول مره على خده و هو حاسس انه واقف عاجز... في مكانه مش قادر يعملها اي حاجه
و وداد كانت في حالة اڼهيار تام و. مكنتش حاسه باللي. بيحصل حوليها من الصدمه
بعد يومين في قنه بالتحديد قصر عائله الليثي
دخل دياب و هو محطم بداخله و كان شكله متبهدل و لسه بالبس