وسيلة اڼتقام الحلقة 22 للكاتبة حبيبة الشاهد
المحتويات
بعفويه
_ أنت مالك طويل اوي كده ليه
مسلم بابتسامة _ أنتي اللي قصيره
رقيه بضيق طفولي _ انا قصيره
هز رأسه بتاكيد مسكت ايديه و طلعت وقفت على كرسي التسريحة
مسلم اتفاجئ من تصرفها و تفكيرها الطفولي و ضحك من كل قلبه الضحكه اللي مبتظهرش غير معاها هي بس
رقيه بغيظ طفولي
_ ممكن اعرف بتضحك على ايه اديني بقيت اطول منك
مسكت الجرافته و اتكلمت بضيق
_ اقف بقى خليني اعرف اظبطها
مسلم و اتكلم بمرح
_ حاضر بس ليه كرسي كنت ممكن اشبكلك ايدي و تقفي عليها
رقيه شددت على قفلت الجرافته
_ بتتريق عليه اخنقك.. دلوقتي
مسلم بعشق
_ لو بأديكي هكون راضي كفايه عليا انك هتكوني اخر حاجه اشوفها على الدنيا
رقيه برقه و تلقائيه
_ بعد الشړ عليك يروحي متقولش كده تاني
مسلم بابتسامة _ انا خلاص قررت اخطفك
رقيه بدلع _ تخطفني
مسلم اتكلم
_ اه نفسي اخطفك و اخدك في مكان اكون فيه انا و انتي و بس
رقيه _ بس شغلك
مسلم رجع خصله شارده من شعرها ورا اذنها
_ مش عايزك تفكري في اي حاجه انا هظبط كل حاجه و بعدين انتي مخطوفه
رقيه _ طب المخطوفه ممكن تطلب منك طلب
مسلم _ طلب واحد انتي تؤمري و انا انفذ
رقيه بتنهيده
_ ممكن تتكلم مع انكل في موضوع خطوبة دياب
مسلم بهدوء
_ حاضر بس مش هينفع انهارده انهارده خطوبته بابا واخدها مسألة عند مع دياب انه اتجوز من وراه انهارده يعدي و بعدين هتكلم معاه و نقول محصلش نصيب
رقيه و هو مشي ايديه على ضهرها بحنان
_ مش عايزك تشغلي بالك بحاجه و انا هخلص الموضوع ده
رقيه بخجل مفرط
_ ربنا يخليك ليا يروحي و ميحرمنيش من وجودك أبدا
اتكلمت بتحذير شديد
_ بس و الله يا مسلم لو فكرة مجرد تفكير انك تتجوز عليه و تجبلي دره هكون مخلصه عليك بايديه و مش هتردد لحظه و لا هشيل نفسي ذنبك لانك هتبقي تستاهل الح رق مش المۏت بس
اټصدم من تغيرها المفاجئ مسكت وشه بين ايديها بحنان و اتكلمت بنبرة صوت رقيقه
_ بس لو فضلت زي ما انت بتحبني و مدلعني هتاخد الدلع كله يروحي
مسلم بضحكه و وسامه
_ مقدرش ابعد عنك لحظه خلاص انا ادمنتك أنتي بقيتي امي و اختي و حبيبتي أنتي روحي يا رقيقه
رقيقه نزلها على الارض و اتكلم بصرامه اب
_ متطلعيش تاني على الكرسي عشان متقعيش من عليه سند و قال بحب
_ هنزل انا زمانهم مستعوقني تحت خرج من الاوضه بصت لطيفه بحب و هي بتتمنا الساعده ل أميرة و دياب في غرفة دياب أميره كانت قاعده مڼهاره من البكاء
اتلفتت حوليها ببعض الخۏف و سابت لؤي على السرير و قامت تدور على موبيلها لحد اما لاقيته على الكنبة مسكته و شغلت الكشاف و راحت قعدت جنب لؤي و مسكت في ايديه و هي حاسه پخوف بس وجوده معاها طمنها
حاست بحركه في السريا غريبه مسكت التلفون و جابت رقم دياب و بصتله بتردد
دياب كان قاعد و هو حاسس بضيق شديد و حفل الخطوبه كان متجمع فيه اهل دياب بس قطع شروده صوت رنين هاتفه
طلع التلفون من جيب بنطاله لاقها أميرة بص حوليه بارتباك و كنسل و كان لسه هيحطه في جيبه لاقها رجعتت رنيت تاني
انسحب من جنبها و قام بعيد عن الدوشه و رد
دياب _ الوو يا أميرة
أميرة بصت حوليها پخوف و همست
_ دياب الحقني في حد في السريا
دياب بهدوء
_ انا عارف انك زعلانه اني هخطب بس زي ما اتفقنا فتره و هتعدي انا مبحبش غيرك
أميرة شالت لؤي من على السرير و همست پبكاء
_ و الله العظيم ما
متابعة القراءة