الفصل الاول من رواية حمايا العزيز بقلم بسملة عمارة
المحتويات
مزة و عميلة لا ده انا اروح اشوف بقى و ابقى اقرأ الفاتحة على روح اخوك او روحي ايهما اقرب و تحركت من امامه في اتجاه المكتب
تابع خطواتها ب ابتسامة ماكرة اوبا دي ولعت بجد يلا يستاهل ربنا يقدرنا على فعل الخير و تحرك إلى مكتبه
بينما هي اتجهت إلى مكتب مراد و بالطبع لم توقفها مساعدته لانها تعرف من تكون دقة الباب ثلاثة مرات و دخلت مردفة صباح الخير
رد عليها ب سخرية دون ان يرفع نظره من على الاوراق صباح اه.. حضرتك متأخرة ساعة عن معادك
ردت ب تلقائية sorry و جلست على المقعد المجاور له الذي كان يجلس عليه سيف منذ دقائق
تجاهلها اجل لقد فعل و هذا ازعجها جدا هو حتى لو يرفع نظره لها
رفع الأخير نظره لتلك السيدة تمام كدة يا مدام كريمان العقد جاهز للتوقيع
لتجيبه السيدة ب ابتسامةآنسة يا دكتور و حولت نظرها للفتاة بجانبه و مين الآنسة
اجابتها ب ابتسامة مستفزة أنا المدام
اجابة الآخري پصدمة ايه ده انت متجوز
لتجيبها الأخرى ب تهكمشوفتي بقى بس لو عايزاه سنجل معتقدش انه عنده مانع عن اذنكم و وقفت سريعا و هي في طريق الخروج من المكتب
ليلاحظ الآخر ملابسها القصيرة على غير عادة و جز على اسنانة پغضب مردفا بصوت مرتفعيا نهار ابوكي أسود يا بسمله أنت نازلة من بيتكوا كدة
لفت حول نفسها و هي تستعرض نفسها امامهمالي ما انا حلوة و قمر اهو
تنفس بعمق و هي يعلم سبب لعبها تلك اللعبة و يلعن غضبه بخفوت تعالي بعد اذنك نمضي العقود مع المدام يووه الانسه و بعد كدة نتكلم
عادت له و هي تتنفس بقوة وقعوا على العقود سريعا و رحلت تلك السيدة
لتقلدها بسملة و هي تقلب عينيها بملل ايه ده انت متجوز.. ايه هي عامية ولا ايه بالنسبة للدبلة الي في ايدك دي ايه لابسها ديكور
ليجيبها بحدة و هو يحرك أصبعه السبابة في وجهها فوقك زفت و تحتك زفت و بتتكلمي واحدة ذيك المفروض تخرس خالص و بعدين ايه الي انت لابساه ده
نظرت إلى ملابسها التي هي عبارة عن بدلة رسمية سوداء تتكون من تنورة قصيرة تنتهي قبل ركبتيها مباشرة و فوقها قميص أبيض و يعلوها السترة الخاصة بها و حذاء اسود كعب عالي
لبسها ليس ملفت أبدا و لا يوجد به شيء مخل للأدب حتى التنورة ارتدت اسفلها جوارب سوداء
رفعت نظرها له و ماله لبسي بقى و بعدين حتى لو فيه حاجة ما انا مش محترمة بقى يا دكتور ف عادي
قبض على يده بقوة و هو يحاول الهدوء بلاش استفزاز انت عارفة كويس انك غلطانة
لتجيبه و قد سيطر على نبرتها الحزنعارفة اني غلطانة و حاولت اهديك في الموبايل لكن حضرتك قعدت تزعق و بس و بعدين دي كانت حفلة متجمع فيها كل صحابي
ليجيبها بفقدان صبر ما هو ده الي هيجنني ان كان فيها كل صحابك و طبعا صحاب صاحبتك دي الي معظمهم ولاد و الله اعلم كانت نظراتهم ليك عاملة ازاي و الهانم عادي جدا و مستمتعة و مش مهتمة ب اي حاجة و اي حد غير نفسها
متابعة القراءة