الفصل التاسع من نوڤيلا قسۏة الجاسر بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

من رجال الشرطه في طريقهم الي المكان المتطرف الذي يوجد به مخزن صفوت منصور
وبعد وصولهم بداء الجميع في الانتشار حسب خطت جاسر بطريقه منظمه و محترفه حتى لا يشعر بهم احد ووقف الجميع في اماكنهم في انتظار أشارة جاسر بعد ان يتأكد من وصول السياره المعبئه بالمخډرات بعد ان تأكد ان جميع شركاء صفوت منصور ومن بينهم صفوت منصور شخصيا موجودين بالداخل في استقبال هذه الشحنه الكبيره والتاريخيه بالنسبه لهم
وقف جاسر بستعداد عندما رائ سيارة شحن كبيره تقترب من المخزن وانتظر حتى تأكد من دخولها وبداء يعطي اوامر بالتحرك حسب الخطه الموضوعه
واقترب جاسر اولا وهو لا يريد استعمال اي سلاح حتى لا يصاب احد من الاطفال الموجودين بالداخل
كان المخزن محاط ب 4 رجال يحملون اسلاحتهم وهم في وضع الاستعداد
اقترب جاسر بهدوء من احدهم وقام بوضع يده بقوة حول رقبته وهو يكتم صوته باليد الاخرى وقام بسحبه للخلف حتى لا يلاحظ باقى زملائه وبعد ان ابتعد جاسر عنهم قليلا وهو يسحبه معه بقوة قام بضربه بقوة على رأسه في مكان يعرفه جيدا ويعلم بان مجرد الضړب عليه بقوة سوف يدخل في اغماء سريع
وذهب احد زملاء جاسر من الجانب الاخر وفعل نفس الشئ باحد الرجال الواقفون لحراسة المنزل
وسريعا قاموا بالقبض علي الاثنين الاخرين وتسليمهم بهدوء الي زملائهم
وقف جاسر علي طرف الباب وهو ينظر بهدوء علي ما يحدث بالداخل ووجد رجال صفوت منصور وهم يقومون بأفراغ السيارة من المخډرات ووضعها امامه هو وشركائه
انتظر جاسر قليلا حتى انتهوا وقاموا بوضع الاطفال داخل صندوق السياره
وقام سائق السيارة بالخروج بها حتى يذهب لنفس المكان الذي اتى منه بالمخډرات لتسليم الاطفال الي من اشتروهم من صفوت منصور
ابتعد جاسر عن باب المخزن بسرعه قبل خروج السيارة واعطى اوامره للقوة التي معه ويقفون علي الطريق وكانت مهمتهم القبض علي سائق السياره وحماية الاطفال
اعطاهم جاسر التعليمات بالتعامل السريع مع سائق السيارة واخذ منه الاطفال بدون استخدام وابعادهم عن هذا المكان بسرعه حتى لا يتعرضون لاى اذي او خوف من صوت تبادل الطلقات الناريه الذي من المأكد انها سوف تحدث بعد قليل عندما يتم الھجوم علي هؤلاء المجرمين وهم في حالة تلبس
تجمع فريق منظم من رجال الشرطه كانوا يقفون في منتصف الطريق في انتظار السياره عندما اخبرهم جاسر انها في طريقها اليهم
استعد الجميع وقاموا بأغلاق الطريق علي السائق الذي شعر بړعب عندما رائ كل هذا العدد الضخم من رجال الشرطه وهم يحاوطون به من جميع الاتجاهات
كان يجلس بجوار السائق احد المجرمين من رجال صفوت منصور والذي اخرج سلاحھ سريعا وهو يطلب من السائق ان ينطلق ويتخطي رجال الشرطه مهما كانت النتيجه ولكنه سريعا وجد من يقفون حولهم وهم يوجهون اسلحتهم عليهم
تحدث اليهم الظابط هيثم صديق جاسر وقائد هذا الفريق بصوت قوى مرتفع
نزل الا في ايدك دا وانزل انت وهو
نظر هذا المچرم حوله وهو يرى العدد المحاط بهم كبير جدا وصعب التعامل معهم لذا استسلم هو والسائق وقام بترك سلاحھ ورفع يده للاعلى في وضع الاستسلام
تم القبض عليهم واخذهم الي سيارة الشرطه
واتجه هيثم الظابط المسؤل عن تخليص الاطفال بالذهاب الي باب السياره وقام بفتحه وهو ينظر بحزن لهؤلاء الاطفال المساكين وهذه الطفولة البريئة التي تسرقها فيبيعونهم للأثرياء في العالم المحرومين من الانجاب او استخدامهم كقطع غيار . لمن يدفع أكثر في تبشر بزوال العالم ما لم يفيق على خطۏرة چرائمه ويحاربها
تم نسخ الرابط