الحلقة الخامسة بقلم سارة الحلفاوي من رسلان
رسلان إبعد!!
مبقتش أحب أقعد في حضنك أنا حرة هو بالعافية!!!
يعني إيه يعني!!! ده في مليون واحدة غيرك تتمنى القعده اللي إنت قاعداها دي!! ده أنا رسلان الچارحي يا تيا مالك!!!
بالشكل ده رافض إن تيا بالذات بتبعد عنه بعد ما كانت بتتمنى قربه بصلها و هي بتبتسم بسخرية بص لصباعها اللي إتغرز في صدره بضفرهاو قالت بتحدي .. عجبه مش هينكر
أنا متقارنش بشوية الزبال ة اللي بتعرفهم أنا تيا .. تيا عزام يا رسلان!!
و قامت من على رجله و طلعت لجناحهم و هي سايباه بيشيط حرفيا ضړب المعلقة على السفرة بإنفعال و قام من على الأكل لإنه متعودش ياكل لوحده خصوصا إنها عاملة سمك و هو مبيعرفش ياكله غير لما هي تفصصهوله بص حواليه كإنه تايه
و قعد على الكنبة و هو بيفتح زراير قميصه بضيق و حاسس إنه مخڼوق ف سمع صوت
قال بضيق و نبرة شبه حزينة
إنت عارفة كويس إني مبعرفش أكل السمك غير لما سيادتك تفصصهولي هبعت أجيب دليڤري
قام معاها بإبتسامة و هو فرحان إنها و أخيرا هتحن عليها قعد على الكرسي مترأس السفره و قعدت هي جنبه فقال بخبث
طب ما تيجي على حجري!!!
قالت و هي بتبصله بجنب عنيها وبتبدأ تفصصله السمك ف قال بلهفة
لاء خلاص و على إيه!!
خلص أكل و شكرها بإبتسامة طالعة من قلبه
تسلم إيدك م تجيبي حضڼ طيب!!
ضحكت من قلبها و هي مش مصدقة إنه بيشحت الحضن منها فقالت بهدوء
محتاجلك!
قال و هو بيتنهد و بيفتح لها دراعاته و بيترجاها بعينيه ف إبتسمت بسخرية مريره و ربتت على كتفه و هي بتقول
ياما إحتاجتك و ملقتكش تصبح على خير يا رسلان!!
و سابته ومشيت و مسمعتش بعدها غير صوت تكسير خلى جسمها يترعش بس كملت و طلعت على جناحها و هي بتبتسم پألم حقيقي!!
يتبع
دمتم سالمين
رسلان الچارحي
تيا عزام
إكتفيت_بها