الفصل الثاني عشر من رواية قلوب مقيدة بالعشق بقلم زيزي محمد
اشار لاعلى برأسه فوق شقتي لندى.
هتف فارس بتوعد يمين الله ما هاتتحرك الا لما تفكر معايا في كل حاجة هي ندى طلعلتلي في البخت مش كفاية انك
السبب في كل ده.
اشار على نفسه باستنكار انا!! ليه بقى انت جيت زمان تاخد رأي وانا قولتلك رأي بامانة وقولتلك لو مكانك كنت هاعمل كده.
عقد حاجبيه كالاطفال قائلا بحنق طب متمشيش بردوا.
جلس مالك مرة اخرى طيب قوم اعملنا اتنين قهوة .
فارس وقد استعاد جزء من هدوءه انت صح وانا اقول مالي مش متظبط ليه اتاريني عاوز اشرب قهوة ثواني وهاجيلك.
اتجه للمطبخ فقال مالك خد وقتك عاوزاها مظبوطة .
اجابه فارس من الداخل طيب.
مرت ثانية سمعه مالك بدء في اعدادها فنهض بخفة وهو يتسلل للخارج واغلق باب الشقة خلفه زافرا براحة هربت منه عيل مچنون بصحيح.
صعد لاعلى فوجد باب شقته مفتوحا على مصرعيه قطب مابين حاجبيه بقلق ثم دلف وهو ينادي عليها ندى!! ندى سايبة باب الشقة مفتوح ليه...
لم يأتيه رد تقدم بخطوات واسعة يبحث عنها في ارجاء الشقة لم يجدها الټفت حوله هامسا بتفكير والقلق بدء ينهش صدره ندى .