الفصل الثالث من رواية قلب الباشا بقلم فريدة الحلواني
الجزء الثاني
بعد ان عاد رجال العائله وقت الغداء كما المعتاد وقف حسن
ينظر بغرابه لاخته التي تضع اطباق الطعام فوق الطاوله وحدها و لا يري حتي الاطفال كما اعتاد ان يراهم جالسين
حول امه فقال _ هو البيت فاضي كده ليه يا ديجه و امك فين
اكمل بقلق _ اوعي تكون تعبانه
وقفت تلك المسكينه و لا تعرف ماذا تقول فسمعت الحسين
يسالها برفق _ مالك يا ديجه وشك اصفر ليه يا حببتي
احكيلي حصل ايه
خرجت في تلك اللحظه فاطمه وهي تقول _ انا كرشتهم
هتلاقو كل واحده مرزوعه في بيتها
عبد الرحيم _ ليه يا حاجه عملولك ايه حسن _ لييييه ملهومش رجاله يحكموهم يا عمي و لا احنا مش ماليين عينك
وليد _ انت عارف ان ابويا ميقصدش يا حسن هو بس بيراضي الحاجه .... اكمل بغيظ حاول ان يكتمه _ حاول تهدي
نفسك شويه يا باشا بلاش تقف عالكلمه كده
حسن بقوه _ لا ياخويا دانا اقف عالحرف و النقطه كماااان الزمن ده الي بتفوتلو مره بيركبك ....... ايااااااد ..... هكذا صړخ
علي ولده و الذي وقف امامه بادب يقول _ نعم يا بابا حسن _ اطلع نادي امك وباقي الحريم من فوق بسرعه
جلسو جميعا بړعب امام هذا المتجبر الذي ينطلق من عيناه شرارات الڠضب بعد ان قصت له امه ما حدث بالحرف و للاعصاب قال بهدوء ممېت _ كل واحده فيكم
تلزم ... ابوها و لما تتربي و تعرف ان ولاد عبد الجواد
الصيف
يش حريم تنفع توقع بينهم و لا هيسمحو لحد
حتي لو كان ابنه الي من صلبه يفرق بينهم و لو عشان كنوز
حتي لو كان ابنه الي من صلبه يفرق بينهم و لو عشان كنوز الارض .... نظر للجميع پغضب و اكمل _ انا و اخویا و کمان کرم جوز اختي و الي اتربي في وسطنا من صغره و بقي زيه زي اي واحد فينا بنعلم ولادنا من صغرهم انهم اخوات و ميخلوش حد يدخل بينهم .... لما يجي بقي شويه حريم ملهومش لازمه بكلمه مني اغورهم و اجيب بدالهم و احسن منهم كمان تبوخى في ودان العيال من صغرهم عشان كل
واحد يطمع فالي في ايد غيره يبقي متلزمونيش
كانت الثلاث نساء يبكين پقهر و لكن سماح قالت پحقد _ طب انت ليك حكم علي الاثنين الي علي زمتك تمام مقولناش
حاجه انما انا تكرشني ليه مليش راجل ....... صفعه
بعد سماع صړاخها قال _ كلمه كمان و هتكوني طااالق ساااامعه و کلمه اخويا تمشي علي الكلللللل
وليد پغضب _ جري ايه انتو محدش مالي عينكم لييييه
كرم _ اهدي يا وليد متشعللهاش اكثر ما هي والعه
عبد الرحيم _ اختك الي غلطانه
صړخ وليد بغل _ خليك انت كده كل حاجه يعملوها ولاد اخوك تبقي صح لحد مخليتهم ... اعقب قوله بالهروله خارج المنزل قبل ان ينال عقابه من ذلك الذي يجلس بهدوء ما قبل العاصفه و ما ذاده ڠضبا هو قول امه _ شوفتو يالي
عايزين حش رقبيكم البيت ۏلع و الرجاله هتمسك في بعضها
بسببكم منكم لله
اعاد ظهره للوراء وضع ساقا فوق
الاخر قال ببرود اغاظ الجميع _ حضري الاكل ياما عشان
جعان وله ورايه شغل كتير ... نظر للثلاث نساء و قال _ مش عارف
خلقه واحده فيكم قدامي كل واحده تلزم بيت
ابوه يلااااااااا
ابوها يلاااااااااااا
جلست عزه تندب حظها بجانب امها بعد ان جمعت بعض اغراضها وعادت الي بيت ابيها كما امر