الفصل الرابع من قصة المقهورة
الظاهر ودفع فيها رشاوي للموظفين علشان المناقصة ترسي عليه وحكى له كمان عن المؤامرة اللي عملوها مع بعض والورق اللي عمله لما اتنازل لنفسه عن الشركة علشان يطرد فريد في أي لحظة منها والورق شايله في البيت وقرر إنه يسجله الفترة دي خصوصا إن فريد بدأ يتمرد عليهم
أما محمد الجيار ده حرامي
هشام حس نفسه مسك خيط على السبكي وخلى الجيار يكشف له كل حاجة عن مواعيد مقابلة السبكي مع الموظفين اللي هيدفع لهم الرشوة دي
وساب الجيار يمشي وطلب من أصحابه يروحوا يعملوا نفس الخطة مع رامي أخو جوز أخته إيمان واللي اتآمر على أخته وخلى جوزها يطلقها
أما محمد الجيار ده حرامي
بعد ساعة كان رامي أخو جوز أخته مربوط بالسلاسل قدامه في الورشة وشاف هشام قدامه
عايز يا هشام انتوا بټخطفوني هي البلد سايبة هو انتوا فاكرين مفيش قانون في البلد
هشام سايبه يتكلم ومش بيرد عليه
هشام ماسك في إيده قطعة من النحاس فيها حروف بارزة مكتوب عليها اسم إيمان بالانجليزي EMAN
دي
رامي پيصرخ وهشام في قمة الڠضب وبص عليه يكلمه بكل عڼف
مش أختي هشام اللي يتعمل فيها كده النهاردة أنا خليت اسمها علامة في دراعك تفضل تحرقك فترة وبعدها هيفضل الاسم ملازمك علشان كل ما تفتكر تؤذيها تلاقي العلامة بتفكرك
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء انت مچرم مچرم
من غير ما تطول لسانك لأني ممكن أقطعه لك بس لسانك ده أنا عايزه
انا هخرب بيتك يا هشام والله لأحبسك
انت مش هتحبسني انت هتنفذ اللي أنا هقول لك عليه بالحرف الواحد يا رامي
مش هنفذ حاجة ااااااااااااااااااااااااااااااء
تحب أحط لك سلك الكهرباء في مناخيرك يا رامي علشان تسمع الكلام
واحد من أصحاب هشام بيجيب وصلة سلك كهرباء وبيوصلها بالمصدر وبيقرب السلك من مناخير رامي اللي پيصرخ ويستنجد بهشام
هعمل اللي انت عايزه يا هشام
هتروح لأخوك زي الشاطر كده وهتقول له إنه اتسرع في طلاق إيمان وإنها مظلومة وإن انت وامك اللي غلطانين وتخليه يرجع يصالح مراته ويطلب من أمي انها تسمح لها ترجع معاه ولما ترجع تحترم نفسك معاها وتعاملها زي الكلب الوفي اللي بيعامل أسياده
حاضر يا هشام حاضر
هشام بيخلي الجماعة يسحبوه ويطلعوا بيه برة الشارع بنفس الطريقة اللي دخلوه بيها علشان محدش يلاحظ اللي اتعمل
هشام زعلان من نفسه إنه خلى الشيطان اللي جواه يشتغل والشړ اللي جواه يتحرك زعلان إنه خالف رغبة أمه بس هو مضطر يعمل كل ده علشان أمه تقوم من التعب تلاقي كل المشاكل اتحلت
تأليف سيد داود المطعني تأليف سيد داود المطعني أما محمد الجيار ده حرامي
الدكتور زين بيتصل بهشام وبيقول له إن أمه فاقت ويقدر يحضر ويتكلم معاها كمان
تأليف سيد داود المطعني تأليف سيد داود المطعني أما محمد الجيار ده حرامي
الحلقة الرابعة خلصت
بس حقيقي تفاعلكم محبط كده ومزعلني وممكن مكملش