حواديت ريان وحياة بقلم يارا عبدالعزيز
حودايت ريان و حياة
في كلية الطب
كانت واقفه في المعمل و منتبها لشرح دكتور لحد اما حسيت بدوار شديد و الصوره قدامها بقيت منغمشه جدا
مسكت في حنين بسرعه و هي بتسند عليها
حنين پخوف
مالك يحياة!
انتي كويسه
حياة بارهاق
لا انا دايخه اوي مش قادره من الصبح و انا تعبانه
حنين بهدوء
طب و ايه اللي جابك يحياة بس انا هستأذن من الدكتور دلوقتي و نخرج ماشي
هزيت راسها بارهاق شديد استأذنت حنين من الدكتور و خرجوا
قعدوا على كراسي كانت موجودة في الممر
اتكلمت حنين پخوف
هروح اجبلك عصير تشربيه و اي حاجه خفيفه انتي باين ماكلتيش
حياة بارهاق و هي ماسكه دماغها
حنين لا متسبنيش انا حاسه ان هيغمى عليا و كمان عايزه استفرغ انا هروح الحمام
حنين بدموع و خوف
طب تعالي هاجي معاكي
سندتها و وصلوا قدام الحمام حاولت حياة تستفرغ بس معرفتش فضلت واقفه على الحوض و هي بدوار و تعب شديد في معدتها
اتكلمت حنين بلهفه و خوف
لا احنا نروح المستشفى احسن انتي تعبانه خالص يحبيبتي هنروح نكشف و بعدين تروحي
هزيت حياة راسها بهدوء و اتكلمت بهمس
ماشي احسن برضوا بس اسنديني يحنين عشان مش قادره امشي
سندتها حنين و مشيت معاها ركبوا العربيه و وصلوا قدام المستشفى و نزلوا
امام باب المستشفى
كانوا واقفين حرس حياة
اتكلم واحد فيهم پخوف
الباشا لو عرف ان الهانم تعبت و راحت المستشفى و احنا مقولناش هيطين عشيتنا
طب و احنا هنعمل ايه بس ما الهانم اللي قالت محدش يقوله و انها كويسه و طالعه تطمن على نفسها بس
و انت يعني مشفوتهاش كانت تعبانه ازاي!
احنا لازم نبلغه اوامرنا الاساسيه منه هو و حاجه زي كدا لازم يعرفها انا هرن عليه دلوقتي و هبلغه
ريان كان قاعد في غرفه الاجتماعات مع عمر و امجد بيرجعوا بعض الملفات للاجتماع اللي كمان نص ساعه
كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنين هاتفه ليتحدث پخوف بعد ما شاف هوايه المتصل
فيه حاجه!
الهانم في المستشفى يباشا و باين عليها تعبانه هي طلعت مع حنين هانم
قام وقف و