الفصل ال21 و 22 من رواية سمراء احتلت كياني بقلم أميرة محمد
اي ي دكتور ياسين
_ مفيش حد يعمل العمله دي غير اخوكي يوسف ولو طلع هوة زي م انا شاكك ورحمة امي م هرحمه
_ خديجه نزلت راسها ف الارض وعيونها دمعت بعدين اتحرجت ودخلت اوضتها ټعيط
_ انا اسف مكنتش اقصد اتكلم بالشكل ده !!!
_ محصلش حاجه يبني المهم بنتي ترجعلي بالسلامه
_ بغموض هترجع ي عمي
_ ياسين مشي ومصطفي دخل اوضته شاف خديجه بټعيط تجاهلها وفتح الدولاب طلع للبس ودخل الحمام
_ طلع نام علي السرير عيطت اكتر
_ مصطفي انت بتعمل معايا كدا ليه
_ انا مليش ذنب ف حاجه غصون زي اختي وعمري م اعمل فيها حاجه وحشة
_ طيب ي مصطفي انا مش هستحمل نظرتك ليا ولا حتي تجاهلك شوف اللي ريحك اي وانا هعمله
_ نامت علي طرف السرير ودموعها مغرقاها
_ قلبه بيتقطع عليها مع انو عارف ان ملهاش ذنب بس اخته كمان ملهاش ذنب زيها
بقلمي اميرة محمد محمود
_ مهاب دخل علي مامته لقاها بتفوق ف جميله. شالها بسرعه وحطها علي السرير كشف عليها ونزل جبلها علاج من الصيدليه
_ مامته قعدت جمبها تعملها كمادات تعبت ف مهاب وداها شقتها وجه قعد جمب جميله ومسك ايديها
_ بعد شوية جميله فتحت عينيها حست بصداع جامد لقت مهاب ماسك ايديها ونايم او م سحبتها صحي بسرعه
_ انتي كويسه ي حبيبتي
_ مردتش عليه وباصه للاشيء
_ جميله قولي اي حاجه
_ طيب انا هعملك حاجه تاكليها
_ نامت علي جمبها واتغطت وقالتله طفي النور لو سمحت وانت خارج
_ عمل زي م قالتله واول م طفي النور اتفتحت ف العياط
_ قاعد برااا مخڼوق من نفسه عشان هوة اللي وصلها للحاله دي
_ غمض عينيه بحزن لما افتكر ملامحها الباهته وعيونها الدبلانه كرة نفسه ف اللحظه دي
_ مقدرش يتحمل ودخل اوضتها فتح النور وراح ناحيتها لقاها بټعيط خدها ف حضنه
_ انا اسف ي حبيبتي اسف علي كل حاجه
_ ابعد عني ملكش دعوة بيا
_ مش هبعد ي جميله حتي لو طلبتي
_ انت كداب محبتنيش
_ والله بحبك محبتش غيرك
_ فضلت تشهق لحد م نامت ف حضنه وفضل ېلمس علي شهرها
بقلمي اميرة محمد محمود
ياسين سمع هناء بتتكلم بصوت واطي ف التليفون فضل متابعها لحد م خرجت خرج وراها لحد م دخلت ف....
يتبع
بارت اهوة زي م وعدتكم اتمني الاقي كومنتات كتيرة بقااا وادد وفلور
علق ب 25 ملصق وعمل متابعه .
تفاعل عالي جدا جدا وكومنتات كتيررر