أسيرة عشقه ل شهد السيد

موقع أيام نيوز

الفستان مالها.
زفر براحه عندما علمت مقصده قائل بهدوء
_مش المفروض أم العروسه اللي بتلبسها الطرحه دي.
اومأت ريناد قائله بأستغراب
رد برفض قائل بهدوء
_لأ أنا عاوز البسهالها.
رفعت ريناد كتفيها بأستغراب قائله
_تمام براحتك ثواني هشوفها خلصت ولا لسه.
دلفت الغرفه وبقي حسن وحمزه ف الخارج.
دقائق وخرج الجميع لتهتف ريناد بهدوء
_خلاص فاضل طرحه الفستان وأنا قولتلها ماما جيالك إحنا هننزل.
اومأ ودلف للداخل مغلق الباب ونزل الجميع للأسفل.
وجدها تحدث نفسها أمام المرأه اقترب منها ليظهر انعاكسه بالمرأه.
صړخت بتفاجئ وهي تبتعد سريعا قائله بتذمر وهي علي وشك البكاء
_ياحمزه دخلت ليه كده حړقت المفاجأة.
أبتسمت بمشاغبه قائله
_ الجمال عدي الكلام تضحكلي وتاخد كام. 
_طب اهمدي عشان معرفش البتاع دي هلبسهالك ف قد إيه.
استدارت تهتف بعدم تصديق
_هو انت اللي هتلبسهالي.
ادارها للمرأه قائل بتركيز
_اه واسكتي بقا.
ظلت تنظر له بالمرأه اشياء كثير بداخلها كالأمتنان والحب الشديدان. 
دمعت عيناها تتمني والدها أن يكون معها ليسلمها لزوجها و والدتها تملي عليها النصائح بدل ريناد ولبني.
_اظن مش وقت عياط خالص لو بټعيطي عشان الصور بتاعت امبارح ف أنا عندي استعداد اتصور كمان خمسين عشان خاطرك بس متعيطيش فين بطبوتي بتاعك ده.
ضحكت وهي تترك المنديل علي المرأه
_عائشه ودته البيت هسيبه هنا لمين واسمه تويتي تووويتي وعصفوره.
أشاح بيده بلامبالاه قائل
_والله مش باينله كتكوت ولا عصفوره.
غمز بعينه قائل بمشاكسه وعبث
_بس إيه الحلاوه دي ماتجيبي بوسه.
تصنعت الحده لتخفي توترها قائله
_قولنا قلة ادب لأ.
تصنع البرائه قائل
اغمض حمزه عيناه پغضب والټفت يمسك زجاجة المياه الفارغه يقذفها نحوه قائل
_فصيل زي أبوك بالظبط.
مرت سبع سنوات علي زواجهم بين شد وجذب حزن وفرح خلافهم لايستمر ليوم كامل أبدا.
وها هو الآن يجلس علي الاريكه الموضوعه بالحديقه ليسمع صوت صړاخ مزعج يعلمه علم اليقين.
ومن ستكون سوي النسخه المصغره من شذي تركض نحوه. 
_مالك ياحبيبتي.
ردت بصوت متقطع من وسط بكائها وهي تشير نحو الداخل
_ياسين بيتريق عليا.
عقد حاجبيه قائل بأستفهام
_ليه بيتريق عليكي.
مسحت دموعها بظهر يدها قائله
_بيقولي يام نس لسان.
_علي أساس هو اللي بلسان كامل ماهو تؤامك يعني بنص لسان زيك.
_عاوذه توتالاته.
نهض يحملها قائل بابتسامه
_أحلي توتالاته لأحلي ياسمين ف الدنيا.
لتهتف ياسمين بصياح
_مس هتتلمت تاني خالس يا علي عسان بتلعب مع ياسين وأنا مس بتلمه أسلا.
ضحك علي على طريقه نطقها للكلام ونهض يخرج قالب شوكلاه من جيب بنطاله قائل
_وكده مش هتكلميني برضوا.
التقطته بسعاده قائله بعفويه
_هتتلمك سويه سغيرين.
ضحك حمزه وعلي لتنضم لهم ياسمين بالعب.
توجه حمزه نحو غرفه الطعام ليجدها منشغله بوضع الطعام وقف خلفها قائل بابتسامه مرحه
_هناكل فراخ فحم النهارده.
ضحكت تلتفت له تلف يدها حول عنقه والاخري تعبث بها فخضلاته الذي غزاها الشعر الأبيض بابتسامة حب لم ولن تزول يوما
_عيب عليك تعليمك ياسمين كانت بټعيط ليه.
تنهد قائل بابتسامه هادئه
_اتخانقت مع ياسين.
ضحكت قائله
_حسيت برضوا نفسي يبطلوا خناق ده وانت ف الشغل بيجننوا أمي بيتفقوا عليا والله.
ضحك حمزه قائله وهو يدخل خصلات من شعرها داخل الحجاب
_شايفينك عيله ف بيلعبوا معاكي.
عقدت حاجبيها بتذمر قائله وهي تبتعد عنه
_طب مش هكلمك تاني ولا اقولك روح أتجوز واحده مش عيله.
ضحك حمزه وهو يتجه للخروج قائل
_ماخلاص اتدبست فيكي.
_بهويا انت هتعيشي معايا.
التفتت تمد يدها بطبق به خضروات قائله بابتسامه
_ساعدني يساعدك ربنا وحول معايا.
أمسك الصحون منها قائل بعبث
_كل طبق عليه بوسه يأما مش هحول.
ضحكت ريناد قائله
_خلاص موافقة.
خرج حمزه وخلفه شذي وريناد سريعا.
انزل حسن يده من علي وجهه ينظر نحو ياسين بشړ لينتطلق راكض خلفه وهو يتوعد له وريناد وشذي يضحكان وهم ينظفوا الفوضي وحمزه علي وياسمين كذالك.
جلس الجميع بالحديقه علي وياسمين وياسين يلعبوا وريناد وشذي وحسن
وحمزه يتحدثوا.
نظر نحوها بتلقائية وهي تضحك تزاد جمالا يوما بعد يوم يزداد حبها بقلبه بطريقة لايقدر أحد علي وصفها اصبح قلبه ملك لها لايقدر علي أن يجعلها تنام حزينه ببساطه لا تهون علي قلبه.
مجرد حزنها يجعل العالم يضيق به هي تغيرت لأجله وهو تغير لأجلها ومعها.
يتذكر عندما اخبرته أنه ليس بالعجوز حتي لا يعش حياته.
غيرت كل شئ به قلبت كيانه من اول يوم رأها وللعجب تزوجها تزوج طفله طفلته.
شعرت به ينظر لها لتنظر نحوه فتأكد ظنها.
أبتسمت بأشراق تحبه حب لا تجد له وصف حبه يغمرها تشعر به يسري بدمائها إمتنان كبير بداخلها اتجاهه يقوم بكل الأدوار بحياتها أب وزوج وصديق وأخ وحبيب كل شئ تشعر بالأكتمال بوجوده.
فارق السن ليس عقبه الحب ينسيك من أنت تعتقد أنه لن ينسيك رقم أحمق!
أنتهت رحلتنا معهم إلي هذه الحد اتمني أن تكونوا استمتعوا معهم وشاركتوهم كل تفاصيل حياتهم 
تمت بحمد الله
حلقة خاصة_أسيرة عشقة_
وضعت الكوب من يدها تعتدل قليلا عندما وجدت أحمد يستقلي علي الجزء الفارغ من الأريكه واضعا رأسه علي قدمها.
أبتسمت بحنان وهي تمرر يدها علي خصلاته .
شددت علي يده الممسكه بيدها قائله بتنهيده مرتاحه
_مش أكتر مني.
وبلحظه كان أحمد يجلس علي فخذ الأريكة قائل بمرح وهو يحاوط والده
_عم الناس الحج حمزه وحرمه.
ضحك حمزه عليه ينظر له وابتسامته مازالت علي وجهه
_نعم ياحج أحمد.
عدل أحمد من ملابسه بمرح قائل متصنع الجديه
_احم أنا جمعتكم النهارده عشان مش فاضي بكره عندي تمرين المهم..احم بصفتي أصغر فرد ف البيت ده وأخر العنقود والمدلع والكلام الأهبل بتاع بنتك ده أطالب بعمل حفلة عيد ميلادي ف النادي مع صحابي.
نظر حمزه لشذي لترفع كتفيها متبرئه قائلة
_أنا مليش دعوة أنا قولتله إنك مش هترضي عشان بتحب نحتفل بيه عائليا كده بس هو قالي هقنعه.
شعر أحمد بأن والده علي مشارف الرفض ليهتف سريعا بأول حل جاء بعقله
_طيب عندي فكرة أعمل احتفاليه صغيره كده مع صحابي بعد عيد ميلادي بيوم حلو كده..وافق بقا وحياة ماما عندك.
نظر له حمزه متصنع الزهول قائل
_انت بتضغط علي نقط ضعفي.
أبتسم أحمد بمشاغبه قائل
_ما انت مش بتوافق غير كده هو أحيانا وأحيانا بس اهو محاولة.
ارتمست الجديه علي وجهه حمزه قائل
_خلاص موافق.
_خلاص يالا هتفطسه اطلع أنده لاخواتك قولهم ينزلوا.
أبتسم أحمد بأتساع لتظهر غمازاتيه العميقتين علي بشرته الخمرية يغمز بمشاكسه لشذي قائل
_من عنيا يا..
صمت ينظر لحمزه قائل بهمس
_هو انت بتدلعها بتقولها أي.
أبتسم حمزه يهمس له قائلا
_sweet heart.
عاود أحمد الإبتسام لشذي قائل
_يا sweet heart علي رأي بابا.
ونهض يركض لنداء أشقائه أسند حمزه رأسه علي رأس شذي قائل بتنهيدهأ
_نا تعباان.
توسعت عيناها بقلق قائله وهي تتحسس وجهه
_مالك أخدت برد ولا إي. 
أبتسم علي قلقها يحتضنها مجددا قائل بإرهاق 
_مرهق من الشغل كان عندي متابعه علي المصانع اللي هنا عشان بكرة فيه مشاكل ف مصناعين ف لقصر وأسوان.
رفعت عيناها له قائله بحزن طفيف
_يعني هتبات هناك أنا مش بعرف أنام وانت مش ف البيت.
أبعد خصلاتها عن وجهها مقبل رأسها قائل
_عارف وعشان كده مقدرش أبات بعيد عنك.
أبتسمت قائله بحنان وهي تمرر علي ذقنه التي زادت بشكل ملحوظ
_طب أطلع خد شاور سريع كده علي ما العشا يتحضر وبعدين تستريح بقا عشان سفر بكرة.
غمز بعيناه بعبث لم يفقده رغم سنواته التسع واربعين
_طب ماتيجي تساعديني أغير البدلة.
ضړبته بكتفه بحرج وضړب الإحمرار خديها قائلة
_اتلم واطلع ساعد نفسك...
قطع كلامها صوت صياح دوي بالقصر بأكمله يتتبعه صفعه باب قويى نظرت له پخوف لحظات وانتفض الإثنين للأعلي وقفوا بمفترق الغرف ليظهر الصوت الصادر من غرفة ياسمين ولم يكن سوي صوت ياسين
هتف حمزه بأسم ياسين پغضب ليلتفت ياسين له وصمت لتنهض ياسمين من علي الأرض تتعلق بوالدها باكية.
مسد حمزه علي خصلاتها قائل بصرامة شديده لياسين
_ف أي.
خرج صوت ياسين منفعل دون ارادته يهتف پغضب اعمي
_أسأل الهانم بنتك المحترمة كانت..
هدر حمزه پغضب يقاطع حديثة
_ياسين تتكلم علي أختك كويس أنت سامع وأنا مموتش عشان تزعقلها غور علي اوضة البيه التاني لحد ما اجيلكم.
ضغط ياسين علي يده بقوه مغادر الغرفة دقائق هدء حمزه قليلا لتهتف شذي
_أي اللي حصل يا ياسمين.
أبتعدت عن أحضانه والدها لتقف بينهم قائله
يابيبو راح شد التلفون مني وكسرة وقال لياسين وياسين صدقة وزعقلي.
نظرت لوالدها بأكية قائلة
_هاتلي حقيمنهم يابابي.
اومأ حمزه أيجابا وتفهما وغادر الغرفة لتغلق شذي الباب بهدوء شديد والتفتت لياسمين الذي اعتراها التوتر.
أقتربت تقف قبالتها تمسك يدها تجلس أمامها علي الفراش قائلة بهدوء
_انت طبعا عارفة أننا صحاب وإني مش بخبي أي شئ عنك بكل صراحة عاوزه أعرف انت كنت بتكلمي أيتن دلوقتي ولا لأ.
تر وارتجاف
_م ما أنا بقول بكلل صراحة أهو كنت بكلم أيتن.
صمتت تمثل الحزن لتقلب الطاولة علي شذي قائله
_وبما أنك صاحبتي ف أنا بقولك أنا زعلانة منك عشان مش واثقه فيا.
زفرت شذي وهي ټحتضنها قائله بحنو
_ياحبيبتي أنا خاېفة عليكي انت عارفه كويس جدا إني بثق فيكي أنا وبابا قد اي علشان عارفين إنك عمرك ماتخوني الثقه دي واخواتك طبعهم عصبي معلش متزعليش.
أنهت كلامها تقبل رأسها لتغمض ياسمين عيناها وهي تشعر بغصه مريره تعتصر قلبها الصغير تشعر بأنها حقېرة خائڼه لأهلها.
لتنهض شذي تمسك بيدها وهي ترتب خصلاتها الحريره بأبتسامه
_اغسلي وشك وانزلي يلا عشان العشا.
اومأت ياسمين دون
كلام لتخرج شذي وشعور عدم الراحه مسيطر علي قلبها.
يقفوا أمامه بهدوء واحترام شديدين يستقبلوا ثورة غضبه بصمت تام.
انتهي حمزه من نهرهم يجلس قائل وكأنه يحادث نفسه بصوت مسموع لهم
_من دلوقتى وبتشكوا ف اختكوا ونازلين فيها زعيق امال لما اموت هتمدوا اديهكم عليها ولا هتعملوا أي.
رد الإثنين سريعا بذات الوقت
_بعد الشړ عليك يابابا.
تنهد أحمد لا فائدة والده يرفض تصديق كلامه ليهتف بهدوء كاذب لستر چريمة شقيقته
_أنا آسف يابابا أنا يمكن اتعصبت لأنها ممكن تكون بتكلم ولد فعلا بس حضرتك معاك حق ياسمين عمرها .
وتركهم مغادر الغرفة ليزفر ياسين وهو يجلس علي الفراش منذ صغره وهو يداري علي أفعالها وهي حمقاء تتغاضي مدللة شمطاء.
وجد أحمد يهتف وهو يجلس بجواره
_هتقوله.
رفع ياسين نظره قائل برفض وصرامه
_لأ مش هنقول لحد أختك مش هتبقي حدوته لحد إحنا رجالة ونقدر نتصرف صح!!
تنهد أحمد قائل
_صح هنعمل أي أول حاجه.
هتفت وهي تخرج ملابس نضيفة من غرفة الملابس 
فتح باب المرحاض يأخذ الملابس منها قائل
_هما ولاد لازم يتشد عليهم.
عقدت يدها بأستنكار قائلة
_دلعي ليها عشان وحيدة ولا عندها صحاب ولا أخوات بنات وبعدين ما انت كنت دلوعة هشام ولا نسيتي.
ضحكت ببعض الأستهزا قائلة
_منستش ولا حاجه بس دلع بابا ليا كان بحدود كان بيعرف أصغر تفاصيل يومي نوع السندوتش اللي اكلته وهو مش معايا انما ياسمين أنا معرفش عنها أي شئ دايما ف اوضتها تلفونها مش بينزل من علي ودنها واجي أمسك تلفونها من غير قصد أصلا ابقي بشك فيها مجرد ماحد من اخواتها بيقولها كلمة مش علي هواها 
_لا مش شايف ده شايف أن أي بنت ف سنها بتكون كده وبعدين ياسمين استحالة تعمل حاجة غلط.
سخرت شذي بنفسها قائلة
_اللي ف عادة عمرة مهيبطلها دايما شايف نفسه مبيغلطش
أبدا.
توجهت نحو باب الغرفة قائلة
_يلا عشان العشا.
وضع يده علي بوق الدراجة الڼارية ليفتح الأمن البوابة سريعا ضغط علي مكابح القيادة بقوة وعكس المقود سريعا لتنحرف الدراجة وتستقر أمام باب المنزل
ترجل من فوقها ليتضح طولة الملحوظ وجسدة الرياضي وملابسه الشبابيه التي لائمت بشرته الحنطية.
تقدم يتفحص المنزل بتراقب يهتف بهمس
_أبيه فين.
ضحكت عليه قائلة
_لسه منزلش هات حضڼ بسرعة بقا قبل ماينزل.
احتضنها قائل بمشاكسة وهو يغمز بعيناه السوادء ذات حصن الرموش الطويلة
_بس أي القمر ده البيبي بلو هينطق عليكي عسل ياخواتي.
عليهتف بها حمزه وهو ينزل من على الدرج الرخامي ليبعد علي يده سريعا قائل
_صباح الخير ياجوز خالتي.
وقف حمزه أمامه قائل وهو يحاوط شذي بذراعيه
_خصم تلات أيام ياحيوان عشان أيدك اللي كانت على دراعها جاي ليه.
زفر علي بيأس قائل
_جاي افطر هتخصملي اسبوع بقا عشان هاكل من أيدها.
غمز حمزه بعينه برفض قائل
_مش هي اللي عملاه.
ضحك علي بإحباط قائل بمشاكسه
أجابت شذي قائلة بأبتسامه
_تلاقيهم نازلين التلاته دلوقتي عشان معاد المدرسة.
أنهت كلامها ليصدح صوت أحمد وهو يسرع
نحو علي.
_حلويات رايحه مدرسه أول مره أشوف حلويات رايحه مدرسة.
نهره حمزه قائل بغيرة
_ماتتلم يالا وانت شبة ابوك كده وغتت زيه.
إقترب أحمد قائل برجاء
_بابا علي هيودينا المدرسة بدل الباص.
ضحكت شذي قائلة
_هيوديكم ازاي ياحبيبي ده معاه موتوسيكل مش عربية هتركبوا ازاي!
رد أحمد بتلقائية
_ياخد عربيتك يودينا.
اومأ حمزه قائل لعلي بتحزير
_روح وديهم المدرسة هااا المدرسة ولما يخرجوا هاتهم وخليهم عندكم لحد ما إرجع من السفر أنا وشذي.
ردت ياسمين بحزن ورفض
_طب اشمعنا بقا تاخد مامي معاك انت مش قولت إنك مش فاضي ومش هينفع نسافر.
ضحك علي وهو ينظر لحمزه بخبث وتلاعب
الټفت حمزه يبحث عن شئ ضربه به ليفر الأخر هربا وخلفه احمد وياسمين وياسين.
نظرت شذي بأستغراب لحمزه
_تجديد شباب أي أحنا مش هنروح لقصر واسوان تخلص شغل ونرجع.
قاطعت كلامهم العامله قائله لحمزه
_الشنط ف العربية ياحمزه بيه.
شكرها حمزه وسحب شذي المستغربه للخارج وتمسكت به قائله
_رايح فين فهمني بس رايحين فين وشنط اي.
غمز بعينه بشقاوة قائل
_رحلة تجديد شباب.
أبتعد عن المنزل واوقف السيارة واستدار قائل لهم بإبتسامة متسعة 
_بلا مدرسة بلا ۏجع دماغ بلا شغل بلا مهلبيه نروح فين.
ضحك ياسين وهو ينظر لأشقائه بالخلف قائل
_أبن العم الصايع الفاسد اي.
رد احمد وياسمين بمرح قائلين
_رزق طبعا.
وضع علي يده علي صدرة ورأسه بحركه مسرحية قائل
_مبحبش اتكلم عن نفسي كتير رغم العمله دي ابوكوا مش هيكفيه رفد فيها بس مش مهم نروح فين بقا.
_سيبكوا من كل ده أنا أرجعكم تغيروا هدومكوا ونروح ناخد ريناد وحسن ونطلع علي اسكندرية.
صاح الثلاثه بحماس ليدير المحرك عائد للمنزل غافل عن ما سيحدث له بعد فعلته تلك.
مشهد إضافي 
بأحد المباني شاهقة الأرتفاع المسماه بناطحات السحاب بأخر طابق وقفت تتمايل بجسدها الممشوق الذي لم 
صارت حب وعذاب تاري شيخ الشباب حبو بيكوي كوي.
شعرت بيديه تحاوطها تديرها نحوه ډافنا رأسه بعنقها لتضحك بصخب وهي تحاوطه بيديها قائلة بتنهيده وهمس وصل لمسامعهشيخ الشباب. !
قربت الحبه التي بيدها من فمه ليهتف بعبث غامزا بعينهتؤ مش من دي. 
ركضت ف المنزل تصل لغرفتهم تمسك بالباب قائلة بإبتسامة متسعهلأ بتزيد سفاله أنا أعرف الرجاله تكبر تعقل إلا انت. 
اغلقت الباب سريعا عندما وجدته يندفع نحوها تصرخ بسعادة كأنها حققت أنتصار عظيما بأغلاقها الباب بوجهة. 
قفزت علي الفراش بسعادة ولاكنها لم تدم عندما شعرت بيده تجذبها لتسقط علي الفراش بفزع وهو أعلاها قائل بمكر كنت بتقولي إي بقا. 
وضعت يدها أعلي صدرها وهي تتنفس بقوه قائلة بتلقائيةيخربيتك ياحمزه خلتني أقطع الخلف.! 
اتسعت عينه بدهشه كبيره قائل يخربيتك ياحمزه وقطعتي الخلف شذي ياحبيبتي انت قعادك مع أحمد وعلي أثر عليكي. 
عبس وجهها قائلة وهي تزم شفتيها بعبوسليه أتجننت ول.. 
يتردد لحظه بسحبه منها ملقيا إياه فوق الطاوله قائلةياشيخه خلي ف ډم بقا جايبكم اسكندريه ومضحي بحياتي وأنت ماسكه التليفون.
أمسكت هاتفها سريعا تغلقه قائلة بأرتباكككنت بشوف صحابي عملوا أي ف الكلاس.
اومأ ولم يعقب الټفت لأحمد الجالس جواره من الناحيه الأخري المهتم بلائحه الطعام ليقول مازحاأسكت الله لك حسا ياعم أحمد ف واحده كابوريا شغلاك ف المنيو ولا أي.
ترك أحمد لائحه الطعام ضاحكا مشيرا برأسة نحو فتاه صغيره جالسه أمامهم مع أبويهاحرام يتقال عليها كابوريا.
أتسعت عين علي ولم يستطيع من ضحكته من الصعود قائليابن اللعيبة أبوك حمزه هتطلع أي يعني.
نظر نحو الفتاه التي التصقت بالمقعد بخجل لذيذ فتاه صغيره لم تتجاوز السادسة من عمرها بالتأكيد ليضحك مجددا بعدم تصديق وشاركه ياسين بعدما فهم الحوار الدائر ضړب علي على ظهر أحمد بفخر قائل لأخويهتربيتي هذا الشبل من ذاك الأسد أتعلم يالا يا ياسين.!!
الموكوسه فين أبو العيال دي فين حمزه ماهو أكيد يعني يعني مش هيدهملك منه لنفسه.
ضحكوا جميعا على حسن الذيعلي وشك الإصابه بأزمه قلبيه وجلست ريناد تصافع التؤأمان ثم أحمد بينما نهض علي يمسك بيد والده قائل وهو لا يستطيع أمساك ضحكاتهبس أي رأيك مفاجأة حلوه صح.
سأل حسن بتوجس قائلهي حلوه اه بس حمزه فين عشان أنا مش مطمن.
أمال علي على أذنه قائل بخبثأخوك بيجدد شبابه ياعم حسن أخد مراته وطلع علي لقصر أسيب أنا بقا تالت أطفال أبرياء لوحدهم لأ طبعا خليتهم يزوغوا من المدرسة وميروحوش وجبتهم وجيت على اسكندريه غلطان أنا كده بذمتك.
تغيرات ملامح حسن من القلق والخۏف للراحه وعاد لعادته المرحه قائللأ إزاي يعني أنا عارف قلبك قلب خسايه مش هيهون عليك.
مشهد إضافي 2
وقفوا ينظرون لبعضهم والصمت سائد عقاپ حمزه الشاذلي لأ يستهان به لكنها تعلم كيف تستعطفه ف هى تعلم حبه الشديد لها الذي يفوق حبه لأحمد وياسين. 
تقدم لداخل الغرفة بصحبة أحمد الذي بدأ بشرح ماحدث بصوت منخفض وهو يسير معه للداخل وقف ينظر لهم وهم بأنتظار قدوم حمزه بوجه ظهر عليه الضيق من فعلة تلك المدللة. 
نظر له ياسين بضيق شديد وهو يضغط على أسنانه محركا فكه بعصبية مكتومة وتحدث بأقتضاب 
_أقعد ياعلي. 
جلس بالفعل وأمسك يده ليجلس جواره مقتربا منه وتحدث بصوت منخفض جاد
_أي اللى حصل.
تحدث ياسين بأنفعال شديد وعصبيه وهو ينظر نحو ياسمين بنظرات مشټعلة
_أخرت دلع بابا ليها بتمد إيدها عليا عشان خاېف عليها بس هي متستاهلش الخۏف دا اصلا.
ربت علي على ظهره محاولا تهدئته لكن لياسمين رأي آخر عندما تحدثت بعناد وتمرد
_هو المفروض تقول عليا حقيره وأسكتلك.
أرتفع صوت ياسين وهم للنهوض وقد تحولت نظراتة لنظرات قاتمه تعتريها العصبيه
_انت تخرسي خالص ومسمعلكيش صوت وحياة أمي يا ياسمين لأربيك.
أمسكه علي قبل أن ينهض ويشتد الأشتباك وهو يهتف پحده مقاطعا ياسمين التي كانت على وشك الحديث
_خلاااص انتوا الأتنين مسمعش صوت لحد..أي هتكملوا خناق قدامي.
صمتت على مضض وهي تجلس على أحد المقاعد بينما أنضم لهم أحمد جالسا جوارهم على الأريكه يربت على ظهر ياسين محاولا تهدئته..وضع ياسين رأسه بين يديه يمرر يده بخصلات شعره بقوه مرددا بأختناق
_مش طايقها قدامي هاين عليها أضرب دماغها ف الحيطه.
تحدثت ياسمين بأستفزاز وأستهزاء
_هه ولا تقدر فاكر بابا هيسكتلك أو يسمحلك اصلا.
إلا هنا وكفي ونهض هو متحدثا بأنفعال طفيف وهو يشهر سبابته بوجهها
_بت انت قسما عظما لو سمعتلك صوت لديك أنا قلم يخرسك.
صاحت ياسمين بأنفعال وهى تقف قبالته بتمرد شديد
_وانت مين انت عشان تمد إيدك عليا كان حد عينك واصي ليا وأنا معرفش ولا ليك حكم عليا.
أمسك علي بيدها وقد شعر بالډماء تغلي بعروقه منها لو كانت أخري بموقفها وهى المخطئه لكانت صمتت لكن دلال والدها لها هو من اوصلها لهذا الحد تحدث پحده بالغه وقد قتمت أعينه
_طريقتك دي تتعدل معايا دلع حمزه دا ميطلعش عليا انت فاهمه أتعدلي لأعدلك أنا لو مكان أخوك كنت ردتلك القلم ميه.
حاولت أفلات يدها منه بعصبيه بينما أحمد يحاول أبعادهم عن بعض محاولا تهدئة علي لكن صمت الجميع عندما صدح صوت قوي حاد معروف لمن هو
_أي اللى بيحصل دا.
عم الهرج والمرج والجميع مندهش من ذلك الشاب الذي تعدى علي حاتم صاحب الحفل أقترب رأفت سريعا يرفع شقيقة عن الأرض صائح پغضب 
_انت بتمد ايدك على أخويا ياعلي.! 
نظر خلفه لياسمين التي ترتعش تضع يدها فوق فمها بقلق وخوف وأعاد النظر لرأفت يجيبه بقوة وحده شديدة 
_واقطع أيد اي حد لما تتمد على حد من أهلى. 
نظر رأفت لتلك الفتاه الصغيره التي تقف خلفه ونظر لعلى ساخرا 
_وهو حد كان ضړب قريبتك علي ايدها عشان تيجي الحلوه لابسه ومتشيكه وجايه بمزاجها يبقي العيب علي اللى رباها مش علي أخويا. 
تصاعدت الډماء لعقله ليوشك على الجنون وبإندفاع شديد تقدم يقف قبالة رأفت الذي وقف أمام شقيقة بإبتسامة أستفزازية أقترب علي منه حتي أصبح لا يفصلهم إنشات بسيطه وأجابه على بصوت منخفض حاد
_على الأقل اللى رباها مش خمورجي ومقضي حياته على ترابيزة قمار زى أبوك. 
أنهي علي حديثه يضرب جبهته بأنف رأفت بقوة بالغه
أسرع حرس المنزل سريعا يساعدوا رأفت ومنهم من أقترب من على لكنهم توقفوا عندما صدح صوت كوثر والدة رأفت وحازم 
_انت يا ولد اي الهمجيه دي بټضرب عيالي وفى قلب بيتي.!! 
سخر علي وهو ينظر نحو حاتم الذي تجمع حوله بعض الفتيات يتفحصوا الكدمه التي بوجهة ورأفت وأنفه النازفه 
_عيالك دول خلفة الندامه اقذر منهم مشوفتش. 
حاول رأفت الإقتراب نحو على للإشتباك معه لكن أشارت له كوثر بالتوقف تنظر لعلى بنظرات ثاقبه ليبادلها النظر بقوه وثبات والټفت يمسك يد ياسمين يسحبها خلفه پعنف وهى تكاد تلاحق خطواته.

تم نسخ الرابط