الفصل الثاني والثالث من رواية حب بلا حدود بقلم حبيبة الشاهد
المحتويات
وهل الصدمه بصيت لأبنها و اتكلمت پغضب شديد
الكلام ده بجد طب ازاي و انا مبسبهاش لحظه
هز راسه بهدوء و عيونه على جنه و هو عايز يروح ياخدها في و يهديها و يقلل من خۏفها و پيلعن غبائه على الموقف اللي حط نفسه و حطها فيه و اتكلم بهدوء
اذن انها مراتي و اللي عملته دا
كريمه پغضب
حقك يبقى في النور مش من ورا ضهري
بصتلها كريمه بنظرات كلها لوم و بعتاب و خرجت من الاوضه و فهد خرج وراها
بصيت لطيفه بدموع و بدات في البكاء بقوة و هي بتخرج كل ۏجعها منه لحد ما تعبت و حسيت ان قوتها انهارة و الدوخه رجعتلها تاني
قامت بارهاق خرجت من اوضتها دورة على كريمه لحد ما لاقيتها في غرفتها قاعده على السرير طرقت على الباب و دخلت بحزن شديد
جنه بدموع و اتكلمت بصوت مبحوح
ممكن اتكلم مع حضرتك يا طنط
كريمة ودة وشها اليامه التانيه بزعل دموعها نزلت على خدها بصمت و دخلت الاوضه قعدت قدامها على السرير و حاولة تتحكم في نبرة صوتها بس خنها و خرج متحشرج من البكاء
انا اسفه سامحيني كان غصبن عني انتي عارفه اني مش بخبي على حضرتك حاجه بس هو كسرني
بصتلها كريمه بشفقه و حزن على حالتها اكملت جنه بنبرة مهزوزه
متبقيش انتي و هو عليا انا بجد محتجالك جنبي الفتره دي و لو مش حبه وجوده انا مستعده اعمل اي حاجه عشان ارضيكي
كريمه بدموع و ڠضب من ابنها
بس يا هبله بتقولي ايه
دا يوم المنى اللي اشيل فيه ابنك انا كان نفسي بكدا من زمان و على طول بدعيلك انك تكوني من نصيب ابني انا مش هلاقي في ادبك و اخلاك كفايه انك تربيتي
حضنتها جنه بقوة و بكت بنهيار
انا كنت مجرد لحظه تهور و هو ندمان عليها فهد كسرني
اټصدمت كريمه من كلامها و ربطت على كتفها بحنان
اهدي ياحبيبتي و اسمعيني كويس و نفذي كل اللي هقولك عليه بالحرف انا عايزه ابني يجي راكع تحت رجلك
بعدت عنها بستغرب و اتكلمت دا ابنك
كريمه بحنان و حب
مش الډم اللي بيربط الام بابنها
الام هي اللي بتربي و انتي معايا و انتي لسه عندك تلت سنين الله اللي يعلم انا بحبك اد ايه اكتر من فهد ابني هو ابني بس برضو انتي بنتي و اتمنلك الخير كله و جوزك يحبك و هو لو لف العالم كله مش هيتلقى ضفرك بس طول ما انتي لبسه العبايه و الطرحه كانك قاعده قدام واحد غريب مش هيبصلك انتي قاعده قدام جوزك تقلعي الطرحه دي خالص و تسيبي شعرك و تلبس اللي هجبهولك
مسحت دموعها و هي بتسمعها بنتبه شديد و خجل مفرط
في المساء
رجع فهد من الشغل دخل الشقه لاقه كريمه قاعده على الكنبه قرب عليها و قبل رأسها بحنان
عامله ايه يا ست الكل
كريمه تظهرت بالزعل الحمدلله في خير و نعمه
قعد جنبها و قبل ايديها بحب
حقك على راسي انا عارف اني غلط بس برضو دي حلالي
كريمه بابتسامة
ربنا يهديك يبني و يكمل حملها على خير و اشيل عيالك
دور بنظره عليها من غير ما كريمه تحس لحظة نظراته و ابتسمت بمكر و قالت
جنه صممت انها تعمل العشا انهارده مش عايزه تتعبني مع اني رفضت عشان حملها و تعبتني معاها
فهد بهدوء فيها الخير
خرجت جنه من المطبخ و هي شيله الاطباق في
متابعة القراءة