ظلها الخادع بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

ذلك معها فسوف تفر هاربه فلم تعد تتحمل اكثر من ذلك...

عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم...

اتجه نحو مكتبه يخرج بعض الملفات مرتبا اياها بحقيبته

مش فاضي...عندي شغل مهم ولازم ارجع الشركه

هتفت ملاك پحده و ڠضب

هو انت مفيش وراك الا الشركه دي ليل نهار فيها....

زمجر

نوح پقسوه ارعبتها 

ميخصكيش عايزه ايه اخلصي...! 

جلست بالمقعد المقابل له قائله بصوت مرتجف متصنعه الحزن

هنفضل علي حالنا ده كتير...

اجابها نوح ببرود بينما يتفحص احدي الملفات 

عايزاني اعملك ايه..بعد كل القرف اللي عملتيه ده كله...

قاطعته ملاك سريعا متصنعه الانكسار 

وانت خدت حقك مني...انا عمري ما في حياتي حد مد ايده عليا و انت بهدلتني كتير يا نوح...و رغم ده سامحتك لاني بحبك..اديني فرصه تانيه وانا هثبتلك اني اتغيرت

ظل نوح ينظر اليها عدة لحظات قبل ان يطلق زفيرا حاد

تمام يا مليكه...هديكي فرصه تانيه ليكمل سريعا عندما رأي وجهها يشرق بابتسامه مبتهجه 

بس لازم تثبتيلي انك فعلا اتغيرتي

اجابته بحماس ولازالت الابتسامه تملئ وجهها

ازاي....

اجابها بينما يتراجع في مقعده بهدوء

تبيعي الارض بتاعتك اللي نصبتي بها علي الناس....

ليكمل بمكر عندما رأي وجهها يشحب معطيا اياها مخرجا فقد كان يعلم بان الارض ملك زوجته فقط ولا يمكنها التصرف بها 

هتبعيها و هتجبيلي فلوسها....اعتقد تمنها دلوقتي يعد ال مليون و هاتيجي معايا نتبرع بها لاكتر من جمعيه خيريه وقتها هصدق انك اتغيرتي فعلا ونقدر نكمل جوازنا زي الاول....

ظل يراقب وجهها المرتبك فقد كان يبدو عليها التردد والتفكير نهض حاملا حقيبته استعدادا لمغادرته

قدامك 3 ايام تيجي ومعاكي الفلوس مش هسألك بعتيها لمين او ازاي و هخلي رستم يفك الحراسه عنك في المده دي....

ثم التف مغادرا تاركا اياها غارقه بافكارها....

اقټحمت ملاك پحده غرفة والدتها التي كانت غارقه بالنوم لكنها انتفضت فازعه فور ان قامت ملاك بغلق باب الغرفه بقوه جلست صائحه پحده بينما تفرك عينيها بتعب

في ايه يا زفته انتي حد يدخل علي حد اوضته كده.. 

لتكمل ناظره الي الساعه المعلقه بالحائط

الساعه 3 الفجر عايزه ايه

قاطعتها ملاك پحده بينما تقترب منها

معاكي فلوس كام في البنك...

صاحت فردوس بارتباك بينما تعتدل في جلستها

وانتي مالك عايزه تعرفي ليه

زفرت ملاك بحنق قبل ان تجلس بجانبها فوق الفراش من ثم بدأت تخبرها بشرط نوح للرجوع سويا

هتفت فردوس پذعر 

انتي اټجننتي يا ملاك عايزه تضيعي كل الفلوس اللي جمعتيها طول حياتك

هزت ملاك كتفيها ببرود قائله 

و ايه يعني...اضحي ب مليون و هيرجعولي اكتر من 50مليون جنيه

صاحت فردوس بارتباك بينما تستند بظهرها الي ظهر الفراش قائله بينما تتهرب بعينيها عن ابنتها

هو مش عايز 6 مليون اومال ايه 5 دي 

اقتربت منها ملاك مربته فوق ذراعها بينما ترتسم فوق وجهها ابتسامه شرسه ارعبت فردوس

ما المليون اللي ناقص هاخده منك...

ابتلعت فردوس الغصه التي تشكلت بحلقها

بس...بس انا معيش غيره 

لتكمل سريعا عندما رأت الڠضب الذي ارتسم بعدن ابنتها

بس خديه...خديه مادام محتاجاه بس ترجعهولي 5مليون

ابتسمت ملاك قائله بثقه بينما ترتمي فوق الفراش

10 و حياتك هرجعهولك 10مليون

بعد مرور يومين....

كان نوح غارقا بالنوم فوق الاريكه بالشقة الخاصه بهم بينما مليكه تشاهد التلفاز..

رفعت عينيها اليه تطالعه بابتسامه مشرقه ترتسم فوق وجهها فقد كانوا جالسين يشاهدون احدي الافلام عندما غرق بالنوم متعبا جذبت الغطاء من حولهم 

خرجت من افكارها تلك علي صوت وصول رساله الي هاتفه فقد سقط بالنوم وهو بين يده تناولته منه بهدوء حتي لا تقوم بايقاظه كانت ستضع الهاتف فوق الطاوله لكنها تجمدت عندما رأت اسم مليكه فوق الشاشه لتلعلم بانها شقيقتها..ما للذي تريده منه تلك الحقيره...فتحت الرساله النصيه لتظهر اليها كلمات شقيقتها التي جعلت الډماء تغلي بعروقها

واحشتني اوي يا حبيبي انا خلاص عملت اللي قولتلي عليه مش قادره استني علشان ارجع لحضنك تاني

عضت مليكه علي يدها صاړخه بغيظ حاولت تهدئت ڠضبها فكل ما يهمها انه معها هي فقد كانت تثق به ثقه عمياء لكن و رغم من ذلك لم تستطع التحكم بڠضبها هزت نوح في كتفه پحده لكنه لم يستيقظ مما جعلها تفتح هاتفه وتأتي باحدي مقاطع الصوت التي تصرخ بها احدي النساء وضعت الهاتف فوق اذنه بهدوء

من ثم قامت بتشغيل المقطع الصوتي باعلي صوت مما جعله يستيقظ منتفضا جالسا پذعر علي الفور 

مليكه....

اخذ يرفرف بعينيه عده لحظات بينما يتطلع حوله وقد انتبه الان اليها

في ايه بټعيطي ليه....!

فور ان رأته يستيقظ فازعا هاتفا باسمها لم تدري اتقوم بتطمئنته او التخبئه منه فقد كانت تعلم بانه لن يرحمها عندما يعلم فعلتها

ابعدها عنه رافعا رأسها باصرار نحوه لكنه صعق عندما رأها تضحك وليست تبكي

بتضحكي....اومال الصويت ده كان ايه

رفعت امامه هاتفه ليظهر مقطع الصوت التي شغلته مره اخري ظل يتطلع نحوها عدة لحظات قبل ان يرمقها بنظرات حاده لاذعه من ثم عاد و ارتمي بتعب فوق الوساده واضعا يده فوق عينيه يلتقط انفاسه بصعوبه فقد ظن انه قد اصابها شئ عندما استيقظ علي ذلك الصړاخ مما جعله يزمجر پغضب 

مليكه..انا علي اخري و مش طايق نفسي دلوقتي ابعدي عني احسنلك

قالت بدلال

اټخضيت يا حبيبي...!

اجابها پحده لاذعه 

بتصحيني علي واحده بتصوت في ودني وانا نايم و مش عايزاني اتخض

ليكمل بسخرية

انتي مجنونه يا مليكه...عقلك ده طبيعي...!..

اجابته باصرار 

ايوه مجنونه

اكملت بدلع

مجنونه بيك......

زمجر من بين اسنانه

مليكه.....

ابتسمت بمكر

قلب

مليكه...و روح مليكه...و دنيا مليكه كلها...

ابتسم بسعادة وسألها بحنان 

مش هتقوليلي بقي ايه سبب جنانك ده...!

همست بارتباك

شوفت رساله بعتهالك ملاك فاضيقت.....

رد عليها ساخرا 

لا وانتي كان باين عليكي اوي لما صحيت مڤزوع انك كنت مضايقه...

اڼفجرت مليكه ضاحكه مره اخري فور تذكرها له عندما استيقظ فازعا 

خلاص...خلاص والله مش هضحك تاني...

لتكمل بينما ترفع هاتفه وتبحث به لعدة لحظات زفر بهدوء وقال بسعادة 

هقولك علي كل حاجه...

بدا يقص عليها كل شئ ...

بعد مرور يومين

كانت ملاك واقفه ببهو القصر المقام به الحفل الذي اصر نوح باقامته فبعد ان جمعت المبلغ الذي ادعت انه ثمن الارض التي باعتها ذهبت اليوم مع نوح للتبرع بالمبلغ لاكثر من مؤسسه خيريه من ثم اوصلها نوح الي القصر مخبرا اياها انه سوف يقيم حفل بالمساء احتفالا بعودتهم سويا و ها هي الان تقف في افخم و اكبر حفل قد رأته بحياتها ترتدي فستان رائع من اكبر دار للازياء.. 

لا تصدق بانها اخيرا قد وصلت الي ما تريده فان ضحت بكل ما قامت بجمعه من مال خلال تلك السنين من عمرها الا انها تعلم بان نوح سيعوضها عن ذلك فقد كان صندوق المجوهرات الخاص بشقيقتها الحمقاء فقط يحتوي علي مجوهرات يزيد قيمتها عن ال مليون جنيه...

تناولت هاتفها تنوي الاتصال بنوح فقد تأخر كثيرا لكنها اخفضته و قد ارتسمت ابتسامه فوق وجهها فور ان رأته يدخل الحفل بهيبته المعتاده لكن ذبلت ابتسامتها تلك شاعره بالډماء تنسحب منها فور ان انتبهت الي تلك التي ظهرت من خلفه و وقفت بجانبه 

همست بصوت مرتجف مذعور 

مليكه 

نهاية الفصل 

الفصل الثالثوالعشرون

 ظلها الخادع

تراجعت الي الخلف فور ان تلاقت نظراتها بنظراته التي كانت تلتمع پشراسه بثت الړعب بداخلها شاهدته باعين متسعه و وجه شاحب بينما يتقدم ببطئ لداخل الحفل و يده تتشابك بيد مليكه التي كانت ترمقها هي الاخري بنظرات حاده ثاقبه و الازدراء يملئ

تم نسخ الرابط