بنت الجامعة بقلم نسرين محمد

موقع أيام نيوز

استخاره تانى صحيت نفس الإحساس بتاع امبارح ويمكن أكتر وللحظه حسيت إنى حبيت تيم مره
واحده كده ضحكت وغنيت جمع ووفق بنت الأصول ل ابن الأصول ونزلت الجامعه لقيت الجامعه كلها بتتكلم عن المؤتمر بتاع شرم الشيخ وإن الجامعه هتختار ناس معينه تمثلها فى المؤتمر ده طبعآ استبعدت نفسى تماما إنى أكون منهم روحت حضرت المحاضره لقيت الدكتور بعد ما خلص نده عليا فى المايك بشمهندسه ليلى أبو النجا قومت وقفت كده وأنا بقول أنا هببت إيه ماهو كده أنا يا هتطرد يا هشرح يا هتسأل يا هيتسحب منى الكارنيه قومت وأنا وشى جايب 100 لون
أفندم يا دكتور
حضرتك تم ترشيح إسمك من الأربعه إللى هيمثلو الجامعه فى مؤتمر شرم الشيخ
أنا من الصدممه وقفت فضلت متنحه مفيش أى ريأكشن نهائى والدنيا حواليا إللى عمال يصفر واللى عمال يصوت واللى عمال يزغرط واللى بيسقف ما فوقتش غير وإيمان زميلتى بتحضنى وبتقولى تستاهليها يا حبيبتى تعبتى كتير قوى وربنا جزاكى خير أهوه ألف مبروك يا عيونى  
جه الدكتور قالى تقدرى تتفضلى على مكتب العميد علشان عامل ليكم اجتماع ليكى إنتى وزمايلك إللى هيروحو معاكى إن شاء الله
تمام يا دكتور ألف شكر لحضرتك
خلصت مباركات زمايلى وروحت على مكتب العميد فعلا وأول ما دخلت لقيت بنت وولدين قاعدين واللى كانت المفاجأه إنه تيم من ضمنهم أول ما قعدت العميد بدأ يتكلم
طبعآ منكم اللى دخل الجامعه هنا منحه واللى ډخلها بفلوسه بس فى كلتا الحالتين إحنا مش بنفرق بين الإتنين وكلنا هنا عيله واحده ونظرا لدراسات كتيره ومكثفه اتعملت علشان يتم اختياركم إنتم الأربعه علشان تمثلو الجامعه فى مؤتمر عالمى زى ده وأنا واثق انكم قد المسؤليه دى إن شاء الله يا شباب هيتم التحرك من الجامعه من هنا بكره إن شاء الله بعد الفجر علشان المؤتمر هيبقى أول يوم فيه بعد بكره إحنا الجامعه هنا حجزت لكل اتنين فيكم غرفه سوا وتكفلت بمصاريف الفندق إللى هتنزلو فيه إن شاء الله
خلص كلامه واللى عنده سؤال سأله وطبعا مؤتمر زى ده هيفيدنى جدا فى مجال دراستى وبصراحه حسيت انها فرصه إنى أعرف تيم عن قرب أكتر وأشوف طريقة تعاملاته فى الحياه عامله إزاى 
روحت السكن واتصلت على بابا وماما عرفتهم وجهزت حاجتى واتوضيت وصليت إستخاره تانى ونمت المرادى حلمت حلم غريب حلمت إنى فى مكان جميل جدا وفيه صوت بينادي عليا بس أنا مش شايفه حد وبيقولى خير خير خير خير صحيت من النوم ع الكلمه دى صحيت خدتلى دوش وخدت حاجتى ونزلت ركبنا الأتوبيس وبما إن الطريق كان طويل مارست هوايتى المفضله طلعت الفون ولبست السماعه وشغلت سورة يوسف بصوت الشيخ ناصر القطامي وقعدت أسمع وأقرأ معاه فى سرى وأنا مغمضه عينى بس إللى ما خدتش بالى منه وسرحت قوى إن صوتى على وقعدت أقرأ وأنا صوتى عالى وبعد ما السورة خلصت فوقت وفتحت عينى أنا أصلا زى ما أكون روحت فى دنيا غير الدنيا وكأنى كنت نايمه مغناطيسي لما فتحت عينى اټفزعت لقيت كل إللى فى الأتوبيس باصين ليا بذهول ومبحلقين
مالكم باصين ليا كده ليه هو فى ايه
خلصتى ليه كملى قراءة بالله عليكي  
لقيت الدكاتره إللى كانو معانا وحتى عم السواق قعدو يقولو بسم الله ماشاء الله اللهم بارك يارب فيكى يا بنتى صوتك مريح بشكل واللى يقول إنتى المفروض بصوتك ده وتلاوتك دى تنافسى أحسن القراء
تم نسخ الرابط