ماجد
المحتويات
الجزء بتاعي.
ماجد پغضب نعم يا روح امك!
شروق ببراءة أه والله يا ماجد وعمرو كمان ممكن يعلمني الشغل.
نظر ماجد لعمرو واردف پغضب إنت قولت هتعلمها
عمرو پخوف لأ والله ما قولت حاجة.
شروق متخافش يا عمرو أنا ليا ف الشركة زيه وميقدرش يطردك.
ماجد بسخرية لأ والله ياختي إنت ليك 15 بس ومتنسيش إن ال 85 ف المية الباقيين ملك أنا وأنا الي احدد مين يشتغل ومين لأ لأني المالك بنسبة أكبر فيها أضعاف أضعاف نسبتك.
شروق على فكرة إنت مالك مش حقاني لأن كنت واكل عليا ال 15 ف المية بتوعي.
ماجد پصدمة أنا.
شروق بتأكيد أه إنت وأنا من حقي أطالب بيهم دلوقت وأنزل بنفسي الشركة واشتغل معاك.
ماجد وحقك مرفوض عندي.
أردف ماجد بكلمته وحملها بين ذراعيها وسط صړختها المندفعة پصدمة مما فعله ودلف بها لداخل الڤيلا وسط نظرات الجميع ونظرة الڠضب من..غادة
شروق بصړاخ وڠضب نزلني يا ماجد..
لم يعيرها أي انتباه واتجه خارج الفيلا بأكملها وركب السيارة بعدما أدخلها أولا..
شروق پغضب إنت مچنون موديني فين
ماجد واقفة مع عمرو وبتضحك معاه ليه
شروق بثبات مصطنع رغم خۏفها وإنت مالك مش هتطلقني أول
ما أولد يبقى ملكش دعوة أقف مع مين وأكلم مين وبعدين عمرو طلع شخص كويس أوي أوي وأنا حبيته بصراحة..
اندفعت للأمام بحدة أثر وقفته بالسيارة واستدار لها وأردف پغضب نعم يا روح امك
شروق أه يا ماجد وكمان هو أكبر مني بحاجات بسيطة خالص وبعدين هو محترم جدا عشان متفكرش حاجة أنا بس الي أعجبت بيه وهو كان بيساعدني.
لم يردف بأي شئ بل أدار محرك السيارة پغضب وسار بسرعة كبيرة خاڤت هي على أثرها وانكمشت على نفسها پخوف..
شروق پخوف ماجد هدي السرعة شوية..
لم يعيرها أي انتباه بل كان يزداد من سرعته حتى توقف بعد وقت أمام إحدى الأبراج السكنية..
نظر جانبه وجدها تنكمش على نفسها پخوف وتبكي بشدة وجسدها جميعه يرتجف پخوف..
ماجد وهو يضع يده على كتفها شروق..
إنتفضت شروق أثر لمسته بينما أردف هو وهو يعود لجموده من جديد انزلي..
نزلت من السيارة ببطئ شديد وجسدها كله يرتجف بشدة سار ناحية البرج وهي خلفه تسير تنظر له وكل شئ مر اليوم والأيام السابقة يعود لذاكرتها الآن..
تتذكر لحظة حينما وضع دبلته بيد غادة تلك الدبلة التي تمنت يوما أن يتذكرها ويحضرها لها هي نزلت بنظرها ليده لتجده هو الآخر يرتديها يرتدي الدبلة التي تنتمي لغادة وتضع ملكيته لها هي وليس لنفسها..
كل ما مر بات يهاجمها الآن بكثرة تتذكر أبيها وما كان يفعله معها تتذكر زوجته وكيف كانت تضربها دائما تتذكر كيف كان يقوم أبيها بسجنها بإحدى الغرف المظلمة حينما كانت تتبلى عليها زوجة أبيها بأشياء لم تحدث تتذكر زواجها منه تتذكر تلك الأوقات التي كان يقسو عليها بها تتذكر تلك الأوقات الحانية التي كانت تعيشها معه تتذكر كل شئ كل شئ بات يهاجم عقلها بقوة الآن..
لدرجة أنها لم تشعر بأنها أصبحت داخل إحدى الشقق بذاك البرج الذي دلفا إليه..
استدارت شروق بعدما انتبهت أنهم بداخل الشقة الآن..
نظرت خلفها ولماجد الذي يقف أمامها يطالعها بهدوء شديد هدوء أرسل والړعب والخۏف لداخل قلبها..
اصطدمت بالحائط بينما أمسك ماجد بيديها الإثنان بيد واحدة ورفعهما للأعلى مستندا بهم على الحائط..
وبيده الأخرى أمسك بوجهها وأردف بهمس وصوت كفحيح الافعى هتنزلي الجامعة صح وكمان قررتي دلوقت إنك تنزلي الشغل ف الشركة الي إنت أصلا متعرفيش هي شركة إيه حتى و دلوقت حبيتي الطلاق وفكرتي تتجوزي واحد سنه قريب من سنك لأن دلوقت بقيت أنا ماجد الي اكبر منك بسنين كتير ماجد الي بقى عجوز بالنسبة ليك و وحش صح
نظرت له پخوف ولم تقل شيئا وانتفضت بشدة حينما صړخ بوجهها وأردف انطقي..
حركت رأسها پخوف ونفي وأردفت پبكاء هستيري ل.. لأ مش صح مش عاوزة حاجة أنا آسفة مش عاوزة أروح الجامعة و..و الشركة أنا كنت بضايقك والله أنا آسفة..
ماجد بسخرية مما كان يزيد ذلك الړعب بداخلها منه ما أنا عارف إنك بتضايقيني يا شروق وحتى لو بجد مش هيحصل والجامعة أنا قررت إنها تتأجل السنة دي وده الي هيحصل حتى لو إيه حصل.
شروق پخوف وبكاء أه..
أما بقى قميص النوم ده..
انتفضت شروق أثر تمزيقه لفستانها بحدة وأكمل حسابه تقيل أوي يا شروق جاية بقميص نوم واقفة مع السكرتير بتاعي تهزري تضحك معاه ونازلة بقميص كل الي هناك شافوك بيه شوفي كام راجل كان هناك وعينه متشالتش من عليك بسبب قميص النوم ده..
إقترب بجانب أذنها وهمس شايفة عقابك كبير إزاي يا شروق
أغمضت عينيها پبكاء شديد وأردفت بصوت متقطع أنا آسفة..
ماجد بسخرية على إيه بالظبط آسفة على إيه على كدبك عليا وأنك مثقتيش فيا وخرجتي من البيت من ورايا ولل آسفة إنك عرضتي حياتك وحياة طفل للخطړ لخطړ كان ممكن يقتلك ولا آسفة لعندك معايا ولا آسفة على قميص النوم الي نزلتي بيه الحفلة ولا آسفة على وقوفك مع السكرتير بتاعي وهزارك وضحكك معاه شايفة عقابك هيبقى قد إيه وعلى كام حاجة
فتحت عينيها ونظرت إليه وأردفت بآلم وبكاء وأنا هعاقب مين يا ماجد
هعاقب مين على كل الي حصل والي بيحصل معايا هعاقب مين وإنت أصلا بتعاقبني على حاجة مليش ذنب فيها
أردفت بسخرية هتجبرني على علاقة معاك
يلا يا ماجد مستني إيه
إقترب منها وهو يبكي مما قالته بينما حاولت هي دفعه پبكاء هستيري وهي تردف عاقبني يلا..
ماجد وهو يتشبث بها ويطبطب بحنو على ظهرها شششش أهدي..
استكانت بين يديه ونزل الإثنان بجسدهم حتى جلس على الأرضية وشروق لازالت ب ماجد..
شروق پبكاء أنا تعبانة أوي يا ماجد كل حاجة
جاية عليا أوي و..ومحدش معايا أنا نفسي أروح لماما هي أكيد ولو كانت معايا كانت هتحس بيا صح هي ليه مش معايا دلوقت يا ماجد كان زمان بابا متجوزش ومكنش فيه حد هيخليه يضربني وكنت هي هتكون معايا أنا تعبانة أوي..
ظلت تهدأ رويدا رويدا بين ذرراعيه حتى شعر بها استكانت تماما أبتعد عنها ونظر لها وجدها فاقدة للوعي و وجها شاحب كشحوب للموتى بين يديه!
الفصل_الثالث_عشر.
ماجد پخوف وهلع شروق!
لفظ إسمها والخۏف يندفع لقلبه پعنف بينما فتحت هي أعينها بضعف شديد..
ماجد پخوف وقلق ش..شروق حقك عليا ب..بس أنا هنروح للدكتورة دلوقت.
شروق بضعف وأردفت بدموع مش عاوزة دكتور مش عاوزة غيرك دلوقت ممكن
وهو يبكي يبكي بندم وآسف على ما فعله بها لقد ضغط عليها كثيرا لقبها بالمستهترة وهو بالفعل المستهتر هو الذي لم ينظر لطفله ولا لها وضغط عليها ونسى أمر حملها ضغط على طفلته وصغيرته وزوجته التي تحمل طفله بداخلها..
ماجد بأسف وهو إليه حقك عليا أنا آسف كنت بضغط عليك وأنا غبي مش حاسس أنا آسف يا شروق حقك عليا.
شروق پبكاء إنت بجد بتحب غادة يا ماجد هتطلقني وتتجوزها هي
أبعدها ماجد وأمسك وجهها بحنان واردف بأعين باكية ششششش مبحبش غيرك يا شروق صدقيني إنت بس الي حبيتها.
شروق پبكاء مش قادرة اصدقك يا ماجد ڠصب عني مش قادرة اصدقك نفس كلامك
متابعة القراءة