الفصل 17 في عشق ادم

موقع أيام نيوز

إلى أقصى الحدود و لكن هذه الصغيره يبدوا انها تغلغلت إلى حياته القاتمه كنسمه ربيعيه لتحي قلبه المېت الذي لم يظن يوما انه سيعشق إمرأه إلى هذا الحد إمرأه جعلته يتذوق النعيم بحركه سريعه  ليترسم دوائر وهميه على وجنتيها و هو يتامل وجهها بنظرات عاشقه و كأنه يحفر تفاصيل وجهها في ذاكرته و قلبه الذي وشم باسمها وحدها.
اغمضت ياسمين عينيها و هي تستنشق رائحه عطره الرجولي المميز محاوله كبح جماح المشاعر المختلفه التي تدفقت كسيول عارمه.
تشعر بالسعاده كما لم تشعر بها من قبل كم تتمنى لو ان الزمان يتوقف و تبقى للأبد معه لم تكن تدري متى احبته او لماذا تحبه اصلا ربما شعور الدفئ و الأمان الذين إفتقدتهما بفقدان والدهااو كلمات الغزل و الحب التي كان يرددها على مسامعها كل ثانيه مؤكدا لها بانها المراه الوحيده التي إمتلكت قلبه و عقله. كأنه ليس نفس الرجل الذي كانت ترتعش لمجرد ذكر اسمه منذ شهرين
فتحت عينيها ببطئ و هي تشعر بشفتيه الغليظتين تنشران قبلا متفرقه على جبينها و هو يقول و هو في احلى منك و يكمل يلا.... قومي عشان تفطري.... و جهزي نفسك حنخرج و لو اني مش عاوز .هتفت ياسمين بفرح انت بتتكلم جد يعني و اخيرا حنخرج.
ابتسم آدم متراجعا بجسده قائلا ايوا ساعه و تكوني جاهزه عشان نفطر و نخرج نشتري الهدايا للعيله و بالليل حنرجع مصر.
لفت الغطاء على كتفيها و هي تسأله بتعحب نرجع.
امسك ذقنها الصغير بطرفي سبابته و ابهامه ليقتنص قبله رقيقه من ثغرها قائلا بنبره مطمئنه في حاجات مستعجله في الشغل مينفعش تتعمل الا في وجودي
بس اوعدك قريب اننا حنسافر ثاني لأي مكان انت تختارينه يلا قومي خوذي شاور و البسي و انا حخلص شويه مكالمات و نطلع بعد ساعات طويله و في وقت متأخر من الليل توقفت سياره آدم أمام قصر الحديد يفتح الباب بهدوء و هو يحمل ياسمين التي كانت تغط في نوم عميق شعر بتعبها بعد جولتهما الطويله في أنحاء الجزيره لتسقط في النوم سريعا بعد صعودها مباشره للطائره صعد الدرجات الرخاميه المؤديه إلى جناحه ليضعها بخفه فوق السرير ثم إتجه إلى غرفه الملابس لإحضار بعض الملابس البيتيه المريحه لما قالتلي انها بتنام كثير مكنتش بصدق. تمتم ضاحكا و هو يجذبها إلى أحضانه لتتوسد صدره كعادتها منذ أن تزوجا اغمض عينيه بسعاده و هو
لايزال غير مصدق بأنها أصبحت امرأته و ملكه.
....................مطت رنا جسدها بكسل و هي تقرب الوساده تحت راسها عيناها لم تذق طعم النوم ظلت تتقلب طوال الليل تاففت بحنق و هي تتذكر صوت زاهر المتفاخر و هو يخبرها بعوده آدم و
تم نسخ الرابط