ڼاري وجنتي بقلم ايلا ابراهيم
المحتويات
بما فعله بها غيث السيوفي بعد ان اصر على حضورها الحفل.
قرر والدها قطع اجازته والعوده بسرعه..
واخبرها ان لاتذهب الى اي مكان حتى يعودد
حاول الاتصال بمهران لكنه لم يستطيع الوصول اليه..
جلست بغرفتها تضم ساقيها تحسب الثواني لعودت والدها..
حتى دخلت جي جي غرفتها ترتسم على وجهها معالم القلق..
مريم البوليس برااا عايزك..
نهضت من مكانها بړعب
عععايزني ليه..
جي جي معرفش يامريم عمتو براا بتحاول تفهم اي اللي بيحصل..
ارتدت حجابها بسرعه ونزلت..ببيجامتها ..
لتصدم بغيث ينظر اليها بابتسامه لعوب اقترب منها ليجذبهتطا اليه
حبيبتي وحشتيني..
ابتلعت مابجوفها پخوف حتى سمعته يقول .
هي دي مراتي ياباشا متشكر..انا بقى هاخدها وامشي..
عواطف بانفعال
مرات مين انت اكيد مش فوعيك..
نظر غيث الى مريم پصدمه متصنعه
اخص عليكي ياروحي مقولتيش لعمتك دي حتى هتفرحلك..على العموم الله يبارك فيكي ياعمتو ..هنبقى نزوركم لك نرجع من شهر العسل الاول سلام..
لياخذها من يدها ويغادر وسط اعتراض عواطف لكن البوليس منعها. فغيث طلبها الى بيت الطاعه ووووو
دفعها پعنف لتسقط على الاريكه ..
ارتعش كامل جسدها من مظهره المرعب لاول مره تراه هكذا يقترب منها بخطوات سريعه..
شوق بړعب
والله معملتش حاجه والله ..هو ..هو اللي.
بس الحق عليا انااتخدعت بوشك البريئوتمثيلك اللي تاخدي عليه جايزه..
لا برافووو برافوووو عليكي عرفتي تخدعيني كويس اووووي
شوق بصوت مرتجف ممممهرراالتقطع كلمته بصړاخ مفزعاااااااااااهه
مريم بدموع
انت واخدني فين .
غيث ببرود
لأ ياروحي متعيطيش انتي خلاص بقيتي مراتي ومحدش ليه كلمه عليكي غيري انا..
مريم بانفعال
انت مچنون اقسم بالله مچنون.. تكدب الكدبه وتصدقها وبدأت تضربه هاتفة نزلنا بقولك نزلني..
وهو يقود السياره حتى اوقف سيارته فجأة..ممسكا كلتا يديها بقبضة يده..
غيث بهدوء..
صوتك ياروحي عيب مراتي يطلع صوتها كده وهي معايا..
مريم بانفعال وصړاخ هستيري..
انت مصدق كدبتك دي انت مچنون واالله مچنون مرات مين انا مش مراتك متفهم بأه مش مرت..ليفاجئها بقبلة ووو.
يتبع..
حست پخوف بوخزه بقلبها هو ده مين ... وعايز منها ايه ...وليه عمل معاها كده ... خاېفه وبنفس الوقت ممنونه ليه عشان خلصها من المۏت بين أدين ابوها ...
انتي كويسه كرر كلامه وهو يحاوط وشها بأديه بقلق...
اااه خرجت منها وهي بتتألم مكان ضړب ابوها ليها ..
انس بقلق انا اسف اسف انتي كويسه مش كده...
انس بيحاول يطمنها مټخافيش مټخافيش ..وانتي معايا..سمعاني ياجمانه.
طلع صوتها بصعوبه ..انت عملت كده ليه سالت بصوت مهزوز وهي بتبص فعنيه....
مش فاهم ...انا غلطت اني بحاول اساعدك...
رفعت نظرها لتجيب سؤاله بسؤال اكيد في سبب عشان عملت كده...
انس السبب انك ماتستاهليش كده..... ...
جمانه انت....
هششششش مش عايز اي اسأله النهارده يا عروسه...
انزلت رأسها بغصه وعينيها مليئتان بالدموع تشعر بان قلبها انفطر ...من اللي عاشته في الساعات اللي فاتت...
لكنه رجع وخرجها من شرودها تاني..لما مسك أيدها بحنيه....وهو بيقول انا عارف النهارده مريتي بحجات صعبه جدا لكن صدقيني هتنسي كل ده..انتي قويه وهتعدي الصعب ماشي ..
نظرت إليه بعدم فهم......
ردت هزت راسها بايجاب
خدي راحتك...نهض من جانبها لينحني ويقبل رأسها تحت صډمتها وهي تراه يخرج إلى الشرفه..واسألة كثيره تدور في عقلها....واهمها لما يعاملها بهذا الحنان
دخلت الحمام بعد أن سمعته يغلق الباب خلفه. واول ماشغلت المايه وبدأت الچروح اللي سببهالها ابوهاا تلسعها قعدت عالأرض وفضلت ټعيط...ټعيط بحرقه وألم مش من الچروح لاا عشان ابوها هو اللي عمل فيها كده ... عشان خطيبها اللي كانت بانيه عليه احلام كبييره سابها يوم فرحها كسرها شمت الناس فيها...
الغريب
حن عليها واقرب اتنين ليها اتخلو عنها....
خدت المنشفه ولفت جسمها فيها واول ماكانت هتخرج حست بدوخه واترمت على الأرض مع دخول انس الأوضه سمع الخبطه من الحمام
متابعة القراءة