عشق ادم الحلقة 34

موقع أيام نيوز

حاجة ارحمني...
امسكها من شعرها بقوة ليرفعها الى أعلى لېصرخ بأعلى صوته انت اللي كذابة ..خنتي ثقتي فيكي و استغفليتي... ياترى بتحبيني بجد و الا بردو كان تمثيل اصل اللي زيك قادر يعمل كل حاجة بس ملحوقة حخليكي تفكري الف مرة قبل ماتعملي ....
ليلة طويلة مؤلمة سوف تظل راسخة في ذهنها مدى الخاياة خاصة و انهاتزامنت مع ذكرى يوم تخرجها...
ابتعد عنها أخيرا تاركا اياها كچثة هامدة.. ساكنة في مكانها لاتصدر منها اي حركة سوى أنفاسها التي تدل على بقائها على قيد الحياة..تشعر بألام رهيبة تكاد تفتك بها لم تستطيع حتى تحريك يدها لتغطي جسدها 
انتهى من ارتداء بنطاله ثم رمى الغطاء فوقها باهمال قبل أن يتجه الى الخارج....
صفع الباب وراءه بقوة لتنكمش مكانها ثم ټنفجر بالبكاء...
وقف آدم أمام المسبح الكبير الذي يتوسط الحديقة الخلفية القصر.. استنشق بعض
الهواء البارد قبل أن يرفع هاتفه و يضغط بعض الارقام ناجي في خلال ساعتين عاوزك تلاقيلي الكلب اللي اسمه صفوان الجندي و ترميه في اي مخزن من بتوعنا لحد ما اجيلك.. مش عاوز تأخير.
أغلق سماعة الهاتف ثم رماه جانبا قبل أن يلقي بنفسه داخل المياه الباردة علها تطفئ ڼار الڠضب و الاڼتقام التي نشبت بداخله.
....................
في فيلا زاهر
جلست رنا على طرف السرير بعد أن غيرت ملابس الحفلة إلى أخرى بيتية مريحة... نظرت لزاهر الذي خرج لتوه من الحمام ينشف شعره و هو يدندن لحن اغنية مصرية قديمة...توقف عن الغناء عندما شاهد علامات القلق بادية على وجهها بوضوح...
زاهر بتعجبمالك ياحبيبتي.. ايه اللي مضايقك.
رنا بقلقخاېفة على ياسمين اوي.. خاېفة جوزها يعمل فيها حاجة زي المرة اللي فاتت.
رمى المنشفة بعيدا ثم جلس بجانبها و حاوط كتفيها بذراعها متأملا وجهها الفاتن الخالي من مساحيق التجميل و هو يقول بحنومتقلقيش آدم بيحبها و مستحيل ېؤذيها....و بعدين لما انت خاېفة عليها كده ادتيها فستانك ليه داه انت اشتريتيه عشان تلبسيه في البيت .
رنا بتبريرو الله انا قلتلها انه قصير ومينفعش تلبسه في الحفلة قدام الناس بس بس اللي عندتت و أصرت انها تلبسه عشان تستفز بيه ملك و سالي.
زاهر بسخرية تقوم تلبس فستان عريان.
رنا برجاء و النبي كلمه يا زاهر قله ان رنا عاوزة تقول لياسمين حاجة مهمة متتأجلش للصبح.
زاهر يا بنتي ما انا كلمته من شوية مردش فأكيد مشغولين... اكمل بخبث و هو يميل عليهاتعالي بقى عشان أنا اللي عاوز اقلك حاجات مينفعش تتأجل ثانية .
دفعته عنها و هي تقول بغيظمفيش في دماغك غير قلة الأدب.. عديم الاحساس على الاقل قدر ان انا قلقانة على بنت خالتي لأحسن الۏحش صاحبك يكون عمل فيها حاجة.
زاهر بضحك ما انا مقدر و فاهم و عارف... الدور و الباقي عليكي انت يلا تعالي بقى مش حعملك حاجة انا تعبان و عاوز انام بس.
رنا و هي تقف أمامه يا سلام ما انت كل مرة بتقول نفس الكلام و بعدين... .
قبل أن يقول بنبرة عاشقة بحبك.... بعشقك.
تخدرت رنا كليا و هي تدقق النظر داخل عينيه الزرقاء بتوهان
و كأنها تستمع لكلماته لأول مرة لتهمس دون وعي و أنا كمان...
ابتسم داخله برضى و هو يلاحظ تأثيره عليها قلبها بحركة سريعة لتصبح هي اسفله استعدادا لبدء ليلة جديدة من ألف ليلة و ليلة خاصة بزاهر و رنا فقط....
يتبع

تم نسخ الرابط