رواية ذكية الفصول الاخيره بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

غلبت.
و يا ترى إيه اللي مغلب حرمي المصون و مخليها هتتجنن كدة
غلقت الحاسوب قائلة بتوتر لا ...لا أبدا دة ....دة أنا كنت بدور على وصفة كدة في النت.
ضيق عينيه بغيظ قائلا و لقيتي اللي بتدوري عليه
أردفت بحنق لا للأسف ملقتش أصل الوصفة صعبة أوي بعيد عنك و صعب تتلاقى.
أردف بعبوس مصطنع وهو يلتقط الحاسوب من أمامها بلحظة قائلا وريني كدة اللي بتدوري عليه دة.
أردفت بسرعة لا لا خلاص مش مهم هبقى أشوفها في حتة تانية. بقلم زكية محمد
فتح شاشة الحاسوب لينظر لما تكتبه لتزدرد الأخرى ريقها بتوتر وحينما رأت نظراته الحادة المصوبة نحوها هتفت بتبرير أخرق دة أنا كنت بشوف إزاي يصلحوا الفريزر أصل التلاجة بايظة تحت و قلت أشوف يمكن أعرف اصلحها.
أردف بتهكم والله!
هزت رأسها قائلة بتلعثم وهي تنهض لتلوذ بالفرار منه أيوة طبعا أومال هيكون في إيه يعني أنا... أنا رايحة أشرب..
ما إن همت لترحل وجدت من يجذبها نحوه بقوة حتى التصقت به ليهتف بحدة أنت إزاي عاوزة تنزلي تحت بالشكل دة ها
أردفت پخوف من القادم أنا...مش .... أااا..هو...
قاطعها قائلا بسخرية إيه لسانك اتربط مش عارفة تقولي جملة مفيدة!
زاغت أنظارها ولم تعرف ما عليها فعله للخروج من هذا المأزق بينما أردف هو بغيظ مش قولتلك قبل كدة الكلمة الزفت دي ما تتنطقش تاني
أردفت بلهفة أنا مقولتش جوجل هو اللي بيقول أنا مليش دعوة حاسبه هو مش أنا.
رفع حاجبه باستنكار قائلا دة بجد!
هزت رأسها بموافقة قائلة ببراءة مصطنعة أبقى أكسره ولا أرميه علشان يحرم بعد كدة.
أردف بوعيد وهو يقترب منها أنا فعلا هكسر و هقص لسانك كمان ..
ازدردت ريقها بصعوبة قائلة لساني! ليه يا عم هو أنا قولت إيه
أردف بخبث أنا هعرفك قولتي إيه دلوقتي.
و بلحظة كان ينهل من رحيقها دون توقف و كأنه غريق و وجد مرساه ليغرق معها في بحور من نوع آخر.
بعد وقت ليس بقليل كان في منزل عمته التي تأففت بضجر قائلة و بعدين بقى من كتر المحبة يا ابن أخويا خير!
ضحك بصخب قائلا الله يا عمتي بحبك .
مصمصت شفتيها بسخرية قائلة بتحبني انا برده!
اقترب منها مقبلا إياها برأسها قائلا طبعا يا عمتي أومال مبحبكيش أنا جاي أنفذ إتفاقي اللي اتفقته مع بنت أخوكي فينها
قطبت جبينها بتعجب قائلة إتفاق إيه دة
جلس على المقعد قائلا ناديها الأول يا عمتي ربنا يباركلك أنا تعبان و على آخري.
هزت كتفيها باستسلام قائلة ماشي يا أخويا لما نشوف أخرتها إيه معاكم.
خرجت هي تقف قائلة بجمود يا نعم!
رفع حاجبه قائلا بتهكم لا شكل القعدة هنا قوت قلبك جامد ما شاء الله! يلا قدامي على البيت .
هزت رأسها بنفي قائلة لا مش هرجع معاك في حتة.
جز على أسنانه پعنف قائلا بهدوء مريب بقولك أدخلي إلبسي و روحي معايا بالذوق وإلا.........
صمت لتهتف هي بحنق وإلا
إيه أنت كل شوية هتهددني!
هز رأسه نافيا وهو يقول بوعيد لا يا حبيبتي أنا مش جاي أهدد أنا جاي أنفذ بس.
أردفت بمبالاة و تحدي وأنا أو بقولك مش رايحة و وريني بقى هتعمل ايه!
حك طرف أنفه قائلا بوعيد لا من ناحية هعمل فأنا هعمل كتير.
و بلحظة حملها عنوة و وضعها على كتفه لتصبح رأسها بالأسفل و قدميها بالأعلى فأطلقت صړخة عالية وهي تقول بحدة ممزوجة بالخجل بتعمل إيه يا مچنون نزلني.
أردف بابتسامة انتصار لا أنت لسة مشفتيش جنان أنا بقى هوريكي الجنان على حق.
أنهى حديثه و توجه بها نحو الباب لتردف هي بحذر إسلام أنت... أنت هتعمل ايه
أردف بخبث هنروح بيتنا يا روحي.
اتسعت عيناها پذعر قائلة ها كدة و أنت شايلني! لا لا نزلني الناس هتشوفنا بالله عليك لا يا إسلام.
مط شفتيه بدون اكتراث قائلا والله دي مش مشكلتي في إيدك كل حاجة يا توافقي تروحي معايا برضاكي ساعتها هنزلك و هخليكي تلبسي و تيجي معايا مرضتيش يبقى هتروحي بلبس البيت و بالشكل دة ها أخترتي إيه
صمتت ولم تعرف بما تجيبه أما هو ما إن رآها هكذا تظاهر بالنزول فهتفت بصړاخ خلاص خلاص هاجي معاك نزلني..
خرجت منال على صوتهما وما إن رأتهم هتفت بدهشة في ايه
أردفت مريم باستغاثة إلحقيني يا عمتي شوفي المچنون دة عاوز ينزلني الشارع كدة.
أنزلها لتقف على الأرض قائلا بغيظ و صرامة طيب يلا يا حلوة على جوة و نفذي اللي قولتلك عليه بدل ما أنفذ ټهديدي التاني.
دبت الأرض بقدميها بحنق ومن ثم دلفت للداخل وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة ولكنها بالطبع حانقة عليه.
هندم ملابسه بغرور مصطنع قائلا الحمشنة حلوة برده.
ضړبت منال كف بآخر قائلة و الله أنتوا جوز مجانين و عاوزين السرايا الصفرة.
بعد دقائق خرجت وهي مرتدية ملابسها الخاصة بالخروج وهي تمط شفتيها بتذمر و ضيق بينما تحمل الصغير الذي غفا منذ لحظات قليلة.
طالعها بابتسامة ظافرة زادتها ڠضبا و تقدم منها وحمل الصغير عوضا عنها و من ثم ودعوا منال و أنصرفا لشقتهم الخاصة.
دلفا معا فتوجه مباشرة و وضع الصغير في فراشه و من ثم دثره جيدا و أودع قبلة هادئة على وجنته ومن ثم خرج ليرى تلك التي تتصاعد منها الأدخنة أثر الحريق الناشب بداخلها.
لا زالت تقف كما هي تهز قدميها بعصبية شديدة و قد داهمتها الذكرى لتتذكر آخر مرة كانت بها هنا و ما حدث لتشعر بالاختناق و لمعت بوادر الدموع بعينيها شعرت به يقف أمامها فتظاهرت بالقوة وهي بالحقيقة غصن هش إن مسه أحد سيقع في الحال.
أقترب منها و احتضنها بحب قائلا وهو يعض على أصابعه ندما علام فعل آسف.. آسف لكل ۏجع لكل چرح لكل لحظة بكيتي فيها وأنا كنت السبب في دة أرجوك سامحيني أوعدك إني هجبلك حقك من اللي عمل كدة كلها ساعات كدة و كل حاجة تخلص.
أخذت ټقاومه إلا أنها استسلمت أخيرا لقوته و عدم خنوعه في الأمر و بكت بحړقة قائلة أنت وجعتني و هنتني يا إسلام..
قبل رأسها بقوة قائلا حقك عليا يا روح إسلام سامحيني و أديني فرصة يهون عليك إسلام!
أردفت بۏجع و عتاب و خفوت ما أنا بردو هنت عندك .
أردف بندم كنت غبي و مش هتتكرر تاني أنا خلاص أتعلمت أهم حاجة أنول الرضا يا جميل.
لم تتحدث و إنما ظلت ساكنة بين دفء ذراعيه الذي أفتقدته منذ مدة تبكي و تشهق بخفوت بينما أخذ يمسد على ظهرها بحنو و اليد الأخرى تحاوطها بتملك خشية فقدانها.
بعد وقت هتف بمرح مريم! أنت نمتي ولا إيه
ابتعدت عنه بخجل وهي تمسح دموعها التي بللت قميصه بينما هتف هو بمزاح ينفع كدة بليتي القميص!
أردفت بخفوت أنا آسفة مخدتش بالي.
أردف بحب وهو يجفف عبراتها بحنان فداك القميص و صاحب القميص هو أنا عندي كام مريومة حلوة كدة.
أحمرت وجنتيها بخجل بينما أردف هو بعبث لا وكمان بنحمر لا عدينا بقولك إيه متعمليلي كوباية نسكافيه من إيديكي الحلوة دي واكسبي فيا ثواب أنا ليا يومين مطبق منمتش و تعبان جدا.
أردفت بقلق وهي ترى معالم الأرق على وجهه مالك أنت تعبان
ضيق عينيه بتعب مصطنع قائلا بفرحة داخلية وهو يرى قلقها عليه اه مصدع أوي يا مريم..
قال ذلك ثم جلس على الأريكة وهو يضغط بيديه على رأسه وإمارات الألم مرسومة على وجهه فاقتربت هي منه قائلة پخوف إسلام أنت كويس
أردف بهدوء متعب لا مفيش حاجة أنا كويس.
مسكت يديه پخوف حقيقي قائلة بدموع مھددة بالنزول طيب أنا هروح أجبلك مسكن للصداع من جوة. بقلم زكية محمد
قالت ذلك ثم هرولت للداخل بينما أخذ يتابع اختفائها بعيون ذئب ماكر ونهض قائلا بخبث استعنا على الشقى بالله.
دلف لغرفتهم و نزع قميصه و تمدد على الفراش ليكمل باقي عرضه اللئيم مثله. 
عادت بكوب من الماء و قرص مسكن و لكنها لم تجده فأردفت بتعجب راح فين دة!
ثم سمعت صوت أناته الآتية من الغرفة فأسرعت للداخل و قد وقعت الفريسة في فخ الصياد.
شهقت بخجل لرؤيته بتلك الهيئة فتقدمت نحوه ببطء قائلة وهي تمد له الماء و المسكن فألتقطه منها و تظاهر بوضعه بفمه ثم ارتشف بعضا من الماء و ما إن رآها تغادر تأوه بخبث لتعود له بلهفة قائلة في إيه تاني
أردف بخبث شكلي سخن شوفي كدة.
بطيبة قلب و حسن نية أذعنت لطلبه و جلست جواره و وضعت يدها على جبينه لتهتف بتعجب لا مفيش سخونة يا إسلام تلاقيك مصدع بس..
أطلقت صړخة خاڤتة عندما وجدت نفسها مکبلة بذراعيه و يطالعها بخبث لتفهم مؤخرا أنه يخدعها أخذت تتململ قائلة بتكدب عليا يا غشاش!
ضحك بمكر قائلا طيب أعملك إيه وأنت مش راضية تسامحيني بقى .
جعدت جبينها بضيق قائلة يعني بالشكل دة هسامحك!
أومأ بتأكيد قائلا بخبث اه أنا هصالحك كدة ..
أردفت باعتراض إسلام ...
إلا أنه كبح اعتراضها بطريقته الخاصة ليعتذر منها بطريقته الخاصة.
في اليوم التالي تجلس بشرود وهي تعض على شفتيها بأسى من استسلامها المخزي له ليلة أمس لطالما نوت معاقبته و الإبتعاد عنه و لكنها فوجئت باڼهيار حصونها أمامه ليعلن عشقه راية الانتصار في كل معركة تخوضها معه.
في المقعد المجاور كان يجلس يراقب تعبيراتها قائلا مريم! مالك
هزت رأسها قائلة بتخبط مفيش.
اصابه ذلك بمقټل و علم أنها تفكر فيما حدث بينهما و السؤال هنا هل هي نادمة على ذلك لذا نظر لها قائلا بشكل مباشر مريم أنت ندمانة على اللي حصل بينا صح
لم ترد عليه فابتسم بحزن قائلا ماشي أنا متأسفلك لو فرضت نفسي عليكي بالشكل دة و دلوقتي يا ريت تروحي تلبسي علشان ورانا مشوار مهم.
كانت سترد عليه ولكن جذبها جملته الأخيرة فهتفت بتعجب رايحين فين
أردف بجمود هنحط النقط فوق الحروف.....
الفصل الثاني والعشرون
متابعة يا قمرات
1
تطلعت له بقلق و خاصة نبرة صوته الجامدة التي لا تدل على خير. هتفت بتساؤل رايحين فين يعني
هتف بصوت بارد ما قولتلك هنحط النقط على الحروف. ثم تابع بنبرة صارمة يلا قومي بسرعة .
ارتجفت أوصالها من القادم و نهضت تنفذ ما طلبه تجنبا لصياحه عليها مرة أخرى.
بعد وقت نزلا معا بعد أن تركوا الصغير مع جدته و انطلق بها إلى حيث هؤلاء السفلة الذين خططوا لټدمير حياتهم الهنيئة فلم ينسى إسلام أن يخبر محمد أنه يريده في أمر ضروري في نفس المكان الذي أخبر البقية بالتواجد فيه .
وصلا للمكان باكرا فهتفت بثينة بتعجب ما قلكش ليه عاوزنا محمد غريبة!
هز رأسه بنفي قائلا لا مقالش اهو شوية يجي و نشوف.
أومأت بموافقة و صمتا ينتظران وصوله.
وصل في الوقت المحدد فترجلا
تم نسخ الرابط