هوس حد الجنون بقلم شروق حسام
المحتويات
عنها شوية ومسك وشها بين إيديه أنتي تحكي لي كل حاجة ماشي
كمل وهو بيبص وراها بإستغراب وكمان أنت مين
رد التاني بمرح لكن بنبرة باردة إيه يا أبو نسب مش هتسلم علي جوز أختك ولا إيه
_ أبو نسب
_ أنت شكلك مجن ن يا جدع أنت
_ أنا اه مچنون بس مچنون عائشة أنا وعائشتي إتجوزنا من أسبوعين علي سنة الله ورسوله وهي حاليا مراتي حبيبتي
_ مراتك مراتك إزاي
يوسف بحدة ما تقولي حاجة يا عائشة إتكلمي
بص له پغضب وإتكلم پغضب وهو بيجز علي أسنانه متزعليش صوتك عليها أنا اللي إتجوزتها فكلامك يبقي معايا أنا
عائشة بخفوت أدخلوا جوا صوتكم عالي
كملت وهي بتبص له بترجي أنا هطلع أتكلم شوية مع يوسف
هز لها رأسه بالموافقة وهي سابته وطلعت هي ويوسف أوضته
وأول ما دخلت وتقفل الباب إنهارت في العياط في أحضان أخوها وبدأت تحكي له كل حاجة
يوسف بعصبية أنتي لازم تتطلقي منه حالا ده شكله مچنون أنا كنت بدور عليكي في كل حتة وكنت بمۏت كل يوم من القلق
إتنهدت وإتكلمت بهدوء أنا هطلق بس مش دلوقتي في الوقت المناسب
بعد شوية
كانوا خلصوا كلام ونزلوا لقوه قاعد مشغل الشاشة وجنبه كوباية عصير مانجا وكيس شيبس
يوسف بهمس بجح
كمل بحدة بص بقي يا إسمك إيه أنت هتيجي تتقدم لعائشة وتعمل لها فرح عشان كلام الناس طبعا بابا وماما ميعرفوش حاجة غير إنها كانت مختفية أنا هحاول أتصرف وأتحجج بأي حجة
هز رأسه بالموافقة وقام قرب منها وحضنها بهدوء وبعدها بعد عنها وطبطب علي شعرها
_ خلي بالك علي نفسك يا عائشتي
يوسف كانت هيتعصب وهيمسك خناق فيه بس هو كان أسرع وسابه ومشي
....................
بعد شهر
كان إتقدم لها وعمل كتب كتاب من أول وجديد وعملها فرح كبير
ويوسف عشان يطلع أخته من الورطة دي إتحجج وقال لأهله إنها كانت عاملة حاډثة وكانت في غيبوبة مؤقتة في المستشفي
....................
_ بص أنت تبعد متقربش
غمز بمشاكسة مصيرك يا جميل تيجي تحت المخرطة
عائشة بتتويه للموضوع كلمني عن نفسك أنت مقولتليش حاجة عنك
إبتسم وإتكلم بمرح أنا باسم هيثم العدوي دكتور مخ وأعصاب متخرج من جامعة القاهرة عندي 29 سنة عندي بسبس خاص بيا ده غير البسبس اللي ورثتها عن بابا الله يرحمه بش أنا بحب أبسبس في الخفاء مش بحب أظهر كتير
بصت له بضيق يعني دكتور وعنده شركات فأكيد الستات هتتلم تحت رجليه زي الرز يروح يشوف أي واحدة فيهم ويسيبها في حالها
_ وموضوع أنا حبيتك أمتي وفين وأزاي فأنا معرفش أنا شوفتك مرة صدفة ومن ساعتها وأنا بعشقك وبراقبك
كمل بضيق بس سافرت أعمل عمليه لحد برا ولما رجعت لقيت إنك إتجوزتي الزفت
إتنهد وراح ناحية ستارة كبيرة في الأوضة وفتحها فظهرت صورتها اللي كان بعرض الحيطة
_ الصورة دي هي الوحيدة اللي كانت بتصبرني علي فراقك كان فيه صور كتير بس مسحتهم قولت لو عملت كده هقدر أنساكي بس معرفتش ودي الصورة الوحيدة اللي باقية
عائشة بتنهيدة وهمس أنا شكلي دخلت في مسلسل تركي أصيل
عائشة بإبتسامة مصطنعة هديك مهلة كام شهور لو خليتني أحبك فيهم كان لها ولو حصل العكس تطلقني من سكات
سكت للحظات وبعدين قال بثقة وأنا موافقة وأنا واثق إن حبي ليكي هيخليكي تحبيني
......................
مرت شهور
وإتقربت منه تدريجيا أو كده كانت بتقنعه لحد ما مر سنة وأكتر علي
متابعة القراءة