سلطانة 7 بقلم أماني السيد
تقروها فى مدونات واعلانات اقروها على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات
وقد بدأت دموعها تنهمر مرة أخرى لكن هذه المرة دموع ارتياح
وأنا كنت خاېفة عليك أنت. ما قدرتش أقعد لحظة واحدة وأنا مش عارفة إيه اللي حصلك انا لو مكنتش جيت بنفسى واطمنت عليك كان ممكن يجرالى حاجه يا فؤاد انت ليه بتعمل كده ليه بتحب تجرحنى دايما بقصد ومن غير قصد
زى مانتى برضوا بتجرحينى يا سلطانه
أنا إزاى
الممرض
أستاذ فؤاد انت بقيت كويس وانا خلصت تقدروا دلوقتي تروحوا وتتكلموا براحتكم فى البيت هنا مستشفى وممرضين مش ساعه صفا
عندك حق يلا يا فؤاد نروح وكلم حد من الموظفين عندك يروح يسحب العربيه ربنا يعوض عليك قدر ولطف
وانتى اركنى عربيتك هطلب عربيه نروح بيها
لا ماتقلقش انا اطمنت عليك وهعرف اسوق وغير كده أنت جمبى مش هيحصلنا حاجه
تمام يلا بينا نروح
دفع فؤاد تكاليف المستشفى وركب بجوار سلطانه ظل الصمت داخل السيارة إلى أن قطعه فؤاد بالسؤال عن اطفاله
صحيح يا سلطانه الاولاد فين
كلمت ماما وقاعده معاهم خفت اسيبهم لوحدهم مع الداده
طيب مكلمتيش اهلى ليه
خفت اقلقهن قولت اطمن عليك الأول
مره تانيه لو حصل حاجه زى كده كلميهم بلاش تفردى عضلاتك
ربنا مايعيد الموقف ده تانى اتفائل يا اخى
اثناء حديثهم رن هاتف فؤاد وكان المتصل فريده أعطى فؤاد الهاتف لسلطانه وجعلها تجيب هى عليها رفضت سلطانه فى البداية لكنها اذعنت لطلبه
ألو
مين معايا
أنا سلطانه يا فريده
ازيك يا سلطانه آمال فين فؤاد
عمل حاډثة على الطريق ومروحين البيت
ايه ده امته وحصلت إزاى وهو جاى من الطريق العربيه اتقلبت
طيب انا عايزه اشوفه انتوا فين دلوقتي
قدامنا ساعه وهنكون فى البيت
طيب انا هجيلكم على هناك عشان اطمن عليه
اغلقت سلطانه الهاتف بتنهيده واعطته بعد ذلك لفؤاد وهى تتمتم
اشمعنى التليفون اللى سليم
عايزاه يتكسر طيب كنتى هتوصليلى إزاى
عندك حق
كلمى بقى بابا وماما عشان يجوا عايز اقابلهم كلهم وخلى اهلك كمان يجوا محدش يمشى
نفذت سلطانه كلام فؤاد واتصلت بالجميع واخبرتهم بما حدث لفؤاد واجتمعت العائلتين فى فيلا فؤاد منهم من قلق على فؤاد ومنهم من أتى يلتملق له ويظهر خوفه وهو فى الحقيقة لا يبالى من داخله
اتت فريده ومعها والدها ووالدتها وكان والدها يمثل التعب
كان البيت ممتلئ بالجميع وفى انتظاره دخوله
دخل اليهم فؤاد بهيبته المعتادة وبجواره سلطانه ممسكه بيد فؤاد السليمه وتعمد فؤاد الدخول ممسكا بيدها
كلنا مستعجبين رد فعلك وانتى يا هانم كرامتك راحت فين
عايزه اغيظ فريده خليكى فى حالك
عندما دخل فؤاد اقترب الجميع منه وطمأنهم فؤاد عليه عادوا للجلوس فى أماكنهم مره